الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : منوعات

حكاية الأخوات ساذرلاند السبعة

بقلم : دعاء أحمد خاطر - الاردن

حكاية الأخوات ساذرلاند السبعة
قصة أغرب من الخيال ، أول عارضات بالمعنى الحقيقي  في التاريخ الأمريكي

تساءلت مرارا عن عقلية الإنسان القديم خصوصا في العصور الوسطى ، و واثقة أجبت نفسي بأننا بالتأكيد الأذكى و عصرنا هو الأفضل ، و لكن يبدو أن حكمي كان سطحيا مجحفا بحق هؤلاء ، فلو وضعنا نصب أعيننا تقليعات ذلك الزمان و صرعاته لوجدنا الجميع يسير على نفس النهج كالدواب المسيرة و لن أدعي أنني خبيرة في هذا العصر أو ذاك ، و لكن أستطيع أن أضرب مثلا واحدا يعتبر سطحيا أيضا فلو أمعنا النظر في صور و جداريات و لوحات تلك العصور لوجدناهم يتبعون نفس تسريحة الشعر و نفس تصاميم الملابس في الحقبة الواحدة ، و لو عدنا إلى أنفسنا لعقد مقارنة عادلة لوجدنا أننا تفوقنا على إنسان القرون الوسطى بملابس عصرية و ملونة و أنهم تفوقوا علينا في التحشم و احترام الذوق العام والانسياق وراء ما هو مقبول في ذلك العصر ، فلا نجد إناثا صلعا ، أو وجوها مثقوبة ، و لا ملابس تخلو من الحياء .

في أواخر القرن التاسع عشر ظهرت الأخوات ساذرلاند السبعة كمروجات للموضة بعروضهن الحية ، اعتادت الفتيات على سدل شعورهن لتصل الأرض ، كما كانت تفعل روبانزل في الحكاية الشعبية الألمانية للأخوين غريم ، اعتمادا على سيرتهن هن أول عارضات حقيقيات في الولايات المتحدة عرفن بالأخوات ساذرلاند السبع و اللاتي ملكن شعرا بطول 37 قدما ، وهن بالترتيب كالآتي : سارة 1851 ، فيكتوريا 1853 ، إيزابيلا 1855 ، غريس 1859 ، ناعومي 1861 ، دورا 1863 ، ماري 1865 ساذرلاند ، غنين و عزفن على الآلات الموسيقية ، لكن فعليا لا أحد كان يهتم بعزفهن وغنائهن ، فالجمهور كان يتوافد من أجل إلقاء نظرة عن كثب على شعرهن الأسطوري الساحر الأنثوي .

حكاية الأخوات ساذرلاند السبعة

إعلان يعرض أداء الأخوات ساذرلاند و مدى طول شعرهن

التباهي بهذا الشعر الرائع على المسرح لم يكن كافيا لإخراج عائلة ساذرلاند من الفقر المدقع إلى الغنى ؛ لذلك قام والد الأخوات القس فليتشر ساذرلاند بالحصول على براءة اختراع لمنشط للشعر ، و لأن النساء الفكتوريات أردن الحصول على أسرار شعر الأخوات ساذرلاند الفاتن فقد تدفق المال و ازداد ثراء العائلة كما أن الأخوات تصدرن الصفحات الرئيسية جنبا إلى جنب مع القضايا السياسية الجدية ، و المشاهير ذوي الثراء الفاحش ، و في منتصف 1880 لم تستطع أي من الأخوات أن تمشي في الشارع بخصلات شعرها الطويلة دون تقاطر المعجبين ورائها .

قصتهن لا علاقة لها بسندريلا هي أقرب لحكايات ألف ليلة و ليلة ،عاشت الشقيقات حياة كادحة في تربية الديوك الرومية في مزرعة العائلة التي تقع في ( كامبريا ، نيويورك ) ، رعين الديوك الرومية حافيات الأقدام بملابس رثة بالية و ما زاد الطين بلة أن أمهن ماري كانت تغطي شعورهن بمادة كريهة الرائحة اعتقادا منها أنه يجعله ينمو سميكا و قويا فـَنُبِذت الفتيات من قبل زملائهن لرائحتهن الكريهة ، و كانت الفتيات ذوات الجدائل السميكة يختبئن حرجا بين الحشائش الطويلة عند اقتراب الزوار من كوخهن الخشبي .

في الوقت نفسه شغل الوالد الكسول فليتشر ساذرلاند نفسه بالتبشير و التسييس ، لقد كان فليتشر واعظا و سياسيا و مخترعا و كاتبا و رجلا عذب الحديث ظاهرا في كل المحافل ، عمل فليتشر مرة من أجل الرئيس جيمس بوكانان و كاد أن يقتل لمعارضته للحرب الأهلية ، أُسست المزرعة من قبل جدهم العقيد أندرو ساذرلاند و الذي ثُمنت جهوده لدوره في الحرب عام 1812

في تلك المزرعة الريفية البسيطة أغلب الظن أن عائلة ساذرلاند لم تمتلك أدنى فكرة بأن البلاد كانت على حافة ثورة صناعية هائلة بقيادة رجال الأعمال في بوفالو ، و شلالات نياغرا ، ليكونوا بذلك قريبين من مراكز الاختراع و الطاقة الكهربائية على بعد 20 ميلا من بلدتهم . كانت لدى فليتشر دائما آمال كبيرة لأولاده ، أكبر من حياة تتجه لتربية الديكة الرومية ، فعندما كانوا صغارا بدأ بعرض قدرات بناته في الغناء في الكنيسة .

حكاية الأخوات ساذرلاند السبعة

الأخوات ساذرلاند السبعة يتموضعن في صورة بطريقة تظهر بأن شعرهن يصل إلى الأرض ، حتى لو تطلبت الصورة الانحناء و القرفصة .

توفيت والدة الفتيات عام 1867 و كانت لا تزال الأخت الصغرى ماري تتدرج في خطواتها الأولى ، فأطلق حينئذ سراح الأخوات من الزيت كريه الرائحة بعد وفاتها ، و كان فليتشر أكثر تصميما على متابعة أحلامه من شهرة و ثروة من خلال استغلال أطفاله من بينهم شقيق الفتيات الوحيد تشارلز ، بدئوا بالتقاط الآلات الموسيقية للقيام بجولات في الكنائس و المعارض و المسارح العامة ، حول منطقة نياغرا باسم " فرقة ساذرلاند من الأخوات السبع و الأخ الأحد " ، و في سن الثالثة عشرة تلقت الأخت الخامسة ناعومي خاصة إعجاب الجمهور بغنائها و صوتها السلس المعسول الرقيق و شعرها الطويل إلى الخصر و حصلت أيضا على تعليقات إيجابية من جريدة روتشستر و ألبيتون . وُصفت الأخوات بـ ( العجائب السبعة ) و أصبحن الآن يؤدين عرضهن بدون أخيهن تشارلز و وصلن إلى مدينة نيويورك أوائل شهر ديسمبر عام 1880 حيث أثرن الإعجاب بأدائهن و خصلات شعرهن عندما ظهرن في عرضهن الأول في برادوي .

في صيف عام 1881 نقلت الأخوات ساذرلاند عروضهن إلى الطرقات بقيامهن بجولات في الجنوب و توجهن إلى مدن مثل ( بينساكولا ، فلوريدا ) و ( موبايل ، ألباما ) و ( نيوأورلانز ) قبل أن يصلن إلى المعرض العالمي الأول في الجنوب و المعرض الدولي للقطن في ( أتلانتا ، جورجيا ) في خريف 1881، في كل مكان ذهبن إليه كانت الجماهير تطلق هتافات لاهثة بصوت مسموع عندما تبدأ الفتيات الشابات بإطلاق العنان لأنفسهن فيتألقن تحت الأضواء البراقة .

أما نساء العصر الفكتوري فقد طمحن بالحصول على شعر جميل ، ففي ذلك الوقت كانت الأمراض و الأدوية السيئة منتشرة مما تسبب في سقوط شعر النساء و الرجال على حد سواء ، لذلك أصبح الشعر الطويل و السميك رمزا للجمال و الأنوثة ، و عزز ذلك نظرية الغرب من امتلاك قوى سحرية لصاحبات الشعر الطويل وفقا لأساطير عظماء الأدب في ذلك الوقت أمثال براوننج ، ديكنز ، ثاكيراي ، و بيتس .

حكاية الأخوات ساذرلاند السبعة

من اليسار : سارة ، ناعومي ، فليتشر ، غريس ، فيكتوريا ، دورا ، ماري ، ايزابيلا .

امتلكت سارة الأخت الكبرى شعرا مجعدا بمقدار 3 أقدام ، كان شعرها الأقصر في المجموعة ، كانت سارة عادة تجلس عندما تستعد الشقيقات لالتقاط صورة والأخريات يملن بخصورهن و هكذا تبدو كل الأخوات السبعة بأن لديهن شعرا يغطي الأرض . أما ضفيرة ناعومي فبلغ سمكها أربع إنشات و عندما تفكه تستطيع أن تغطي جميع جسدها بشعرها الرائع بلغ طوله 5.5 قدما ، أما ماري أصغرهن كانت مختلة عقليا طوال عمرها و بعض الأطباء و و رجال الدين ألقوا اللوم على شعرها الداكن البالغ طوله 6 أقدام .

حكاية الأخوات ساذرلاند السبعة

إلى اليسار الاخت الكبرى سارة صاحبة اقصر شعر في المجموعة وأصبحت فيما بعد قائدة المجموعة إلى اليمين الأخت الثانية فكتوريا صاحبة أطول شعر بطول 7 أقدام وكانت معروفة بالتبذير

و بغض النظر عن شعرهن الذي يُفقِد الصواب حاول بعض المعجبين الحسودين في بعض المرات قصه و سرقته من منطلق ديني متصوف فالعدد 7 يعتبر عددا انجيليا مقدسا ، وكلاء و رجال أعمال و أصحاب السلطة طرقوا أبواب الشقيقات من أجل عروض مسرحية منوعة و عروض أخرى للسيرك المتجول ، في عام 1882 وقعت الشقيقات عقدا لجولة مع (عرض كولز الهائل ) ، و في عام 1884 انضمت الأخوات إلى عرض (بارنوم و بيلي العظيم ) كن يُستخدمن كعرض جذب جانبي ، أستاذ التربية الرياضية بارنوم نفسه أطلق عليهن " عجائب الدنيا السبع الأكثر إرضاء في العالم " و أكد براندون ستيكني و هو صحفي شمال ولاية نيويوك و الذي نشر كتاب في عام 2012 بعنوان :

(the amazing seven Sutherland sisters : A biography of America’s first celebrity models)

يوضح أن لكل أخت في هذه العائلة شخصية متميزة ، فالأخت الكبرى سارة كان الكتاب المقدس ذو الغطاء الجلدي رفيقها الدائم ، استخدمت موهبتها في العزف المنفرد و عزف البيانو لتصبح معلمة موسيقى مُبجلة . أما فكتوريا الشقيقة الثانية كانت كثيرا ما تتفاخر بالماس في أصابعها، و بالذهب حول رقبتها مع عيون داكنة كعيني أخيها الأصغر تشارلز ، و ايزابيلا الأخت الثالثة صوتها صادح غني ، شاعرة ، حالمة .

حكاية الأخوات ساذرلاند السبعة

الى اليسار ايزابيلا تزوجت مرتين برجال أصغر منها ، الى اليمين الأخت الرابعة غريس الأطول عمرا و هي من أدارت أعمال العائلة

غريس الأخت الرابعة مغنية بدرجات صوت عالية كانت الأفضل في التواصل ، و كانت تدير معظم الأعمال و المراسلات الشخصية. ناعومي الأخت الخامسة تكتسي وجهها ابتسامة ماكرة ذات رونق و أنف روماني في وجهها الممتلئ ، لها جاذبية خاصة ، فكانت الأكثر إذهالا من بين أخواتها . دورا الأخت السادسة كان تمتلك وجها حالما كفتيات اللوحات الجدارية في القرن التاسع عشر و أنفا أذلفا ( صغير مستوي الأطراف ) و وجه عاطفي عبوس بإمكانه إذابة أي قلب .

حكاية الأخوات ساذرلاند السبعة

الى اليسار ناعومي الأخت الخامسة امتلكت اسمك شعر والتي كانت باستطاعتها لفه حول كامل جسدها أنجبت 3 أطفال و توفيت في سن صغيرة الى اليمين دورا الأخت السادسة دورا عرفت بأنها الأخت الأظرف في المجموعة

ماري الأخت السابعة امتلكت عينين عميقتين ، و شفاة ممتلئة ملحوظة ، كان من الأفضل في بعض الأحيان التفاهم معها من بعيد ، موهبتها العابرة على المسرح الغناء و لم يكن من الممكن الاعتماد عليها فيه و كانت تأتيها الكثير من نوبات الغضب المحيرة .

بالرغم من أن الأخوات كن ضمن فرقة بارنوم و بيلي لكنهن ابتعدن عن نزوات السيرك التي كانت مرفوضة من المجتمع المهذب حينها ، فترفعن عن الترهات و التصرفات المشينة ، و انخرطن بالقصص المبوبة ، و موسيقى الكنيسة ، و الرسم في الغرف ، و الأغاني ، و اعتبرت الطبقة المتوسطة الأمريكية عرضهن بالوقور الجليل المثقف .

حكاية الأخوات ساذرلاند السبعة

الى اليسار الأخت الصغرى ماري و التي كانت الأقل موهبة بينهن وغير مستقرة عقليا الى اليمين القس فليتشر ساذرلاند الأب الذي استغل شهرة بناته و جلب الغنى لهن باختراع مستحضر انبات الشعر

من الواضح أن النجاح أصبح يتفلت هاربا من الأخوات و أصبح مدخول المسرح غير كاف بالنسبة لفليتشر الذي بدأت فكرة منتج منشط للشعر تلمع في رأسه سنة 1882 و اعتمادا على آخر وصفات الأم ماري كريهة الرائحة قبل وفاتها ادعى أنه اخترع علاجا لمنع الصلع و من الممكن أنها كانت خدعة أراد بها الاستفادة و استثمار شعر بناته المذهل. في عام 1883 ظهرت أول علامة تجارية لشركة الأخوات ساذرلاند السبعة التي أسسها فليتشر بعد أن تشارك مع هاري بيلي قريب مدير السيرك جيمس بيلي و الذي كان أيضا معجبا بـ ناعومي ، كان المنتج من أجل إنبات الشعر و تم العمل على تسويقه ، في هذه الأثناء أرسل فليتشر المنتج لصيدلي في ( كينيكت، أوهايو ) ، و في عام 1884 قام تحليله كيميائيا و شهد أنه يخلو من أية مواد ضارة ، و أنه أفضل منتج للشعر ، و صادق على ذلك . و بحلول نهاية هذه السنة كانت مؤسسة الأخوات ساذرلاند قد حصلت على 90000 $ من المبيعات .

حكاية الأخوات ساذرلاند السبعة

الغلاف الخارجي لعبوة إنبات الشعر للأخوات ساذرلاند السبعة

في عام 1885 تزوج الثنائي هاري بيلي و ناعومي ساذرلاند و أنجبا 3 أطفال قبل وفاة ناعومي سنة 1893 ، و توفي فليتشر سنة 1888 فأصبحت الشقيقات من أصحاب الشركة التي توسعت لتشمل خطا كاملا من منتجات الشعر بما في ذلك منشط و مطهر لفروة الرأس و ثماني ظلال من الألوان ، و مستحضرات التجميل الأخرى مثل كريم الوجه .

حكاية الأخوات ساذرلاند السبعة

اعلان لمنتج انبات الشعر لاخوات ساذرلاند السبعة كعلاج سحري للشفاء من الصلع

لم يكن المنتج رخيصا كان سعره بين 50 و 1.50 $ للعبوة ، و يُقارن هذا السعر في هذه الأيام براتب أسبوع كامل للأمريكيين ، استهدف المنتج النساء من الطبقة االمتوسطة في المجتمع و عُنون المنتج بـ ( القس فليتشر ساذرلاند ) ، مما أعطى المنتج مصداقية أكبر ، مخطط التسويق الناجح و الدهاء أثريا المنتج . في مجتمع كهذا كان من المتوقع أن تكون المرأة ضعيفة أو أن تكون ربة منزل هشة ، لكن الأخوات ساذرلاند أثبتن أنفسهن كسيدات أعمال طموحات ، فقد طفقت مخيلتهن بشعارات إعلانية ذكية مثل : ( شعر المرأة تاج مجدها ) ، و ( تذكرن سيداتي ، إنه الشعر و ليست القبعة ما يجعلكن جميلات ) ، استمرت الأخوات بالسفر حول العالم لتعزيز منتجاتهن كموديلات شعر حية في واجهات مخازن الأدوية و ردهات الفنادق لساعات في وقت واحد لتجميع الحشود ، في نيويورك مثلا تجمع المعجبون و توالت الحشود حتى توقفت حركة المرور فمُنعن من عرض أنفسهن من خلال الواجهات هناك ، قدمت الأخوات نصائح تتعلق بالجمال و واكبن كل مستجدات موضة الشعر . افتتحت الشركة مكاتب في ( نيويورك ) و ( فيلادلفيا ) و ( شيكاغو) و ( تورنتو) و حتى (هافانا) و ( كوبا) ؛ لإدارة الشبكة الواسعة المكونة من 28000 من الوكلاء ، و الموزعين ، و التجار ، وبحلول عام 1890 باعت الأخوات 2.5 مليون عبوة من منتج إنبات الشعر وحده و جمعن أكثر من 3 ملايين دولار . و على الرغم أنه من الواضح أنهن كن يعتبرن رمزا للأنوثة إلا أن سارة و غريس و دورا و ماري لم يتزوجن أبدا ربما خوفا من أن يحاول الزوج السيطرة على ثرواتهن .

حكاية الأخوات ساذرلاند السبعة

صورة لعبوة نادرة من منتجات الاخوات ساذرلاند لانبات الشعر

حققت الأخوات نجاحا كبيرا حيث سيطرن على الصفحات الأولى من الجرائد حتى أنه تم تهميش بعض الرؤساء الأمريكيين ، أمثال "رذرفورد هايز "، و " ويليام هوارد تافت " ، كان كل ما فعلوه في الأخبار لسنوات التحدث عن شعرهن الذي جعل اسمهن مألوفا ، إضافة إلى القيل و القال ، عدا عن القصائد و النثر و المسرحيات التي عززت أسطورتهن ، و في ذروة شعبيتهن أصبحت التذكارات تجمع لهن ؛ كبرامج الحفلات ، و الصور ، و بطاقات الدعوة ، و البطاقات البريدية المؤطرة ، خصوصا إذا كانت موقعة من قبلهن ، الهوس للحصول على خصلات من شعرهن أصبح مخيفا أيضا ، قال أحد المعجبين : " لقد عرضت على فيكتوريا 2500 $ لتقص كامل شعرها لكنها رفضت ذلك العرض ، و باعت خصلة من شعرها لصائغ جواهر بـ 2500 $ ، عرض الصائغ الخصلة في واجهة متجره مع سبعة قيراطات من الماس ، و ليس من المفاجئ أن تكون الشهرة و الثراء المتزايد قد أثر على العائلة و الذي ظهر بطريقة الترف التي عشنها .

حكاية الأخوات ساذرلاند السبعة

إحدى الإعلانات لمنتجات الأخوات ساذرلاند السبعة

عام 1893 أزمعت الفتيات السبعة على العودة إلى المنزل للعيش معا ، و إقامة قصر هائل في ( كامبريا ، ريف نيويورك ) ، حيث كان بيت العائلة قائما ، أقيم منزل أحلامهن و مقر أعمالهن المكون من 14 غرفة ، فكان مثل قلعة أميرة مع برج ، و قبة ، و شرفة ، أما في الداخل فكان الضيوف يتمتعون بالأرضيات الخشبية الصلبة ، و الثريات و الكريستال الثقيل ، و خشب الجوز الأسود من حولهم ، كما ظهر أول حمام داخلي في كامبريا من الرخام مع مياه باردة و ساخنة ، استوردت الأسرة من أوروبا ، حتى غرف الخدم كانت فاخرة في العلية ، عُدت ركيزتهن المالية بالملايين في ذلك القرن ، وقد بذرن في الإنفاق ؛ كالخدم ، و الملابس ، و المجوهرات الراقية ، و الجولات العالمية ، و الخمر ، و العشاق . ظاهريا امتلكن مظهر المسيحيين المتعلمين اللائق ، و لكن خلف الأبواب الموصدة كانت هناك مثلثات حب ، و مشاكل داخلية ، تعاطي مخدرات ، و استثمارات مالية سيئة ، انتشرت أخبار طرائفهن و جموحهن و إفراطهن الزائد عن الحد ، فأصبحن حديث أهل نياغرا ، كما تكهن الناس أنهن يمارسن مهنة الروحانيات و السحر ، بالكاد استطاعت ناعومي التمتع بتلك الغنائم في حياتها الغريبة في القصر فقد طالتها يد الموت قبل سن الأربعين في عام 1893 ، وهو نفس العام الذي تم الانتهاء به من المنزل .

هزت وفاة ناعومي الأخوات حتى النخاع ، كانت الأسرة تعتزم استثمار 30000 $ في ضريح لكنه لم يُبنَ ، استمرت الأخوات بالجولات مع بارنوم حتى 1907 حيث قامت المجموعة باختبارات سريعة و فوقع الاختيار لبديلة ناعومي ، كانت امرأة من بنسلفانيا يبلغ طول شعرها 9 أقدام ، و تدعى بـ ( آنا لويز روبرتس ) ، أصبح الحزن أكبر بعد كل وفاة لاحقة في الأسرة ، حتى أنهن أنفقن 500 $ ليحصلن على جنازة كاملة ؛ من زهور ، و تابوت ، و غيرها عندما توفي كلبهن المحبوب .

حكاية الأخوات ساذرلاند السبعة

صورة دعائية نمت من قبل فرقة بارنوم و بيلي من الممكن أن يكون الشاب في الصورة زوج ناعومي هاري بيلي أو أخيهن تشارلز

لكي تكمل الغرابة المحيطة بهن جاء نبيل فرنسي اسمه ( فريدريك كاستلمين ) للتقرب من الجميلة دورا و لكن انتهى به المطاف بأن تزوج فكتوريا التي تكبره بـ 10 أعوام ، كان غريب الأطوار ، مدمنا على الأفيون و المورفين ، و هوايته المستفزة هي إطلاق النار على العجلات الأمامية للعربات من شرفة منزل الأخوات ساذرلاند ، و رغم مهارته و دقته في إصابة الهدف المثيرة للإعجاب ، لم يكن الفلاحين المحليين سعداء بهذه المهارة ، و قد تخلص من استيائهم بدفع مبالغ مالية جيدة للمتضررين ، و في عام1897 بينما كانت الأخوات في إحدى جولاتهن قام فريدرك بالانتحار ، لم تملك الأخوت ما يحنطن به الجثة لذا فبدلا من ذلك وضعنها في صندوق زجاجي ، و بعد 10 أيام أصبحت الرائحة نفاذة و مزعجة ، فأجبر مسئولو الصحة المحليون العائلة على دفن الجثة في ضريحه في مقبرة ( غلينوود في لكبورت ) ، هناك انتهى المطاف بمعظمهن حين توفين ، لم تستطع إيزابيلا تجاوز موت زوجها ، و لمدة عامين كانت تزور قبره كل ليلة لتكلمه حتى قابلت ( ألونزو سوين ) الزوج الثاني الأصغر عمرا .

حكاية الأخوات ساذرلاند السبعة

معظم الأخوات دفن بالقرب من ضريح كاستيلمين في مقبرة غلينوود ، لكبورت ، نيويورك

تزوجت فكتوريا أخيرا من شاب يبلغ من العمر 19 عاما ، و كانت تبلغ الخمسين آن ذاك ، مما أغضب أخواتها اللواتي طردنها ، و أخرجنها من القصر ، و نبذنها لبقية حياتها القصيرة ، فقد وافتها المنية في 53 من عمرها سنة 1902 ، و تم التعاقد مع بديلة اسمها ( آنا هاني ) بشعر يبلغ 6 أقدام ، في الوقت نفسه ازدادت حالة ماري العقلية سوءا ، فأصبحت انطوائية ، و تصرفاتها عدائية لمن حولها ، و عندما أصبحت العائلة مهددة بخطر نوباتها قامت الأخوات بإحكام إغلاق غرفتها عليها ، توفيت قائدة الفرقة سارة عام 1919 و قامت العائلة مرة أخرى بالاحتفاظ بجثتها معروضة في المنزل ، و رفضن دفنها . جاء المسمار الأخير الذي دق نعش ازدهارهن ففي عام 1910 ظهرت امرأة متمردة على عصرها تدعى بـ ( فليبر ) قصت شعرها بطريقة قصيرة مذهلة ، فنما هذا الاتجاه ، و أصبح أكثر انتشارا ، و بالتالي انخفض شراء منتج إنبات الشعر الخاص بالأخوات .

حكاية الأخوات ساذرلاند السبعة

إعلان فيه محاولة من الأخوات لمجاراة العصر و القصات الجديدة التي ظهرت

توفيت ايزابيلا عام 1914 ، و تراجعت ثروة العائلة بسرعة ، فتوجهت النساء الثلاث الباقيات إلى ( لوس أنجلوس ) عام 1919 في محاولة يائسة لنشر قصتهن في هوليود ، لكن توفيت دورا في حادث سيارة أثناء رحلتهن ، في تلك المرحلة كانت ماري و غريس مفلسات حتى أنهن لم يمتلكن المال للحصول على بقايا شقيقتهن بعد حرق جثتها و لم يحصلن على بقاياها أبدا .

حكاية الأخوات ساذرلاند السبعة

الأخوات ساذرلاند السبعة في أواخر العشرينات حتى منتصف الربعينات

بحلول1920 بقيت أختان على قيد الحياة ، حاولتا الحفاظ على خط منتجهن حيا في عصر لم يعد الشعر الطويل فيه مرغوبا حتى أنه كان يبعث على السخرية ؛ منها سخرية الرسام الكاريكاتوري ( جون هيلد ) بإطلاق اسم ( فتيات الأحلام في عصر مظلم ) عليهن ، و كن بالكاد يحصلن على قوت يومهن فاضطررن للتخلي عن قصرهن عام 1931 ، و في عام 1936 سار عمل الأختين بشكل جيد ، لكن النيران اشتعلت في ملكيتهن الفارغة عام 1938 و حرقت معها عدد لا نهائي من الأوراق ، و الوثائق التي تخصهن ، و من المحتمل أن الحريق أتى على وصفة إنبات الشعر ، و براءات الاختراع ، انتهى المطاف بماري في مصحة عقلية في ( بوفالو ) و توفيت هناك سنة 1939 ، أما غريس فتوفيت فقيرة معوزة في سن 92 عام 1946 ، و لم يكن لها مكان في ضريح كاستيلمن فدفنت في قبر غير معلم ، و هكذا تلاشت عجائب العناوين السبعة في العصر الفكتوري كأنها لم تكن .

تاريخ النشر 24 / 02 /2015

انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

الحياة لا تطاق .. سامحوني
بنت بحري - جمهورية مصر العربية
خرجت الطاهرة من بيت العاهرة
بنت بحري - جمهورية مصر العربية
آه منك يا زمن (1) – محمد فوزي .. قتيل الحسرات
اوميرا سانشيز .. الفتاة التي أبكت العالم
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (53)
2020-07-21 19:19:41
364472
user
52 -
القلب الحزين
معلومات رائعة حقاً أحسنت.
2019-08-25 16:37:32
311229
user
51 -
خديجة
مخيفات حقا لا أدري كيف كانو يفكرون
2016-09-22 16:23:53
119557
user
50 -
زهراء
صراحا اشكالهن مرعبه جدا ولا كن القصه تجنن هوايهههه
2016-09-22 16:23:01
119553
user
49 -
زهره
القصه حلوه
2016-07-09 13:36:30
103609
user
48 -
سلوى 741
انا شعري طويل لكن بعد رؤية الأخوات أظن أن علي العناية به أكثر ليصبح أطول
1 - رد من : تايجر
الشعر الطويل مقياس للجمال بالنسبه لي
2021-06-20 22:37:42
2016-06-18 06:17:45
99112
user
47 -
نور جبالي
اهلا و سهلا
لقد اعجبتني القصة و انا اتطرق للجديد
2016-05-28 16:15:42
95812
user
46 -
فوازالعزي
جمال المرأة في شعرها........
2016-04-12 04:13:04
88768
user
45 -
MARWA
قصه رائعه
2016-03-04 02:31:15
80440
user
44 -
صوت الاحزان.
مقال غريب..انا لا احب الشعر الطويل للفتيات..ي الهي كيف تحملن ذلك الشعر..
2016-01-23 18:16:32
72640
user
43 -
ابو حمد
قصة حزينة ولكن اين هذة التركيبة العجيبة للشعر
2015-09-26 13:19:42
53968
user
42 -
هنا احمد ابراهيم ( مصرية )
انا عايزة الخلطة السحرية دي هههههههههههههههههههههههههه
2015-09-17 19:39:31
52764
user
41 -
هابي فايروس
الشعر الطويل متعب حقاً :)
العنايه به صعبه جداً:)
بعد قرأتي للمقال فكرت بشيء ما :)
سأقص شعري واجعله قصير جداً:)
سيكون ذلك افضل:)
2015-09-05 15:26:40
51060
user
40 -
انا
والله انا اشتي يكون معي شعر طويل انا شعري قصير
2015-04-12 19:30:55
29064
user
39 -
شوق
حلوووو الشعر الطويل ويدل علی اهتمام وعناية البنت بنفسها وبشعرها بس مو لهذا الحد طول شعري احلی شي
2015-04-07 18:41:33
28461
user
38 -
رماح النور
مقال رائع ولاكن التبذير لا ينفع ابدا يجب ان تخبي القرش الابيض لليوم الاسود
2015-04-04 06:17:13
28194
user
37 -
العنود
قصة رائعة جدا بس يا ريت خلولنا الوصفة ههههههههه والله محتاجينها
2015-03-09 10:53:16
25887
user
36 -
عابرة سبيل
تسلمى حببتى موضوعك جميل و مبهر فعلا ^^ بس ولله محتارة أنا أسمى وفاء احمد خاطر هههههه انتى اختى وانا ما ادرى @@
2015-03-08 04:42:20
25789
user
35 -
جيفارا الشمال
لكل زمان دوله ورجال ههههه قصدي نساء .. شكرا اختي دعاء
2015-03-03 10:42:03
25450
user
34 -
بدر ....
أختي دعاء أتمنى أن تكتبي مقال آخر على نفس المنوال ويتحث أيضا عن شخصيات عاشت في زمن ماض مختلف عنا اليوم
فقد استمتعت بمقالك كثيرا وأنوي تكرار قراءته
2015-03-01 12:05:56
25318
user
33 -
خيال غريب
على الرغم من التطور الذي نعيشه في عصرنا الا ان معظم النساء لازال يسهل خداعهن خصوصا بما يتعلق بمتسحضرات التجميل وغيرها في الواقع اعجبتني طريقتهن في تسويق مايتميزن به خصوصا في مجتمع متخلف ونساء يعتقدون ان السعاده تكمن في الجمال المثالي اما بالنسبه للمقال فهو ملفت لانه يتناول موضوع غريب ولكنني احببت لو انك تحدثتي اكثر عن حياتهن الشخصيه وماذا يختبئ خلف تلك الابواب الموصده وشكرا على هذا المقال الممتع ^^
2015-02-28 14:45:45
25278
user
32 -
شخص ما 222
موضوع جميل فعلا ...سلمت يداك
2015-02-27 13:26:05
25193
user
31 -
بنت بحري
العزيزة نانا
لا حرمني الله من وجودك معي الذي يشع دفء و نور .

بصراحة يا نانا أنا لست من هواة الشعر الطويل فشخصيتي الحرة المنطلقة تجبرني علي قصه "كارية" لأنه أسهل في العناية و التلوين ، فضلا علي أن الشعر الطويل عبء في الحركة و النوم و كأنك تحملين أحدهم طوال الوقت "إزعاج" ، كما أنه يتسبب بالطلاق للمتزوجات و بعلقة ساخنة للفتايات ، فالزوج والأب يضجون من الميزانية الباهظة التي تخصص له ، زجاجة شامبو وأخري بلسم كل أسبوع! فاتورة المياة ستأتي الضعف ! لو أردتي كيه أو سشورته ستستغرقين ساعة علي الأقل وكل هدا سيظهر جليا في فاتورة الكهرباء ! بينما الشعر القصير كلها عشر دقائق و كله يكون في التمام ، ضيفي إلي ذلك إنسداد الصرف الصحي و كلها في النهاية أعباء علي ميزانية الدولة، وأحنا كمواطنون لازم يكون عندنا دم وإحساس و وطنية ، من أجل هذا أضحي بطول شعري من أجل الوطن "وطنية أنا"

لا تحرمينا من وجودك معنا.‏
سلام‎ ‎
2015-02-27 07:01:46
25172
user
30 -
؟؟؟؟؟
يعطيكي الف عافية
2015-02-27 06:58:19
25168
user
29 -
علا السفياني
اخت دعاء قلم واعد واسلوب شيق وسرد اسر اهنئك على اختيارك الموفق للموضوع شعرت بالشفقة على الاخوات السبع فهن خير مثال بان الجمال لا يدوم فماكان مقياس للجمال بالامس اصبح مقياس للبدائية والتخلف اليوم وهن بلا شك عايشن تقلبات الزمان وقد شعرت بالامتنان لان والدي رحمه الله لم يكن باي حال من الاحوال ليجعلني سلعة لمن يدفع اكثر اي تعاسة عشنها وقد حصرن حياتهن ونجاحهن بطول شعرهن ...من روعة موضوعك اسهبت بالتعليق وبداخلي ضجيج لا ينتهي ولكن تقبلي مروري وشكرا لك
2015-02-27 06:40:15
25154
user
28 -
نا نا 27 / 2 / 2015
الاخت العزيزه دعاء خاطر

كما تعودنا منك مقاله رائعه اضاف لها اسلوبك السلس الجميل الكثير .
الذوق العام يتغير وما نراه جميلا اليوم قد يغدو في زمن اخر مثارا للسخريه والاستهجان . لا نستطيع ان نطلق مفاهيم وخيارات زمن على مفاهيم وخيارات زمن اخر .
في الحقيقه انا لم ارى اي شكل من اشكال الجمال في تلك الشعور المنكوشه . هي اقرب الى لفائف الصوف المنفوش والتي اثارت اعجاب الناس في ذلك العصر ربما كانوا ينظرون اليهن كحاله عجائبيه أكثر منها جماليه . ارجو ان لا تسيئوا فهمي وتأخذوا الامر على محمل غيرة نساء ههههههه والله لست بصلعاء .

في الحقيقه الاخوات ساذرلاند يبدون مثل ساحرات مرعبات .

الحكمه لاتقتصر على امتلاك المال انما في كيفية ادارته.
ويبدو ان هذه الحكمه تعوز الاخوات السبع مما جعل حالهن يؤل الى العوز والحاجه مرة اخرى . وهي ايضا ماتعوز بعض نجوم الفن
والرياضه وينسون ان للدنيا الف وجه .

دائما بنت بحري .. روحك الحلوه تصدح وتشع من بين سطورك الجميله
على الفور أجد ابتسامة ترتسم على وجهي اعرض ابتسامه في الدنيا وبهجة وفرحة عيد تتلالأ داخلي ... من أدخل السرور على قلب مؤمن أدخله الله الجنه .. لا حرمنا الله من حضورك الرائع عزيزتي .


ردا على تساؤل الاستاذ اياد العطار . طول الشعر ياسيدي يتعلق بالعامل الوراثي بالدرجة الاولى . وليس باستطاعة كل النساء اطالة شعورهن الى هذا الحد .. الامر مرهون بعمر الشعر . فالمعدل العام لنمو الشعر في حده الطبيعي يكون بحدود ( 2 سم ) في الشهر وعمر الشعر يتراوح بين ( 4 _ 5 ) سنوات .عند البعض قد يتجاوز عمر الشعر اكثر من ذلك قد يصل احيانا الى (16 عام) طبعا هذه حالات نادره مما يجعل الشعر يستمر في النمو لزمن اطول دون تساقط .
ارجو ان يحتفظ الجميع بتاج الجمال متلالأ فوق رؤسهم
وخصوصا اخت العزيزه بنت بحري . لا اسائها الله بشعرها ابدا ..
قولو اميييييين ...


نا نا
2015-02-26 15:22:19
25122
user
27 -
الهنوف
مقال رائع اختي دعاء اشكرك على جهودك.....ياليت لو عندي من منتجهن ابغى شعري يكون مثل شعرهم اعجبني كثير
2015-02-26 15:22:19
25112
user
26 -
نهلة
عزيزتي فتاة البئر تعجبني تعليقاتك كثيرا و دائما ما أقرأها قبل اي تعليق و انت محقة بشأن ان الشعر الطويل عندما يزيد عن حده يعطي انطباعا بالتخلف
2015-02-26 11:29:50
25109
user
25 -
اياد العطار
عزيزتي دعاء .. انا شخصيا اعجبني المقال كثيرا .. مع احترامي طبعا لآراء الاخرين .. هذا المقال يندرج ضمن فئة السير الغرائبية .. موقعنا لا يختص بالرعب فقط .. بل بالغرائب والعجائب ايضا .. والشقيقات السبعة كن من عجائب زمانهن .. وإلا ما نلن كل هذه الشهرة ..

انتِ عزيزتي كاتبة مبدعة ولكِ عقلية خاصة هي التي تقودك إلى ما تختارينه من مواضيع قد تبدو أحيانا وكأنها تغرد خارج السرب .. لكنها ليست كذلك .. بل هي انعكاس لروحية وذهنية خلاقة ومختلفة قليلا .. وانا يشرفني دوما ان انشر ابداعاتك .. مع تحياتي وتقديري ..
2015-02-26 10:57:50
25103
user
24 -
linda ~
ولا ندري هل شعرهن الطويل نقمة أن نعمة

مجهود تشكر عليه الكاتبة .
2015-02-26 10:57:50
25098
user
23 -
دعاء خاطر
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بداية اشكر الاستاذ إياد العطار على دعمي و إتاحة الفرصة لي بالكتابة في موقعه الكريم ، اشكر قراء كابوس فلولاهم لا أتحمس لكتابة مقال جديد في كل مرة ، الآراء الإيجابية و السلبية هي دافع كبير لي لأصبح أفضل في كل مقال آت إن شاء الله ، و نعم أوافق الجميع ان الموضوع ليس كابوسيا لعدم احتوائه على رعب أو تشويق ، و لكنه بالنسبة لي أيضا ليس موضوعا نسائيا محضا ، فوجهة نظري كانت عند كتابته إلقاء نظرة على حقبة زمنية مختلفة مغايرة تماما لنا في عصرنا الحالي سواء في المأكل و المشرب و اللباس و الافكار و هذا ما كان جليا من المقدمة التي أسلفتها في بداية المقال .

للجميع خالص الود و الاحترام
2015-02-26 09:31:52
25084
user
22 -
توتو
بصراحة شعرهم مقزز وشكلهم يرعب
2015-02-26 09:29:40
25072
user
21 -
بنت العرب
شكرا للكاتبة دعاء أحسنت عزيزتي بيد أني أستمتع اكثر بموضوعات الرعب والغموض والسفر في الزمن وما شاكل ذلك ولكن لا يعني ذلك أنني أغمط حق الكاتبة فقد كتبت مقالا أنثويا رقيقا ولكنه للأسف لا يستهوي هواة الرعب والأماكن المسكونة وحكاياالأرواح والجن والعفاريت نحن دائما نترقب الجديد والمثير في مدونتك أستاذنا الكريم إياد .وأكرر شكري للكاتبة وللأستاذ إياد
2015-02-26 09:25:44
25053
user
20 -
maha
اشكرك أختي كثيرا على مقالك الرائع...استمتعت حقا بقرائته......وأسلوبك جميل لذا واصلي الكتابة
2015-02-26 09:23:03
25039
user
19 -
عبير،السعودية
مقال رائع جداً،موفقه
وانا مع مقولة نصف جمال المرأه شعرها.
2015-02-25 22:08:07
25023
user
18 -
صلاح العولقي
شكرا للكاتبة علىاسلوبها الرائع.
اما رأيي بالموضوع:
ماذا أقول؟
خصصو قسم جديد في كابوس وسموه "للنساء فقط"!
مع ذالك،فالمرأة ذات الشعر الطويل تبدو أجمل وطول شعرها يدل على انها تتمتع بصحة جيدة!
اما العبرة من قصة الأخوات السبع:
هكذا هي الدنيا غدارة مكارة تبتسم لك تارة وتكشر انيابها تارة.
فمن أمن مكرها خسر.
2015-02-25 22:07:17
25022
user
17 -
شاميه
مقال رائع وقصه مضحكه و مؤسفه على مصير الاخوات الاخيره هههههه هههههه هذا الشعر طويل رمز الجمال عند جدتي
2015-02-25 16:35:47
24972
user
16 -
بدر ....
من أفضل المقلات التي قرأت وأشكرك على العناية بالتواريخ والأماكن والشخصيات فهي من أساسيات رغم التقصير اليسير في ذكر لمحات من ذلك العصر
2015-02-25 15:30:38
24948
user
15 -
فراوله
لو هذه الاخوات في مجتمعنا لضربتهن عين حسود ما صلت على النبي وتكون نهاتهن اما الصلع او الموت
استغرب ليه العيون عندنا تفلق الصخر وعند الغرب لا يمكن حرارة العين تجي من حرارة الجو ههههههههههههه
2015-02-25 15:28:35
24942
user
14 -
الجنون عنواني
ماشاءالله هاذول لو في السعوديه كان طقوهم عين وماتو السبعه
كلهم ههه
انا عن نفسي ما احب الشعر الطويل لنص الظهر ويكفي
2015-02-25 15:28:35
24941
user
13 -
نهلة
الشعر الطويل جميل جدا لكن شعرهن رغم طوله الا انه مجعد جدا لم يعجبني ابدا ؛؛؛؛
2015-02-25 15:27:10
24934
user
12 -
كيمو
جميل لكننا فى موقع كابوس احمممم

هل يمكننا ان نرى شيئا مرعبا يعنى انا احب الشعر ولكننى جئت هنا لقراء معلومه غامضه رعب وليس العنايه بالشعر هههههههههههههههههههههههههه لا اقصد الاهانه
2015-02-25 15:26:38
24930
user
11 -
ميمي
ليس من عادتي التعليق كثراً ولكنك حقاً تستحقين ,,شكراً على قلمك الجميل .
2015-02-25 15:26:38
24926
user
10 -
سمارا
مع فائق التقدير والاحترام للغالية دعاء فقد احسنتي وللاخ اياد على التعليق لانها فعلا قصة حزينة خلاصتها يوم لك ويوم عليك ... كان لي شعر طويل يصل الى تحت خصري ... كنت العنه كل يوم حينما تريد امي تمشيطه لي او غسله كان صوتي يصل الى الشارع من الالم ...لكني قصصته بعد محاولة اقناع لامي دامت لسنتين ... ولانتقم منه قصرته الى الرقبة ومازلت احتفظ بالباقي للان في علبة محفوظة


من يشتري ههههههههههههههههههه
2015-02-25 07:37:23
24915
user
9 -
فائزة الحبيب
قصة رائعة جدا صدفتني هذه الصورة للأخوات اكثر من مرة لكن لم أعرف قصتها إلا الان لكن طول الشعر و سمكه هو أمر وارثي و جيني فأنا عن نفسي أنحدر من عائلة معروفة بسمك الشعر و طوله و النعومة أيضا لكن أنا أحب الشعر المتوسط لكن هيهات أقصه مرة كل أسبوع و يسارع بنمو بشكل غريب أخيرا إستسلمت حتى أمي لأنها محجبة و ليس لديها وقت للإعتناء بشعرها و خاصة مع تقدمها في العمر تطلب دئما قصه إن غفلت عنه لمدة ثلاثة أشهر يصل إلى خصرها حتى إنه و رغم تقدمها في العمر و إنجاب الكثير مازل ينمو و سميك و هذا مزعج في عمرها كما تقول الشعر الطويل جميل لكنه متعب و أحيانا ممل جدا جدا
2015-02-25 07:37:23
24914
user
8 -
بنت بحري
منذ عدة أيام قرأت أحدي المقالات تحدث فيها الكاتب عن رائعة "جورج أورويل" (1984) وعن بطلها الذي قبض عليه النظام الحاكم ، و كان العقاب المنتظر لكل سجين سياسي هو الذهاب للغرفة"101" ، و كان الجميع علي الأستعداد للذهاب للموت طوعا أو لتقديم زوجاتهم و بناتهم في سبيل عدم الذهاب لتلك الغرفة !وتسائل البطل عن ماهية تلك الغرفة و عما يوجد داخل جدرانها يجعل الجميع يشيبون رعبا قبل دخولها ، و كانت الإجابة: أن بداخلها أسوأ شئ في العالم ! و أسوأ شئ يختلف من شخص لآخر ، فالبعض يرتعب من الغرق عندها سيقبع الماء داخل الغرفة، و البعض يخاف الحرق فتقبع النار بداخلها ، و البعض يخاف الخوزقة فيقبع خازوق مدبب معتبر بداخلها .

لي أخت أسوأ كوابيسها أو بالأحري محتوي غرفتها رقم"101" يقبع شعرها المتساقط أو المقصوص رغما عنها ! عندها ما يشبه الفوبيا في هذا الشأن !تعتني بشعرها لدرجة الغيظ ، عشرات المستحضرات للعناية به! الأطمئنان عليه كل عشر دقائق و كأنه رضيع داخل حضانة! لو عرض عليها وصفة الأم برائحتها الكريهة فلا أظنها ستمانع أبدا ! أصبحنا نناديها" بأم الشعور"!

أما عن الغرفة خاصتي فيقبع بها مترصدا متربصا كل ما يمكن أن نطلق عليه"زاحف" فهذا الكائن الحرشفي كفيل بأن يجعلني أرقص رقصة افريقية ممزوجة مع رقصة " هلا هلا علي المجنونة" تذهب بوقاري أدراج الريح ! تتسارع دقات قلبي و أحيانا يغمي علي، كم أكره تلك الكائنات.
سلمت أناملك يا دعاء فدائما أنت متألقة.
للبوص أقول: هذا موضوع نسائي من الدرجة الأولي فلماذا تحشرون أنفسكم فيه؟(أمزح طبعا) سلمت أختياراتك.
2015-02-25 04:39:00
24904
user
7 -
هالة العزاوي "Al_Iraqia"
وااااااااو
مقال مذهل حقاً
واستمتعت بشدددده في قراءته
سلمت يداك غاليتي ع المقال
اسلوبك في الكتابه شدني كثيراً
احزنتني نهاية ماري لا اكثر
دمتِ بود
2015-02-25 02:24:13
24903
user
6 -
سمونة
انا مع كلام ليلي،، الشعر طويل علي قد ماهو جميل علي قد ماهو متعب جدااا وكمان في تسريح والعناية بيه مشكلة... عجبتني القصة جدااااا رائعة بصراحة وشعرهم الطويل جميل ومستفز في نفس الوقت ،، بلاسف نهاية مؤلمة بردوا.. لاختين..
2015-02-25 02:24:13
24902
user
5 -
سوسو
شعرهن مقرففف ﻻاجد فيه اي جماال نهائيا.
2015-02-25 02:24:13
24900
user
4 -
ابو الوليد
موضوع كابوسي باقتدار ... هذا اول موضوع اقرأه لك اختي الكريمة و وجدت ما شاء الله قدرة كبيرة في الكتابه و تمكن من المضمون ...

بخصوص موضوع الأخوات السبعة .. اعتقد انه خلال تلك الفترة حتى في وطننا العربي كانت اطالة الشعر لدى النساء من علامات الجمال و هذا ما نسمعه غالبا من كبار السن الى عهد قريب ... و ربما سبب هذا الاهتمام بإطالة الشعر لعدم وجود صالونات متخصصة في تصفيف الشعر كما هو الحال اليوم ....

فكلما كان شعر المرأة طويلا كلما كانت اجمل في عيون الناس في ذلك الوقت فما بالك بسبعة اخوات و شعورهن تصل الى أقدامهن لا بد انه كان شيئا مميزا و ملفتا للغاية ..
2015-02-25 02:24:13
24893
user
3 -
م ش؛؛؛
قصة ممتعة تحمل رائحة الزمن الجميل
لكن حتى أنت يا عطار !؟!!!

ليست الملابس والمظاهر الخارجية هي التي تعطي الزمن القديم أصالته والنساء شرفهن ...
فالسيقان لا تعطي الأخلاق .. بل السلوك والتصرفات والقيم
فكم من امرأة لا نرى حتى اصبع قدمها... لا نسمع صوتها حتى تلقي التحية .. لكنها بالخفاء ساقطة أو قاتلة أو خاطفة أطفال تبيع أعضائهم
وكم من امرأة لا تعتبر جسدها حكاية وعقدة و اخلاق... فلاتبالي لاظهار سيقانها ... لكنها تواكب الانبياء بأصالتها وطهرها وحسن سلوكها و و مساعدة الفقراء
المظاهر قشور هي التي دفعت بلداننا للجحيم الصي تعيشه ونواكبه ويسحقنا ....

اما الشعر فما اجمله بطوله .. وكم هو انيق بقصره..
وقد تكون الصلعاء مريضة سرطان !!! وقد تكون انسانة تكشف سيقانها لكنها حلقت شعرها تضامنا مع مرضى السرطان..

تخطوا عقدة المظاهر ارجوكم ..
المهم موضوع ممتع و جميل .... صحيا وبيا الشعر المبالغ بطوله ليس جيد للصحة فهو يسرق الغذاء من الجسم او لايصله مايكفيه من غذاء ... وتبدو به المرآة من كوكب اخر حيث يظهر رأسها بلا اقدام او ظهر هههه .

مشكورة يا دعاء متميزة دوما تليقين بكابوس ... بانتظار المزيد
عرض المزيد ..
move
1