الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

زيارة عالم الجن

بقلم : Aya - مصر
للتواصل : [email protected]

وجدت الجان كأنه مثل البشر في كل شيء ، أولاد و بيوت وجامعات و أسر ، و في أشكال البشر
وجدت الجان كأنه مثل البشر في كل شيء ، أولاد و بيوت وجامعات و أسر ، و في أشكال البشر

منذ حوالي ست سنوات بدأت تلك الأحلام لا أتذكر بالترتيب ولكن أتذكر تفاصيل كل حلم ، لم أشعر أبداً في كل تلك الأحلام أنها أحلام ، كنت دائماً أشعر أنها حقيقة تحدث و أنني أذهب إلى عالم الجن بطريقه ما ، وعند رجوعي استيقظ دائماً من نومي قبل أن أصل إلى آخر الطريق في حلمي و يمكن سبب ذلك أني أُصبت بمس جان قبل تلك الأحلام ، رأيت أني أطير نحو مزبلة طويلة جداً و مهجورة و بعد ذلك دخلت من بوابة ضخمه جداً لونها أخضر و عندما دخلت وجدت الجان كأنه مثل البشر في كل شيء ، أولاد و بيوت وجامعات و أسر ، و في أشكال البشر ولكن عندهم علوم و حضارة شديدة التطور مبنية على ذكاء خارق للعادة و رأيت مرة أخرى أني مع رجل و أوصلني إلى مبنى له بوابة مثل بوابة المستشفى و أعطوني ميكروفون وظللت أغني وكان صوتي في منتهى العذوبة ،وهناك مجموعة كبيرة منهم مبتسمة وتستمع بمنتهي التركيز وكانوا سعداء جداً ،

و رأيت أني أسافر عبر ممر إلى تحت الأرض وكأنه عالم مثل العالم خاصتنا ولكن دون الشمس و دون أي شعاع من أشعة الشمس ، وكان لديهم حياة طبيعية مثلنا تماماً إلا الشمس والضوء،  ولديهم بحر ولكن أسود شديد السواد بزرقة ، و أن الممر هذا يدخلون و يخرجون منه إلى عالمنا ، و رأيت أني دخلت منزل وصعدت إلى السطح وكل السطح كان غرف مفتوحة و أنهم جالسين مجموعات ولكن أجسادهم شبه النيران المشتعلة حمراء  بزرقة و أعينهم ملتهبة و مشتعلة من كثرة الإحمرار ، ولكن كانوا غاضبين مني ولا أعلم لماذا ، و رأيت أني دخلت إلى تحت الأرض مرة أخرى ولكن كل شيء كان طبيعياً ما عادا أغرب شيء رأيته و أخافني ، رأيت لديهم حاجز لونه سماوي يغطي الهواء والسماء لديهم ويمنع عنهم دخول ضوء الشمس و كأن لو جاء ضوء الشمس على أجسادهم لاحترقوا جميعاً ،

ولكن كان عندهم حرب من كائنات تشبه الديناصورات ضخمة ومتنوعه وطلبوا مني أن أساعدهم في الحرب والصد عنهم ، وبالفعل قضينا على تلك الكائنات و أوصلوني إلى طريق العودة ، وأنا عائدة استيقظت من النوم و أكثر ما جذبني أو جعلني أحكي تلك الأحلام أني على يقين أنها حقيقة بسبب اختراق المس و أني بالفعل أذهب لعالمهم ولا أعلم لماذا اذهب ، ولكن أذهب و أعود عن طريق يشبه الطريق الذي نسير به أو بوابة أو ممر غريب لكن لا أعلم أين ولا كيف يعمل ولا كيف أعبر ولا أين هم ، ولكن عندما دخلت باطن الأرض كان عندي شعور قوي أنهم يسكنون الأرض و دائماً يطعمونني ، والأغرب أني أكون سعيدة جداً وغير خائفة أبداً ،

ولكن منذ فترة قرأت أن من به مس يكون لديه مثل اختراق روحاني لعبور المس أو الجان من خلاله و أن الأنسان في حالة نومه تنعزل روحه عن جسده فبإمكانه الاختلاط بهم لأنهم أجساد شفافة نارية لا تُلمس و أني في نومي أكون أشبه بطبيعة خلقتهم ، و دائماً أراهم في منزلي لكن في أماكن أو غرف فارغة لا يجلس بها أحد وأنا إلى الأن لا أعلم لماذا أزورهم ولماذا لا أخاف ولماذا أكون سعيدة ؟.
 

تاريخ النشر : 2019-12-08

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر