الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

لماذا اللعنة تلاحقني ؟

بقلم : ألاء 

لست المذنبة في كل هذا فأنا لم أختر نفسي و لم أختر حياتي
لست المذنبة في كل هذا فأنا لم أختر نفسي و لم أختر حياتي


أنا ألاء فتاة في السابعة عشر ، منذ أن كنت صغيرة و أنا أحس بأني ملعونة ، حتى أن أمي قالت عندما كانت ستلدني لم تجد عربة و لم يساعدها أحد  و ولدت في الشارع ، للأسف  من بعد هذا الحادث أصيبت أمي بمرض في رحمها ، كلما أراها تتألم أدرك أني السبب و أؤنب نفسي ،

أما الجزء الثاني و الأكثر خطورة و الذي لم أستطع البوح به  لأي أحد ، و إني فعلاً لأخجل من قوله ، عندما كنت في الحادية عشر تعرضت لاغتصاب من طرف أبن الجيران ، لحسن الحظ لم أكن بالغة في تلك الفترة ، و لكني لا اعرف إن كنت قد فقدت عذريتي أو لا لأني لم أزر طبيباً في هذا الاختصاص من قبل و على أي حال أوهمت نفسي بل أحق القول أني خدعتها بأني كنت طفلة و لربما كان هذا من نسج خيالي ، لكني أتذكر الحادث بكل تفاصيله و لكن أتناساه لكي أكمل حياتي ،

والأن أنا أعاني من اضطرابات في الدورة الشهرية و لا أعرف سببها ، حقاً أنا أكتب و أنا خجلة من ردة فعلكم ، ولكني لست المذنبة في كل هذا ، أنا لم أختر نفسي و لم أختر حياتي ، و أرجو منكم نصحي ، و أفيدوني بدون كلام جارح يمس كرامتي و شكراً لكم أحبائي.

تاريخ النشر : 2019-12-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر