الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصص من طفولتي

بقلم : اسامة - سوريا

رأيت أختي تدخل للمطبخ وذهبت أجري ورائها ولكني لم أجدها
رأيت أختي تدخل للمطبخ وذهبت أجري ورائها ولكني لم أجدها

 

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته رواد موقع كابوس ، أنا لست بكاتب  و لا أجيد كتابة المقدمات لذا سوف أدخل بصلب الموضوع ، عندما كنت طفل حدثت معي بعض الأمور الغريبة التي أريد أن أوريها لكم في هذا المقال.


القصة الأولى :

في أيام فصل الصيف والعطلة المدرسية قررنا أنا و أمي و أخواني أن نزور جدي وجدتي الذين كانا يقيمان بمدينة بعيدة عن مدينتنا سافرنا و وصلنا وتبادلنا الأحاديث نحن وأجدادي طوال النهار ، وعندما حل الليل ذهبنا للنوم و نمت أنا و أهلي بغرفة جدي بينما جدي نام في الخارج لأن الجو كان حار ، ولكن كنت أراه من الباب و كان الكل نائم عداي أنا ، فقد كنت أراقب جدي وهو نائم وكان غير مغطى باللحاف ، وأنا افكر بيني وبين نفسي هل جدي يشعر بالبرد ؟ والله وإذ فجأة جاء شيء يشبه الكيس البلاستيكي ولكن أكبر بكثير بحجم شرشف و بدأ فوق جدي بشكل دائري ، وفجأة هبط ذلك الكيس فوق جدي وغطى كامل جسمه وبعد بضع ثواني طار هذا الشيء و ذهب ، ولكن الغريب أن هذا الشيء قام بتغطية جدي باللحاف ، وهنا استغربت هل سمع أفكاري أم ماذا حصل بالضبط ؟ لم أعطي الأمر أي اهتمام لأني كنت صغير ولم أدرك ما هذا الشيء و خلدت للنوم.


القصة الثانية :

حدثت معي في منزل عمي ، ذهبت يوم الأحد إلى المنزل لعبنا وتسلينا وحل الليل وحان موعد النوم ، ذهبنا جميعاً لكي ننام إلا أنا بقيت مستيقظ لأني غير معتاد على موعد نومهم فقد كانوا ينامون بوقت مبكر ، و أنا أشاهد التلفاز واذا بجسم أسود كالخيال لم أرى ملامحه أبداً جلس بجواري وتابع معي التلفاز ، في هذه اللحظة شعرت بالخوف وغمست رأسي بالمخدة ولم أتحرك من مكاني و لم أنم تلك الليلة ، بقيت مستيقظ حتى طلوع الشمس وبدون أي حركة من شدة الخوف.


القصة الثالثة :

كنا أنا وأختي نلعب الغميضة وكان دوري للبحث عنها ، بدأت بالعد وهي اختبأت و عندما انتهيت من العد ذهبت للبحث عنها فرأيتها تدخل للمطبخ وذهبت أجري ورائها ولكني لم أجدها ، بحثت في كل مكان ولكن لا أثر لها ، كانت أمي بالمطبخ و سألتها : هل دخلت أختي إلى هنا ، أين تختبئ ؟ قالت : لم يدخل أحد إلى هنا ، و ذهبت لكي أبحث عنها مرة أخرى فوجدتها مختبئة أسفل سرير والدي.

هذا يكفي لأن باب غرفتي بدأ يفتح بمفرده ، أقسم بالله.

تاريخ النشر : 2019-11-29

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر