الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصة حب من طرفين

بقلم : سارة

أصعب شيء عندما تحب شخصاً لا تستطيع التخلي عنه بكل سهولة
أصعب شيء عندما تحب شخصاً لا تستطيع التخلي عنه بكل سهولة

 
أصعب شيء عندما تحب شخصاً لا تستطيع التخلي عنه بكل سهولة ، دعوني أعطيكم مثالاً ، أنا بنت بعمر 16 عام  أحببت شخصاً أكبر مني بعام من كل قلبي وكنت أعشقه في الخفاء ، وذات يوم جاء عندي ذلك الشخص و أعترف لي بحبه ، كنت في وسط صدمة لازمتني ثلاثة أيام فلم يكن أمامي تلك في اللحظة إلا أن راوغت  بجملة : دعني أفكر ، ولكن بعد ثلاثة أيام أخبرته أيضاً بحبي له ، طبعاً بعد تجاوز الصدمة ، ثم في اليوم التالي جلسنا وراء المدرسة وصرنا نتبادل الاحاديث ونضحك ، والأمر الذي فاجئني أنه بعد سؤالي عن ماضيه قالوا لي أنه نظيف و ناصع البياض ولم يحب أو يصاحب بنتاً من قبلي ، وعند سؤالي له : لماذا لم تصاحب من قبل ؟ قال : أنا لست من الشباب من يلعبون بالبنات ، قلت له : إذاً لماذا أحببتني أنا وليس غيري ؟ قال : وجدت فيك كل شيء ، ثم أضاف : سألت عنك الكثير ، الكل قالوا جميلة ، خجولة ، مهذبة ، مثقفة ، و لهذا أحببتك ، ثم سكت قليلاً بعد و سألني : كم طولك ؟ فأجبت بخجل : 1٫61 ، فنظر إلي باندهاش وقال  : أتعرفين ، أنه الطول الذي كنت أدعو الله أن تكوني عليه ، فأنا اعشق اللواتي طولهن ما بين 60 و 70 ، و أضاف الكمال لله لكن أنت مثالية بالنسبة لي بشكل غير متوقع ، وبعدها صار وجهي أحمر أكثر من قبل فابتسم وقال : أعشق حيائك ، فابتسمت ، ثم سألني مرة ثانية : لماذا أحببتني فأنا لا أرى في نفسي شيئاً ملفتاً للنظر ؟ فحركت برأسي نافية ما قال واجبت :  أول شيء لفت نظري هما عيناك ، أنهما جميلتان ، وثاني شيء برودك تجاه العديد من البنات اللواتي كن يحاولن التقرب منك بشتى الطرق ،

وانتهى حديثنا وعدت للمنزل تعبة ، وللعلم انتهى الفصل الدراسي الأول ما يعني أن العطلة القصيرة قد جاءت و التي تدوم لحوالي 8 أيام ، و كنت بداخلي سأشتاق له ، وفي المساء راسلني و تحدثنا قليلاً و بالأخير طلب مني أن أدعو له بالنجاح لأنه لم يتبقى له إلا اختبار نهائي واحد ، فدعوت له بالنجاح ثم ودعني قائلاً : سأدخل لقاعة الامتحان الأن ، في اليوم التالي قمت من نومي سعيدة ولكن كالعادة وكعادة حظي لم تكتمل سعادة يومي فقد اكتشفت أختي الكبرى علاقتي به و هددتني قائلة : إما أن اقفل كل مواقع التواصل الاجتماعي معه واقطع علاقتي فيه  وإما أن أخبر أبي بعلاقتكما

 فلم يكن مني إلا أن ألغيت كل تطبيقات هاتفي و إلى الأن لا أعرف ماذا أفعل فأنا أحبه وهو يحبني وينوي بي حلالاً فقد قال أنه سيأتي لخطبتي فور إتمام دراسته و من ثم نكمل جامعتنا معاً ، ولهاذا السبب لا أريد أن أخسر شخصاً مثله ، والآن أنا في حيرة من امري أفيدوني بآرائكم فأنا في حيرة من أمري .

تاريخ النشر : 2019-11-29

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر