الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

بيتنا المسكون

بقلم : قطر الندي - السودان

رأيت رجل يلبس ملابس بيضاء ناصعة وقادم نحوي ويبتسم ابتسامة عريضة
رأيت رجل يلبس ملابس بيضاء ناصعة وقادم نحوي ويبتسم ابتسامة عريضة

 
السلام عليكم و رحمه الله.
عندما كنت في عمر الرابعة انتقلنا إلى منزل بالقرب من عمل أبي ، ذهبنا أنا وأمي وأبي وجدتي وأختي الكبرى ، في البداية فرحنا جداً بالمنزل وكان عادي و لم نرى أي أمور غريبة ، وبعد فترة رأى أبي في المنام توأمين قصيري القامة و أحدهما أصبعه مقطوع ، قالا لأبي : هذا المنزل ملكنا و نحن نسكن فيه منذ فترة طويلة إما نحن أو أنتم في هذا المكان ، وبعد عدة أيام مرضت أمي مرضاً شديداً وكانت طريحة الفراش .

كنا أنا و أخواتي نلعب في البيت مع أختي الصغيرة التي كان عمرها حوالي سنة و كانت في أتم الصحة والعافية و فجأة و أثناء اللعب نامت أختي على الأرض و لم تتحرك ، لقد ماتت أختي وكانت هذه آخر لحظة نراها فيها حية ، نسبةً لصغر سننا أنا و أختي لم نعرف أنها ماتت ، أتت جارتنا وحملت أختي و ذهبت بها إلى أمي ولم تستطع أخبارها بخبر وفاتها لأن أمي كانت مريضة ولم تستطيع التحدث ، فوضعتها الجارة أمام أمي فعلمت أمي أن أبنتها ماتت فبكت عليها بكاءً مراً على فقدان فلذة كبدها جعلها الله سلفاً لوالدي.

موقفين حدثا لي في منزل والدي الأول حوالي السابعة مساء والثاني الساعة 3 منتصف الليل لم أجد لهم تفسيراً حتى الأن .

الموقف الأول : كنت أتحدث بالهاتف بالقرب من باب المنزل فجأة رأيت شخص يجري بالبطء فاستغربت من طريقة الجري فخفت و أغلقت الباب ، فأتني فضول أن أفتح الباب و أرى الشخص الغريب ، أقسم بالله خلال دقيقة فقط أو أقل فتحت الباب  و رأيته أمامي وجهاً لوجه و هو مبتسم ، من شدة فزعي وخوفي أغلقت الباب و فرتت هاربة ، مع العلم أني لم أتحقق من ملامح وجهه جيداً من شدة الخوف ، و لا زلت محتارة من يكون هذا الشخص الغريب ؟.

الموقف الثاني : حوالي الساعة 3 منتصف الليل استيقظت من النوم ومرتت بالمكان الذي رأيت فيه الشخص الغريب تحديداً كنت أمام نافذة مطلة على الشارع و رأيت رجل يلبس ملابس بيضاء ناصعة وقادم نحوي ويبتسم ابتسامة عريضة فأقفلت النافذة بسرعة شديدة من شدة خوفي و دخلت غرفتي ، مع العلم أن المكان مظلم لكني رأيته بكل وضوح و أتذكر شكلهما الاثنين كأني أراهم أمامي ، و أنا إلى حد اليوم محتارة من يكون هؤلاء الغرباء ؟.

تاريخ النشر : 2019-12-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر