الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

كنا نعيش في بيت مسكون

بقلم : وابل ، ريم - السعودية الرياض
للتواصل : [email protected]

رأى جسم طويل أبيض يقف أمامه
رأى جسم طويل أبيض يقف أمامه

 
مرحباً أيها الكابوسين ، وأخيراً سأكتب قصة كنت أنتظر الوقت المناسب للكتابة و وجدت بأنه لا يوجد أجمل من قراءة قصة مرعبة في ليالي الشتاء الطويلة ، أرجوا أن تستمتعوا بقرأتها.

 أنا ريم من السعودية و عمري 23 سنة أو كما هو لقبي في موقع كابوس وابل ، قليلة هي مشاركاتي ولكن موقع كابوس من المواقع المفضلة التي لا زلت أتطلع لكل جديدها ،  صاحبة قصة (عندما احتضني بقوة ادركت أنه ليس أختي ) في نفس القسم .

لندخل في صلب القصة ، أنا ومنذ 16 سنة تقريباً في عمر 7 سنوات و بحكم أنني ولدت في مدينة العين في الأمارات و كنت أعيش في حي أسمه الخبيصي وكنا نعيش في شقة أرضية وكنت وجميع إخوتي نشعر بأن البيت الذي نقطن فيه مسكون ما عدا أمي و أبي فهم لا يصدقان أنه مسكون ، رغم جمال الذكريات التي عشناها في هذا المنزل إلا أنه كان مسكون و لم نتأذى كثيراً أعتقد بأن الجن الذي فيه كان من عمارة البيوت ، ولكن حدثت لنا فيه قصص رغم أنها كانت مخيفه في وقتها ولكن مع مرور الزمن أصبحت ذكريات جميلة ، لنبدأ بالقصة.

و أنا في عمر ال7 سنوات تقريباً كنا أنا و إخوتي الخمسة في إجازة المدارس نسهر طوال اليل على لعبة الكيرم في غرفة الأولاد نجلس ونلعب ، و في تلك الليلة كنا نلعب ونتجادل مع أختي الكبيرة التي كانت مصرة على أن ننام جميعاً لأن الوقت تأخر ، ولكن أنا و إخوتي الباقين لم نسمع الكلام وقلنا لها : اذا تريدين أن تنامين اذهبي للغرفة ونامي نحن سنكمل اللعب ، وذهبت ونامت وكنا وقتها في منتصف الليل وأبي في المجلس يتابع الأخبار و متأثر بحرب العراق وأمريكا ، و أمي نائمة بعمق في الغرفة ، وبعد ساعة تقريباً ونحن نلعب ونضحك سمعنا ضرب قوي على باب الحمام الذي بين الغرف وبعدها بقليل صرخة عالية لأختي وهي في الغرفة ، أذكر أن كل من في المنزل اتجه للغرفة التي فيها أختي و وجدناها تبكي وتصرخ و أمي و أبي يحاولان تهدئتها  ، إلى أن قالت : شفت جني خرج من الحمام وكان يتحرك ويمشي بين الأسِرَة وينظر إلي وانظر إليه ولما بكيت وصرخت ضحك علي واختفى من مكانه ، خفنا جميعاً ولكن أمي و أبي كانا يحاولان أن يقنعانا بأن أخي الكبير رجع للمنزل متأخرا وخرج ، و رجعت أمي تكمل نومها و أبي إلى المجلس ونحن في الغرفة الثانية جميعنا ذهبنا للنوم ، وما هي إلا لحظات قليلة حتى سمعنا ضربة قوية على باب الغرفة التي كنا فيها وصرخنا جميعاً وبكينا وذهبنا ركضاً للمجلس وجلسنا عند أبي ولم ننام ذلك اليوم إلى الصباح .

وفي نفس البيت كان أخي الكبير لا ينام عندنا كثيراً وكان كل ما ينام في البيت يقول بأنه يرى أقزام يسحبون فراشة عندما ينام ، و أخي الأكبر مني بسنة في يوم من الأيام صحى من النوم يبكي و وجهه مائل وأخذته أمي إلى شيخ يرقيه و رجع وجهه طبيعي.

و ذات مرة كان أخي الأوسط ينام ليلاً في غرفة الأولاد و صحى من النوم و رأى جسم طويل أبيض يقف أمامه ، يقول كنت أشعر أن جسمي كله يذوب ولا استطيع أن أتحرك ، وكل هذه الأحداث و أمي مصرة بأن البيت ليس مسكون ، إلى أن انتقلنا من المنزل وسكنت صديقة أمي في نفس المكان واتصلت على أمي في يوم من الأيام لتقول بأن الجن يلعبون مع أطفالها ، و لم تصدق أمي أن ذلك المكان مسكون إلا عندما أخبرتها صديقتها ، كانت تعتقد بأننا نبالغ لأنه لم يحدث لها شيء و لم تشعر مثل ما كنا نشعر ، ولا أعرف إذا هذه المعلومة حقيقة أم لا ولكن سمعت من إخوتي يقولون أن تلك المنطقة بُنيت فوق مقابر.

تاريخ النشر : 2019-12-05

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر