الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ماذا أفعل مع أمي ؟

بقلم : ليان

أمي فقدت ثقتها بي و صارت تنعتني بكلام جارح
أمي فقدت ثقتها بي و صارت تنعتني بكلام جارح

 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
كثيراً ما ترددت في كتابة قصتي لكنني تعبت و أريد مساعدتكم ، أنا فتاة عمري 16 سنة ، منذ 6 سنوات تقريباً أمي تعرفت على صديقه لها و أصبحتا جداً قريبتان من بعضهما ، كان لهذه المرأة بنت تكبرني بسنة و أخرى أصغر مني بسنة ، مع مرور الوقت أصبحتا صديقتاي المقربتان جداً ، لنفترض أن أسم البنت الكبيرة فاطمة ، كانت فاطمة كأختي التي لم تلدها أمي فكبرنا وتربينا مع بعض ، عندما أصبح عمر فاطمة 13 سنة دخلت في مدرسة خاصة ومختلطة يعني بنات و أولاد ، و أصبحت من نوع التي تكلم الأولاد وهكذا كثيراً ما نصحتها لكنها لم ترد علي وكانت تقول لي : عندما تكبرين سوف تفهمين ،

كانت تجعلني أتحدث مع أولاد أوقاتاً ومع الوقت أصبحت نسخة منها و أصبح حسابي على الانستغرام كله شباب ، حتى أتى يوم و علمت أمي  بأمري و ضربتني و أخذت مني الهاتف ثم جلست تناقشني عن الموضوع و وعدتها أن  لا أكرر ما فعلت ،  ولكن للأسف تكرر  وعلمت أمي مرة أخرى وحرمتني من الهاتف لمدة 7 أشهر ، ثم اشترى لي والدي هاتف وقالت أمي أنها ستمنحني فرصة أخرى ، لكنني لم أكن محل ثقة وتكرر الأمر وتطور و أصبح مكالمات و من هذا القبيل ، و كانت أمي في كل مرة تعرف عني وتسامحني ، و آخر مرة عرفت عني كانت قبل 6 أشهر ولم تعد تثق بي أبداً ، لكنني الأن فهمت قيمة نفسي و أنني يجب أن أهتم بعلاقتي مع ربي أكثر من هذه الأمور و أن هذه الأشياء حرام وفهمت جيداً ، حتى أنني تحجبت وحافظت على صلاتي و دراستي وقمت بنصح أصدقائي الذين يفعلون نفس الأمر ،

ومن فترة كان لدينا امتحانات المنتصف وكانت درجاتي جيدة و الحمد لله ، طلبت من أبي هاتف لأنه وعدني بذلك ، ثم قالت لي أمي : أنني لن أحمل هاتف في حياتي وهددتني اذا طلبت من أبي مرة أخرى سوف تقول له كل شيء فعلته ، وأنا حقاً ألتزمت الأن و أقسمت أنني لا أكرر الأمر ، أنا لا أريد هاتف ، أنا أريد ثقة أمي مرة أخرى ، ثم سوف أفكر في الهاتف ، أرجوكم ساعدوني فأنا لا استطيع تحمل نظرات أمي لي كما أنها عندما تغضب مني تقول لي أشياء جارحة و كأنني بدون شرف ومن هذه الأمور ، اعتمدت على الله ثم عليكم ، تعطوني حلول أرجوكم ، وشكراً مقدما .

تاريخ النشر : 2019-12-01

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر