الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

سئمت من حياتي هل أفعلها ؟

بقلم : مدمر نفسياً خائف من المستقبل

ولا أستطيع إكمال حياتي أشعر أن سنين عمري تمر سدى
ولا أستطيع إكمال حياتي أشعر أن سنين عمري تمر سدى

 

أهلاً ، أنا س من الناس و عمري ما بين الـ١٥ والـ ١٨ ، كما ترون أنا لا أعطي معلومات دقيقة وهذا يشعرني بالارتياح ، شاركت لمرتين بنفس المشكلة وها أنا أشارك بالثالثة ، بدأت المشكلة عندما كنت ١٣ أو الـ ١٤ عام لا أتذكر ولكن المشكلة لها ٣ أو٤ أو ٥ سنوات أنا لا أتذكر بالضبط لأني لا أريد ، لندخل لصلب الموضوع.

المشكلة هي أنني أُصبت بمرض يُسمى ارتشاح خلف طبلة الأذن وهذا اذا لم يعالج يؤدي إلى ضعف سمع،  بسبب إهمال أبي أصبت بضعف السمع وهنا تحولت حياتي لجحيم.

عندما اسأله : لماذا لا يريد علاجي ؟ يقول : أن عالجني بما فيه الكفاية ، و لكن أنا لا استفيد من العلاج مع أني أعرف علاجي وهي عملية مدتها ساعة واحدة وسهلة و لكن أبي لا يريد ، المصيبة أني اذهب كل يوم إلى المدرسة و أعاني لكي أظهر بمظهر شخص طبيعي و لكن أحياناً أفشل لأني أحياناً لا أسمع الأشخاص الذين يحدثونني و بدأ البعض بالتنمر علي و بدأ أخي الأصغر مني بسنة التنمر ، أنا أعاني من ضعف سمع وضغط على أذني و ألم يومي أقسم لكم وعلاجي بسيط لكن عندما تُولد لأب عديم الرحمة متحجر القلب يتجرد من كل صفات المسؤولية والإنسانية تكون هذه النتيجة ،

أما أمي فتحاول الكلام معه لإقناعه فلا يقتنع و لا أحد يستطيع إقناعه ، مرت ٣ أو ٤ أو ٥ سنوات ولا أستطيع إكمال حياتي ، أشعر أن سنين عمري تمر سدى وأشعر أني كبرت بالعمر مع العلم أنا عمري لم يتجاوز الـ ١٨عام  ، بدأت بالبكاء لا يهم تباً لي ولمشاعري ،

والان افكر بالانتحار ، تفكير جدي وليس لمجرد لفت انتباه أو أي شيء من هذا القبيل ، كل ما أريده منكم ٣ أشياء ، أولاً الدعاء لي ، ثانياً إن كان أحدكم مر بنفس المرض ( ارتشاح خلف طبلة الأذن ) يقول لي كيف تعالج ؟ ثالثاً : أدعو لي بالرحمة في حال انتحرت خلال الأشهر القادمة ، وداعاً.

تاريخ النشر : 2019-12-13

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر