الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

عذاب الضمير

بقلم : الحزينه - الأردن

أشعر بأنني استحق القتل على فعلتي هذه فأنا أحبه
أشعر بأنني استحق القتل على فعلتي هذه فأنا أحبه


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، أعزائي رواد كابوس ، أنا لا أجيد كتابة المقدمات لذا سأدخل مباشرةً إلى صلب الموضوع.

أنا سيدة متزوجة وعمري 37 عام ، قبل سنتين تعرفت بالصدفة على شاب عمره 19 سنة و بسبب وضعي الاجتماعي السيء كان بيننا حديث على الهاتف فقط لذا تعلقت به بشدة ولقد اختلقت له شخصية وهمية واعتبرتها نفسي ، أي أخفيت عنه شخصيتي الحقيقية لأنني اعتبرت أنها نزوة وسوف نترك بعضنا بعد شهر أو اثنين ، ولكن بعد مدة تعلق بي و أنا تعلقت به وأصبح يحلم بأنه سوف يتزوجني ، فلم أصدق واستمريت بالكذب عليه ولم أظهر شخصيتي الحقيقية و كل مرة أحاول الابتعاد عنه لا استطيع ذلك فهو يحبني ولا يتركني اذهب و أنا لا أستطيع الاعتراف أو الاستمرار من ألم الضمير 

و قبل 3 شهور عرّفني على والدته وأصبحنا صديقتين وهي تخفي معي جميع أسرارها ولا تخفي عني لا كبيرة ولا صغيرة بالرغم أنها لم تراني ولم أراها وهو يعرفني عن طريق صورة ليست لي ، أشعر بأنني استحق القتل على فعلتي هذه فأنا أحبه وهو كذلك والله أني اعشقه لدرجة الإدمان ولكن ماذا أفعل ، هل اقتل نفسي أم اعترف له واقتله بخنجر مسموم أم اختفي من حياته واجعله يتألم ، ماذا أفعل ؟ مع العلم أنه إذا لم يسمع صوتي ليوم واحد يصاب بالجنون وأمه أيضاً تحبني وتأخذ نصائحي وأخوته يحببونني وأشاركهم جميع لحظاتهم السعيدة والحزينة وكل مرة يخبرونني أنهم سوف يأتون لزيارتي اختلق الأعذار ، مع العلم أنني أسكن في مدينه بعيده عنهم 350 كيلو متر و أرفض مكالمات الفيديو و أتعذر بأن كاميرا تلفوني معطلة ، و الآن ماذا أفعل ؟ أرجوكم افهموني ولا تهاجموني فأنا زواجي على الورق لا أكثر و زوجي أكبر من أبي وليس لي أحد في هذه الدنيا فأنا غصن مقطوع من شجرة ليس لي إلا الله وحده.

تاريخ النشر : 2019-11-29

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر