الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

إِنْحِدَار

بقلم : صوفيا♥️ - بين النور والعتمة

كان الهاتف يرن بإصرار ولم أقوى على منع نفسي من الإجابة .
كان الهاتف يرن بإصرار ولم أقوى على منع نفسي من الإجابة .

 
الاتصالات الليلية تخيفني ، ومن منا لا يخاف الاتصالات الليلية ؟ فهي لا تحمل معها سوى المصائب ، فكر فيها قليلاً وستجدني محقة ، أنت لم تربح جائزة اليانصيب أو تأتيك فرصة وظيفية في أتصال ليلي ، ولن يتصل بك شخص يملك ذرة احترام في مثل هذا الوقت للحديث معك ، حتى وأن كان عشيقاً ، قد تطول مكالمتك معه حتى الصباح ، ولكنه لن يجرؤ على إيقاظك ليلاً دون مقدمات ، فقط لسماع صوتك .

تلك الاتصالات لا تحمل معها سوى المصائب .
قيل لي ذات مرة أن هناك مرضاً نفسياً يدعى (فوبيا الهاتف ) وأن ملايين البشر تعانيه ، لكن لا أعتقد أنني مصابه به ، فأنا لا يرعبني الهاتف إلا في الليل .
قد تقول أن حل مشكلتي بسيط وإنه بإمكاني إقفال هاتفي قبل النوم وتنتهي المشكلة ، ومن قال أنني لم أجرب ذلك ، لقد حاولت بالفعل لكن كانت النتيجة أرقاً منعني النوم حتى الفجر ، فليس هناك أسوأ من تلقي خبر سيء سوى التفكير بأن هناك من يتصل بك لإبلاغك به ، ولكنه لا يستطيع الوصول إليك ، فإن أعرف المصيبة التي حدثت أهون عليّ مائة مرة من أن لا أعرفها !.

لا أحد يعرف ما أعانيه سوى المقربين مني ، ولم أكشف الأمر لسيدتي ميراي على الرغم من أنها دكتورة تعمل لسنوات في مجال الطب النفسي ، على أي حال ما هي الاحتمالات لاتصال ليلي وأنا في بلد أخر أحمل رقماً لا يعرفه سوى عدد محدود من الأشخاص ؟.
لكنه حدث !.

ففي تلك الليلة كنت أنام وحيدة في المنزل منذ وقت باكر ، فقد كنت أعاني حينها من مرض الأنفلونزا وقد أعطتني سيدتي الأقراص اللازمة للعلاج التي تسبب النعاس وتساعد على النوم ، قبل أن تسافر مع أبنتيها في إجازة قصيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع ، كانت سيدتي أمرأة منفصلة عن زوجها لكنها لم تتطلق منه بشكل رسمي حتى الأن ، فما زالت هناك الكثير من القضايا العالقة بينهما في المحاكم ، لهذا فهي تعيش مستقلة مع أبنتيها ، و بالرغم من كل انشغالاتها فإنها كانت تهتم بهما وتحرص كثيراً على أدائهما العلمي كي لا تحتاجان إلى معين في يوم ما ، ربما علّمها زواجها الفاشل أهمية نجاح المرأة و استقلاليتها واستعدادها لمواجهة صعاب الحياة وحيدة دون أن تٌجبر على العيش مع شخص قد يخذلها يوماً ما.

كانت الساعة تشير إلى الحادية عشر ليلاً عندما كنت أغط في نوماً عميق ، حين سمعت هاتفي يرن ! نهضت بتوتر بالغ وأنا أنظر إلى رقم المتصل ، لقد كان رقماً غريباً لا أعرفه ، ترددت بالإجابة حتى توقف عن الرنين ، كنت أمسكه بيد ترتجف فيمن يكون المتصل ، حاولت أقناع نفسي بأنه شخص طلب الرقم الخطأ إلى أن أتصل مجدداً ، كان الهاتف يرن بإصرار ولم أقوى على منع نفسي من الإجابة .

- ألو ؟.
لم يرد الصوت فتحدثت مجدداً :
- ألو؟.
جاءني ذلك الصوت الغريب بعد وهلة :
- أهلاً..
كان صوتاً غليظاً لرجل يتحدث بمرح وكأنه يعرفني ، فقلت بتوتر :
- ألو ، من معي ؟.
رد صوته :
- إنه أنا..
قلت محذرة :
- إن لم تتحدث سأغلق الهاتف وأبلغ سيدتي عن إزعاجك لي.
ضحك الرجل كثيراً و راح يسعل :
- هل ترعبينني بسيدتك ؟ إن سيدتك نفسها بحاجة إلى من يساعدها.
أغلقت الهاتف بسرعة ونبضات قلبي تتسارع ، رن الهاتف مجدداً فأجبت بعصبية :
- سأتصل بشرطة أن لم..
قاطعني بهدوء :
- لن يفيدك هذا بشيء ، فرقمي لا بيانات عليه ، أنني أخذت كل احتياطاتي فلن يستطيع أحد تتبعي ، أحذري من أي تصرف لا يعجبني فقد تكون نهايتكِ !.
قلت بحدة :
- ما الذي تهذي به ؟ إنني لا أعرفك حتى.
رد بسخرية :
- إذاً كيف حصلت على رقمكِ ؟.
- لقد أتصلت برقم عشوائي لتزعجه.
- و هل يبدو صوتي كشاب مراهق يهوى الإزعاج؟.
ثم أردف بحزم :
- أسمعيني يا فتاة ، أعرف أنكِ وحيدة في المنزل ، أن استمريتي بتكذيبي فسأتي إليكِ وعندها ستضطرين مجبورة لتصديقي .

كنت أتصبب عرقاً و أنا أنصت إليه ، فبادر بقوله :
- هيا أنهضي ، لدينا الكثير لنقوم به.
قلت بدهشة :
- أنهض إلى أين ؟.
- إلى غرفة سيدتكِ.
- لماذا ؟.
رد مهدداً :
- لا تسألي ، فقط أفعلي ما أمليه عليكِ دون نقاش.
قلت باستسلام :
- حسناً.
خرجت من غرفتي وأنا أضع الهاتف على أذني بخوف متجهة إلى غرفة سيدتي ، دخلت و وقفت في منتصفها ، وقلت بارتباك :
- ماذا .. ماذا أفعل الأن ؟.
- أفتحي الدولاب المقابل للسرير و أبحثي عن صندوق تخبئه سيدتكِ في أحد الرفوف العلوية .
قمت بما أمرني به  و وجدت ذلك الصندوق ، فقلت :
- لقد وجدته ، ماذا الأن ؟.
قال بمرح :
- ممتاز ، أرايتِ ؟ يمكننا العمل معاً بسهولة.  
- حسناً ، هيا أفتحي الصندوق.
فتحته بيد واحده مرتجفة ، فأسقطته وتناثرت الأوراق بداخله ، فقال وكأنه يراقبني :
- لا عليكِ ، أبحثي بين الأوراق عن ظرف كبير أصفر اللون .
لقد كان الظرف على الأرض أمامي ، أمسكت به متسائلة :
- هل أفتحه ؟.
رد بسرعة :
- لا .. لا تفتحيه ، و ركزي معي ، أريدكِ أن تحرقيه الأن ، أحضري عود ثقاب من المطبخ وقومي بحرقه في غرفة المعيشة .
أجبت معترضة :
- لا ، مستحيل ، لن أفعل هذا ! فأنا لا أعرف ما الذي يحتويه هذا الظرف !.
هنا تخلى عن هدوئه وصرخ بي :
- إن اعترضتي مرة أخرى على ما أقوله سأحرقكِ مع ذلك الظرف ، هيا .
هنا تذكرت ، لقد وضعت سيدتي كاميرات للمراقبة في غرفة المعيشة والمطبخ ، ستصور تلك الكاميرات الأحداث وستعرف أنني كنت مجبرة على القيام بهذا الأمر .

قال الرجل وكأنه يقرأ أفكاري:
- أتركي الهاتف في غرفة سيدتكِ دون أن تغلقيه ، وقومي بما أمرتكِ به ثم عودي ، لا تنظري مباشرة إلى كاميرات المراقبة ، إنها مخترقة ويمكنني مراقبتكِ ! هيا أحرقي الظرف ولا تعودي حتى تتأكدي من أنه أصبح رماداً .
إنه يعرف تماماً ما الذي يفعله ، لذا لم تكن لي حيلة فوافقت على طلبه واتجهت إلى المطبخ لأخذ أعواد الثقاب حاملة الظرف ، ثم توجهت إلى غرفة المعيشة وقمت بحرقه.

عدت إلى الهاتف وقبل أن أتحدث بادرني بالقول :
- ممتاز ، لقد أحرقتِ آخر دليل تملكه ضدي.
- ستعلم سيدتي بالحقيقة وستلاحقك.
ضحك مجدداً ثم قال :
- لا تقلقي ، فلست أنا من قام بحرق الظرف أمام كاميرات المراقبة .
صحيح ! ذلك الوغد جعل هناك مُستَمسَكاً يدينني .
أردف ببرود:
- حسناً ، ما رأيكِ بإضفاء المزيد من الأثارة ؟.
قلت متوسلة :
- أرجوك ، يكفي ما قمت به حتى الأن ، أرجوك أتركني لحالي .
رد بنبرة واثقة:
- يا عزيزتي ، تركي لك ليس من مصلحتكِ ، فأنتِ الأن بحاجة لي ، لا تنسي أنكِ متلبسة بجرم المشهود ، أتريدين قضاء بقية حياتكِ في السجن ؟.
قلت وقد نفذ صبري :
- ماذا الأن ؟ ما المصيبة الجديدة التي تريدني أن أقوم بها ؟.
- أمر بسيط جدا ً، أترين المنضدة المجاورة للسرير؟.
 
ألتفت إلى المنضدة مترقبة ما سيطلبه مني هذه المرة.
- نعم ، ما بها ؟.
- ستجدين عليها علبة دواء بيضاء اللون ، أفتحيها و أفرغيها من جميع الكبسولات .
و فعلت ما قاله ، كانت كبسولات بيضاء اللون ، ما عدا وحدة نصفها بني والنصف الأخر أخضر اللون ، أمسكت بها لا شعورياً بيدي وكأنني أعرف بأنه سيشير إليها و كان توقعي في محله !.
- هل تجيدين بلع الكبسولات ؟.
رميتها من يدي فجأة و قلت معترضة:
- لا ، لن أتناول هذا الشيء
قال بهدوئه الذي أصبح يستفزني :
- على رسلكِ ، لا تتسرعي ،  فخلاصك مما قمتِ بهِ سيكون بابتلاعها .
- كيف ؟.
- إن هذه الكبسولة لا تأثير حقيقياً لها ، لكنها ستجعل في دمك نسبة مخدرة ، هذا سيساعدكِ أثناء التحقيقات ، فهي ستفسر أمام الشرطة ما قمتِ بهِ من غير وعي ، وعندما تخبرينهم بإن سيدتك أعطتك إياها لعلاج الأنفلونزا التي تعانينها ، ستتم تبرئتكِ واتهامها هي .
قلت متفاجئة وأنا أرتجف :
- كيف عرفت أنني أعاني من الأنفلونزا ؟ و كيف وصلت هذه الكبسولة في العلبة ؟.
ضحك ضحكته الهستيرية المزعجة وقال :
- أهذا دليل كافي لتصديقي وإتباع تعليماتي ؟ يا عزيزتي أنا أعرف جيداً ما أقوم به ، كنت أريدكِ أن تحرقي الأوراق التي تدينني لكنني لا أريدكِ أن تتورطي بالأمر ، فأنا لست قاسي القلب كما تتصورين .
قلت بعناد :
- وإن لم أفعل ما تريده ؟.
رد بلا مبالاة :
- عندها سأترككِ في حال سبيلكِ ، ولتشرحي للشرطة لماذا أحرقتِ أوراق مصيرية كهذه ، ستتذكرين حديثي هذا وأنتِ في السجن تعضين أصابع الندم.

فكرت قليلاً ثم اتخذت قراري ، وضعت الكبسولة في فمي ، فقال وكأنه موجود معي في الغرفة :
- يمكنكِ استخدام كأس الماء الموجودة على المنضدة أمامك.
 ودون أن أرد عليه ، ابتلعت تلك الكبسولة وقلت باستسلام :
- هل ارتحت الأن ؟.
- كثيراً.
- ماذا الأن ؟.
- لقد كذبت عليكِ !.
صرخت و قد بدأت الدنيا تدور من حولي :
- ماذا ؟.
رد و كأنه يواسيني :
- يا عزيزتي ، لا يجب أن تصدقي كل ما يُقال لكِ.
- ماذا تعني ؟.
- هذه الكبسولة قاتلة ، يبدأ مفعولها خلال ساعتين ، لكن لا تقلقي ، هناك حل دائماً !.
لم أقوى على الحديث ، فأكمل :
- هناك كبسولة أخرى توقف مفعولها مباشرة لكنني لم أدلكِ على مكانها إلا إذا قمتِ بتنفيذ آخر طلب لي ، هل أنتِ موافقة ؟.
كان رأسي يتثاقل وبطني بدأ يؤلمني ، لا أعرف إن كان هذا مفعول الكبسولة أم بسبب الرعب الذي سيطر علي .
قال بهدوء:
- أذهبي إلى الباب الخارجي ، أريد أن أريكِ شيئاً.
تحركت طواعيةً إلى الباب الخارجي دون أن أناقشه ، فتحته و..
- هل ترين هذا الكيس ؟ .
كان هناك كيس ورقي أمام الباب ، نظرت بداخله فوجدت آخر ما أتوقعه :
- مسدساً !.
- هل وجدتِه ؟.
- ماذا الأن ، هل تريدني أن أقتل نفسي ؟.
- لا طبعاً ، لقد أخبرتكِ أنني لست بتلك القسوة.
- ماذا إذاً ؟.
- أمامكِ الأن خياران ، وسأترك الحرية لكِ ، أنتِ الأن أمام الباب الخارجي ، يمكنكِ الهروب والإبلاغ عني ، لكنني حينها سأكون آسفاً أنني لم أخبركِ بمكان كبسولة نجاتكِ ، أو أن تنتظري في غرفة المعيشة حتى عودة سيدتك خلال الدقائق العشر المقبلة .
- سيدتي لن تعود قبل يوم غد .
- أما زالتِ لا تصدقينني ؟ إنها قادمة في الطريق.
صمت برهة ، قبل أن أقول :
- ثم ماذا ، بعد أن تعود ؟.
- ستفاجئينها بإنهاء حياتها بمجرد أن تريها ! وعندها سأخبركِ بمكان كبسولة الخلاص لتنجي بحياتكِ ، لا تفكري كثيراً فليس أمامك متسعاً من الوقت ، تذكري حياتكِ مقابل حياتها .
 
شهقت بخوف ، وأنا أتخيل نفسي أقوم بهذا الفعل فقلت :
- لا ، مستحيل ، مستحيل ، لن أفعل .
أجاب مواسياً :
- الأمر يعود إليكِ.
- من أنت ؟ ولماذا تريد قتلها ؟ لا بد أن هناك طريقة أخرى لحل مشكلك معها ، أرجوك أخبرني وسأساعدك.
هنا تذكرت فجأة ! الشخص الذي له مصلحة بهذا كله ، زوجها !.
لقد جعلني أحرق الأوراق التي تدينه ، والأن يريدني أن أقتلها حتى يتخلص من مشاكله معها دون أن تكون له يد في ذلك أمام القضاء !.

سألته بعد أن عرفت حقيقته :
- أنت زوجها صحيح ؟.
رد وكأنه لم يسمع ما قلته :
- هل ستقتلينها أم لا ؟.
أجبت بإصرار:
- أفضل الموت على أن أقتل أحداً.
- كما تريدين ، يمكنك الهرب إذاً .
و أنهى المكالمة !.

كنت أقف بتوتر شديد وأنا أنظر إلى الكيس الذي يحمل المسدس ، فقد بدأ الوقت يداهمني وأنا لا أعرف ما الذي سأفعله ، كنت أفكر بإخبار سيدتي بكل ما جرى ، لكن هذا يعني نهاية حياتي أنا ، يمكنها أن تأخذني لأقرب مستشفى ، لكن هل سأجازف بحياتي من أجلها ؟ كان الوقت يمضي وأنا أقف شاردة ، الألاف الأفكار والذكريات تمر أمام عيني ، كنت مشتتة ، هل أضحي بحياتي من أجلها ؟ فلا ذنب لها في ذلك وأنا لا ذنب لي أيضاً ، هل سأقتلها ؟ هل أنا قادرة على القيام بهذا ؟.

رأيت أضواء سيارة كانت تدخل مرآب المنزل ، لقد عادت ، لقد رتب هذا الرجل كل شيء ، لا مجال للخطأ لهذا قررت بسرعة ، فعندما تُوضع حياتك على المحك تختلف جميع الحسابات ، إنها غريزة البقاء !.
حملت المسدس وجريت إلى غرفة المعيشة وأنا أوجهه ناحية المدخل بيدين مرتعشتين ، سأقتلها .. سأقتلها .
 فتحت سيدتي باب المنزل مبتسمة و دخلت ، وما أن رأتني حتى صرخت :
- ناتالي ! ماذا تفعلين ؟.
قلت والدموع تنهار من عيني :
- أعذريني آنسة ميراي ، لم يعد لدي خيار .
وأغمضت عيني و ضغطت على الزناد
، سمعت صوت صرخاتها وأنينها  إلى أن هدأ كل شيء ، عندها فتحت عيني ، و فاجأني ما رأيته !
كانت سيدتي تقف مكانها مبتسمة وهي تنظر إلي قائلة :
- تقتليني يا ناتالي ؟.
لم أكن قادرة على استيعاب ما حدث ، كنت أنظر إلى المسدس بيدي وإليها غير فاهمة ، فقالت:
- أهدئي ، أهدائي ، لقد كانت تجربة .

قلت وأنا ألهث :
- تجربة ؟.
تقدمت نحوي وسحبتني لأحد المقاعد لأجلس ، ثم جلست بجانبي وقالت مهدئة:
- في البداية أود أن أعتذر لكِ عما حصل ، لكنني كنت مضطرة للقيام بهذه التجربة ، إنني أقوم بعمل بحث علمي عن ردة فعل الأنسان تحت الضغط وتهديد بالموت ، والنتائج مثيرة يا ناتالي ، لقد تحولتِ إلى شخص مجرم قادر على القتل بدقائق !هل كنتِ تتوقعين ذلك ؟ أن تكوني شخصاً مسالماً ثم تتحولين إلى وحش بشري بلحظات ؟ لا أستطيع الانتظار حتى أنشر هذه الدراسة ! كنت أنظر إليّها ببلاهة ، غير مصدقه ما تقوله ، فأكملت:
- نحن لم نسافر ، فقد ذهبنا إلى بيت والدتي لأيام ، كنت أراقب كاميرات المنزل وأتابع مع أخي الذي كان يحدثكِ ، المظروف كان يحتوي على أوراق عادية ، والكبسولة التي ابتلعتها لم تكن سوى فيتامين مفيد لن يضركِ أبداً ، وأعتقد أن بسبب توترك لم تلحظي أن هذا المسدس ليس سوى دمية معدنية تستخدم للتمثيل.

كانت تربت على كتفي مهدئة وأنا أنظر إليها بجمود ، و لأول مرة ينتابني شعور غريب بقتلها ، نعم سأقتلها ، لكن هذه المرة بيدي حتى أتأكد من موتها.
ألم تحولني للتو إلى وحش بشري ؟.
 
النهاية ......
 

تاريخ النشر : 2019-12-27

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
انشر قصصك معنا
مزيد قصص
قصص ذات صلة
واختفى كل شيء
رنا رشاد - المغرب
ابتلاءٌ على مقصلة الصبر
منى شكري العبود - سوريا
إبن الشيطان
أحمد محمود شرقاوي - مصر
الموت ألف مرة
Moaead Hl - سوريا
قصص
من تجارب القراء الواقعية
أشعر بالقرف من نفسي
سليم - أرض الله الواسعة
ديجا فو دوماً تحدث معي
Maya - اسكوتلندا
تعبت من الحياة
memo - السعودية
الحنين للماضي
الماضي الجميل - لبنان
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (35)
2020-04-02 16:19:14
user
344482
35 -
القلب الحزين
قصة مذهلة حقاً.
2020-01-31 09:09:04
user
334798
34 -
Cats lover
قصة رائعة ابدعتي ..ىةع بل اكثر من رائعة
2020-01-12 11:59:41
user
332331
33 -
كندا مارك
القصة جيده.. ولكن انتابني الفضول حول العنوان ف ما العلاقه بين القصه والعنوان،،؟
2020-01-05 11:10:14
user
331359
32 -
انا
رائعة جدا مبدعة ولله
2019-12-29 22:22:20
user
330256
31 -
ملكة الاحزان
يا الهي ...!
مخيف جداااااااا !
اشعر انني انا من ساقتل
يالا الرعـــــــــــــــــــب
2019-12-29 16:34:43
user
330211
30 -
سيدرا سليمان
مخيفة جدا .. وضعت نفسي مكان البطلة و أشعر أن الدم تجمد في عروقي .. أحسنت يا صوفيا قصتك رائعة و مشوقة جدا لقد أحببتها ♥
2019-12-29 01:33:27
user
330084
29 -
متفائله
ارجو أن لا تنقلو قصص وتنسخو حاولو أخوتي .
تحريك مخيلتكم وان كانت القصص من مخيلتكم ضعيفه
وغير جيده مع الاستمرار ستتحسن ان شاءالله يكفينا فخرا بأننا نملك موقع يتيج لنا ممارسه موهبه كا كتابه
القصص الخياليه.
ارى في الاونه الاخير الكثير ينسخ وينقل .
لديكم مواهب طوروها جددوها بانفسكم
النقل لن يفيدكم شيئا

دمتم بخير
2019-12-28 19:14:59
user
330072
28 -
صالح العاشق
و بخصوص الحبكة فأنا لم اعلق عليهه بتعليقي .. لأن وجدت بعض الاصدقاء قد قالوا ماكنت ارغب بقوله او محاولة ايصاله بشأن الاحداث و اتفق وياهم خاصة تعليق الأخت متابعة .. وارجوا ان تأخذي بالنصيحة و بالتوفيق ان شاء الله ..
2019-12-28 17:01:06
user
330062
27 -
عباد
شكر والله استمتعت بالقصه اذا كانت حقيقه او من الخيال اشكرك جزيل الشكر
2019-12-28 14:01:45
user
330030
26 -
صالح العاشق
القصة جميلة ، من ناحية الفكرة فهيه مثيرة جدا واسلوب الكتابة ممتع و جميل .. استمتعت جدا وأرجو المزيد .. شكرا لك
2019-12-28 08:27:57
user
329955
25 -
أمّ آدم
أعجبتني القصة جدّا وسلمت يداك
وكتبت تعقيبي البارحة وكالعادة لم أجد فيه اليوم الاّ كلمة " يا الهي " !!!
2019-12-28 07:42:04
user
329952
24 -
صونيا
قصة رائعة وجميلة صوفيا بالتوفيق في أعمالك القادمة
2019-12-28 07:29:51
user
329950
23 -
امرأة من هذا الزمان
أحببت القصة كثيرا...اظنني أصبحت متاكدة بان كل قصة كاتبتها صوفيا لن تؤجل حتى وقت الفراغ لاقراها...سأقرأها مباشرة بين صياح اطفالي وصوت الغسالة ورائحة احتراق الطعام....تحياتي صديقتي
2019-12-28 06:35:43
user
329939
22 -
أسماء
المجموعة بعنوان مدبرات منزل
للكاتب محمد العنزي
2019-12-28 06:32:35
user
329938
21 -
أسماء
اعتقد ان هذه القصة منقولة فقد سبق أن قرأتها في مجموعة قصصية عن الخادمات لا أتذكر اسمها الآن
2019-12-28 05:23:22
user
329924
20 -
لا أحد
بداية ونهاية جيدة أحسنتي كثيراً
2019-12-28 03:08:01
user
329919
19 -
متابعة موقع كابوس
بصورة عامة القصة جميلة جداً انسجمت في القراءة .. فيها تشويق واثارة ورعب .. شملت عدة عناصر جيدة من حيث عدد الشخصيات القليلة التي كانت متناسبة مع سير الاحداث التي لم تكن كثيرة وهذا شيء جيد
اسلوب الكتابة لا غبار عليه بل هو كان العامل الاقوى في القصة
ناتي الى الاحداث .. بالرغم من روعة الفكرة بان ياتي للبطلة اتصال من شخص غامض ويهددها .. لكن البطلة بدت شخصية ضعيفة وهذا اضعف القصة قليلاً .. مثلاً حرق الاوراق في غرفة المعيشة على الرغم من علمها بوجود كاميرات مراقبة .. كان في وسعها ألا تستجيب له بتلك السهولة .. حبذا لو جعلتي البطلة ذات شخصية قوية وان الشخص الذي يهددها يرغمها بتهديد اقوى من الذي ذكر في القصة يجعلها تستجيب رغماً عنها وليس بالسهولة التي ظهرت بها
ايضاً طول القصة كان جيد ليست بالقصيرة ولا بالمسهبة .. الخاتمة كانت غير متوقعة رغم انها مكررة لكنها جاءت متناسقة مع الاحداث ..
عزيزتي صوفيا لديك امكانية ممتازة في الكتابة وتنسيق افكارك وطرحها بشكل رائع وكذلك لديك حبكة جميلة للقصة .. خصوصا في هذه القصة التي ادخلتينا فيها بجو من الغموض والرعب والتشويق .. وبانتظار قصص جميلة اخرى .

مع تحياتي
2019-12-27 23:26:57
user
329901
18 -
مجدولين
أستمتعت بالقصة من منظور الخادمة أعجبني كثيراً كيف أنها لم تجازف بحياتها من أجل أحد وهذه طبيعة البشر ..النهاية كانت في محلها متقنة
2019-12-27 16:29:00
user
329843
17 -
فاقد نفسي 99
قصة جميلة ونهاية غير متوقعه
2019-12-27 16:00:39
user
329836
16 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الأخت الكريمة الكاتبة صوفي

‏وإنتي أختي الكريمة أستاذه في رقيك وادبك ‏وحسن انصاتك
‏ومن دون وعد أنا واثق أن العمل القادم رائع وهو الذي سوف يكون مكتوب بقلم اديبه ‏الاخلاق والموهبه ‏الى الأمام أختي بالانتظار ‏في أقرب وقت إن شاء الله شكرا
2019-12-27 15:19:53
user
329828
15 -
صوفيا♥️
عبدالله المغيصيب/

مرحباً بك أخي لقد سعدت كثيراً بقراءة تعليقك الذي أتنار لي الطريق ، لأنني ظننت أن قصتي لا يستطيع كتابها أحد وكنت متفاخرة كثيراً ، ولكن بعد قرأتي لتحليلك أكتشفت أنني أستعجلت كثيراً في كتابة القصة لأنه هنالك أخطأ واضحة وكبيرة سقطت بها سهواً وكان يجب علي التروي ، وأنت على حق في كل كلمة قلتها وأنا أتفق معك بهذا ، أنت بالنسبة لي كالأستاذ هنا مهما قلت لي لن أخذ بخاطري (مع العلم أنك لم تقل سوى الحقيقة ) ولأنني أريد التقدم يجب أن أتقبل ما يقوله الأستاذ ذو الخبرة وأنت كذلك بنظري ..
لقد تعلمت اليوم :
_ أن أستخدم مفردات وكلمات جيدة مع وصف المكان والشخصيات بطريقة متناسقة تثير عقل القارئ وتجعله يكمل وهو يرسم إبتسامه على وجهه ، لأنه بأختصار ذهب لعالم أخر..
_الألتزام بطريق الصحيح وعدم العبث بالفكرة الأساسية حتى لا أخيب أمال القارئ في النهاية ..
هنالك الكثير من النقاط المهمة التي سأحفظها بذهني ..

شكراً لك من الجيد والجميل أن يكون هنالك شخصاً مثلك يقدم الدعم للجميع في هذا القسم بدون أستثناء ، في العمل القادم ستكون هنالك فكرة ممتازة وعمل ممتاز أعدك بذلك ..

تحياتي لك


أميرة/شكراً لكِ عزيزي، من الجيد أنها نالت أعجابكِ


أتمنى لكم يوماً جميلاً
2019-12-27 14:27:48
user
329821
14 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الأخير من التعليق



اخيرا ‏ملاحظة في اختيار الخاتمه السهلة ‏والمجانية


‏في الواقع أختي الكريمة مثل هذه الخواتيم كثير متداولة وخاصة بين أقلام الشباب ‏والكثير يقدم عمل من ناحية ‏بداية دورة الاحداث وتسلسلها ‏يقدم ‏أفكار جميلة وجيدة ولكن عندما يصطدم ‏ما بعد منتصف العمل في طريقة اختتام القصة والفكرة ‏الكثير يذهب إلى الفكرة سهلة وفي أحيان المجانية
‏أحدهم يجعلها انتهت مع الأحلام والاخره مع المرض النفسي والآخر ‏تنويم مغناطيسي ‏وبعضها الآخر كما في هذا العمل تنتهي على أنها دراسة أو أبحاث علمية الخ
‏مثل هذه الخواتيم والنهايات ‏تجعل الأساس الذي ابتدا ‏به العمل بشكل جيد تنتهي إلى لا شيء
‏وتاخذ شكل من أشكال التذاكي ‏وليس الذكاء مع القارئ

‏والأهم أنها تشبه الهروب الى الأمام في الجواب عن كل الأسئلة التي قد تطرح ‏بشكل منطقية عن لماذا الأحداث وصلت إلى هنا
‏والجواب سوف يكون سهل ويلغي جميع ‏الأجوبة الأخرى المنطقية
‏بكل بساطة عزيزي القارئ انت أمام كابوس او احلام انت أمام مرض نفسي هذه دراسة علمية وهكذا
‏وبالتالي لا داعي للطرح المزيد من الأسئلة وفي نفس الوقت ليسا على الكاتب أن يعطيني أي جواب لانه أيضا في كل بساطة قد هرب منها كلها بهذه الخاتمه

‏ولذلك أختي الكريمة في القادم من الأعمال إن شاء الله وانت واضح إنك تملك موهبة كبيرة ‏يفضل كتابة عمل يكون مبتكر ومحبوك ‏وقادر على تقديم الأجوبة التي قد يطرحها القارئ بروحيه ‏القالب والأحداث المدروسين ابتكارا ومنطقا دراميا ‏لا أن نكتب ما نشاء من أحداث ثم نقول لا يوجد اجوبه ‏ونقول في بساطة عفوا كانت دعابة


‏بالمناسبة السطر الاخير من العمل كان كثير ذكي ‏حيث إشارت البطله ‏أنها أصبحت على استعداد لي ارتكاب جريمة بالفعل وهي التي ظننت أنها ارتكبتها بالفعل ‏قبل قليل
‏وهذا يدل على انه ‏الأخت الكاتبة قد درست فكرتها ‏جيدا ‏وكذلك تلك الشخصية
‏وأنه بغض النظر عن الخاتمه إذا اتفقنا معها او لا ‏وهل أفسدت أساس الاحداث او لا أيضا

‏فإنه ‏ذلك الكلام من البطله ‏جاء متوافق تماما مع فكرة الدراسة العلمية وكيفية ‏التأثير على سيكولوجية ونفسية ‏الإنسان عن طريق الايحاء ‏أو تطور الظروف المحيطة
‏وهذه لفته ‏جدا ذكية من الأخت الكاتبة في النهاية ‏وتلك السطور



‏بالتوفيق أختي الكريمة حضرتك موهوبة فقط بعض الاهتمام في العمق ‏والشكل الفني و ‏الدرامي ‏وأن شاء الله الأعمال القادمة راح تكون اجمل في انتظارها شكرا
2019-12-27 14:24:06
user
329820
13 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثاني من التعليق


‏حسنا ‏بعض الملاحظات التي تستحق الإشارة لها

‏أولا من ناحية الشكل تقديم قالب خام فنيا مباشر مشهديا

‏في الواقع المقصود في هذه الزاوية صحيح أن العمل من ناحية الحبكه ‏جيد وجميل ولكن كانت قصه خام ومباشره ‏اكثر من اللزوم أو في عبارة أخرى كانت أبيض وأسود من دون ألوان
‏غابت الكثير من الركائز التي يحتاجها أي عمل أدبي ‏اللغة الأدبية والفنية كانت مبسطه ‏اكثر من اللزوم كانت تحتاج إلى اناقه ورونقه ‏أكثر
‏غياب شبه تام لأي ‏صورة بصرية او تصويريه اووصفيه او زمكانيه ‏حتى تكاد تشعر أن القصة كانت مكتوبة على لوح في فصل او السبوره ‏وليست كانت نابعة من المخيلة ودفاترها الوجدانيه والحسيه
‏كذلك غياب اللمسه ‏الحيوية في الشخصيات والحوارات والمشاهد مع أن الأمر يتعلق في لحظات، ما بين الحياة والموت ‏كان الأسلوب المستعمل في الكتابة مباشر اكثر من اللزوم وكأنها مسرحية مدرسية خالية من أي مشاعر واحاسيس ‏وكأنه الشخصيات كانت تؤدي مشهد تمثيلي مبتدئ ولسنا ‏حكاية المفروض أن يشعر القارئ أنه يعيش فصولها ‏بكل الجوارح الذهنية والدرامية والفنية عمقا وحسا وتفاعلا

‏يفضل أختي الكريمة مراعاة مثل هذه الجوانب في الأعمال القادمة حتى لا يكون العمل لوحي لا حيوي ‏كما يفضل أن يكون

‏أيضا ملاحظة في خصوص المقدمة التنظيريه والتكشيفيه

‏المقصد هنا أختي كانت المقدمة تقريبا تكاد ‏تتحول إلى محاضرة أو حصة تلفزيونية ‏عن مخاطر المهاتفات ‏الليلية و بطريقة تشبه التنظير على القارئ ‏هذا ليس كثير محبذ ‏الأجمل أن يكون كل هذا الكلام في إطار الحراك ‏الدرامي وأثناء تصاعد الحبكه ‏وليس مباشرة هكذا في المقدمة
‏كما أن الحديث عن مثل هذه التفاصيل من البداية قد افسد ‏عنصر المفاجأة والصدمة المطلوبة في أعمال الغموض كان من الأفضل عدم الخوض في مثل هذه التفاصيل حتى يأتي ذلك الاتصال بشكل غير متوقع وتكون المفاجأة معمقه لدى القارئ
‏والسبب كما يبدو أختي الكريمة كما قلنا هو استعمال اسلوب مباشر وخام ‏اكثر من اللزوم في الكتابة يعني حضرتك تذهبي إلى تنفيذ الفكرة بعد تحضيرها من دون تاطيرها في الايطار الفني والشكل ‏الأدبي الذي هو خط متوازي ‏مع خط الحبكه والاحداث



‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2019-12-27 14:22:51
user
329819
12 -
أميرة
جميل مبهر ما قرأته عيني السرد كان خفيف وليس معقد هذا الأهم
2019-12-27 14:20:08
user
329818
11 -
‏عبدالله المغيصيب
‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏تحية كريمة الى الأخت الكاتبة ومبروك العمل الجديد والنشر في الموقع الرائع


‏الأخت الكريمة السمراء ابد انتحلي ‏ما يروق لك من شخصيات بما فيهم العبد الفقير لله ‏المهم لا تحرمينا من ابداعتك ‏و تعليقاتك النيرة ‏تحياتي


‏بالعودة إلى هذا العمل الجميل ‏بالفعل هذا العمل يدل على أنه هنالك روح كاتبة متمكنه ‏في باب الادب البوليسي ‏وإن كان هذا غير شائع بين الأقلام النسائية فإنه غير مستغرب ‏ونحن نعلم أنه أعظم أو من أعظم من كتب في باب أدب الجرائم البوليسية ‏هي الكاتبة اجاثا كريستي ‏السيدة والكاتبه الشهيره
حسنا ‏الفكرة من ناحية القالب ‏جميله ومثيرة ولا بأس في ابتكارها وسيناريوها ‏وأن كانت الفكرة العامة كثير مطروقه ‏أحدهم ‏يستطيع التسلل ‏باي وسيلة تواصل ما ‏الا ضحية معينة ويقوم في توجيهها ‏بعد السيطرة عليها ‏عن طريق التهديد وحتى تقوم في تطبيق أوامر معينة وتنتهي بارتي كاب جريمة ما أو تكاد تكون
‏هذه الفكرة كثير معروفة من ناحية الخطوط العامة ولكن القوالب تختلف بين حكاية وآخرة وكاتب وآخر ‏وعرض في السينما عدة أفلام شهيرة تحت هذا ‏الشكل الدرامي

‏بخصوص هذا العمل الأخت الكريمة نعم قدمت المعالجة الخاصة بها وكانت معالجة جيده شاطره وموفقه ‏ونجح ‏العمل في شد وجذب ‏القارئ ‏وحتى السطر الاخير ‏وبالفعل كانت الأحداث تأخذ الشكل التصاعدي والحلزوني دراميا ‏أي كلما تقدمنا تتوسع دائرة الأحداث و تصبح أكثر تعقيد واثاره وغموض ‏وهذا يدل على انه الأخت الكريمة الكاتبة تعرف كيف توظف أدواتها ‏وتلعب في أوراقها وتسلسل افكارها
‏بدانا ‏بالاتصال المبهم ‏ثم حرق ‏الظرف ثوم علبة الدواء القاتلة وصولا ‏الى ارتكاب الجريمة ‏وقبل كل هذا تضليل درامي ملعوب بابعاد ذهن ‏القارئ إلى مشاكل مع صاحبت المنزل الشخصية حتى نكتشف في النهاية أنها هي صاحبت اللعبة كلها
‏كل هذا كما قلنا يدل على انه الأخت الكاتبة تملك الموهبة وتعرف كيف توظف أفكارها وتملك ‏ما يسمى بالساعة الذهنيه ‏أي متى نرفع الجرعة وما هي الكمية المطلوبة في قوة الاحداث اثناء سير الحبكه ‏ومشاهدها

‏كل هذا يدل انه نحن أمام موهبة قادرة على الصناعة و الابتكار وبدهاء ‏وأنه القادم لها بإذن الله سوف يكون مبهر اكثر




‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2019-12-27 13:55:43
user
329813
10 -
صوفيا♥️
لقد نسيت شكراً لك أخي حسين سالم عبشل على تحرير القصة ..
تحياتي لك
2019-12-27 13:52:54
user
329812
9 -
صوفيا♥️
أحمد /شكراً لمرورك أخي وسعيدة لأنها أعجبتك

أم عبير/ شكراً لكِ، لقد سعيت جاهدة لكي أوصل هذه الفكرة ..

سميرة/ شكراً لمروركِ الأروع ..

منى/ شكراً لكِ عزيزتي لقد أسعدني تعليقكِ ، نعم صدقتي حتى أنا أعدت قرأت المشهد الأخير فضحكت لأنني تخيلت الحدث..(:

تقي الدين / مرحباً بك أخي ، أنني في الحقيقة أشكرك على كلامك الرائع وتشجيعك لي ، سأركز في المرة القادمة على نصائحك القيمة .. وأنا أيضاً أتطلع لعملك القادم تحياتي لك صديقي ..

سمراء / ماذا أرى هنا؟! ، من الجميل أن أرى تعليق لكِ على قصتي .. أن تحليلكِ صحيح ههه كان من المفترض أن لا أبالغ في جعلها تقتل في ليله واحده وهي تحت الضغط ولكنني في نفس الوقت قلت أن طبيعة الأنسان قد تتغير في ثانية لذلك سلكت هذا الطريق لكتابة القصة.. شكراً لكِ لقد أسعدني تعليقكِ جداً فأنا أرتاح كثيراً للأشخاص الذين يتحدثون إلي بشفافية ، وأنتِ منهم ..سأعمل في المرة القادمة على الكلمات والألفاظ والنصائح .. وأتمنى لكِ أيضاً التوفيق في العمل القادم يا أستاذتي.

ريم/ شكراً لكِ عزيزي سعدت لمروركِ

أم أدم / أتمنى أن القصة حازت على أعجابكِ


أتمنى لكم يوماً سعيداً
 
2019-12-27 12:43:43
user
329798
8 -
أمّ آدم
يا الهي
2019-12-27 12:07:39
user
329787
7 -
ريم
أنني أتفق مع الأخ تقي الدين والاخت سمراء بكل حرف لقد كانت الفكرة جميلة والسرد كذلك ولكن كان ينقصه القليل من الوصف لأضافة جمالية..
شكراً لكي يا صوفي على القصة الأكثر من جيدة تستحق القراءة
2019-12-27 11:35:09
user
329779
6 -
السمراء
لقد أعجبتني ، القصة سلسة للغاية و إنسابت بهدوء و في الأخير كل ما أضع توقعاً كنت أحصل على العكس .
إلا عندما خمنت بأنه زوج السيدة لقد سبقتها بعدة فقرات ^_^



حسناً لأنتحل دور أستاذنا عبد الله المغيصب قبل مجيئه لقتلي :-)


لنتحدث بشفافية :
عملية إقناع أحدهم بفعل شيء لأجلك تحتاج لجهد و وقت و بالأخص اذا كان عبر الهاتف و ماذا ؟ بالقتل ليست بتلك السهولة و تحتاج لعدة أشهر و الكثير من الجهد النفسي و التلاعب الفكري المتقن ، عموماً إذا أردتي إقحام فكرة إلى رأس أحدهم يستغرق الأمر ثلاثة أشهر أو أكثر و ليس بتلك السهولة التى إرتكزت عليها القصة .
أعملي على لغتك فتحتاج لبعض القوة في الألفاظ و من ناحية الجمالية أيضاً و حينها سيكون بحوزتك تحفة فنية ❤


و بالرقم من قصرها فقد كانت أفضل من السابقة ، أتمنى لك التوفيق في قادم الأعمال .
2019-12-27 11:28:10
user
329778
5 -
تقي الدين
السلام عليكم ...
المبدأ الذي بنيت عليه القصة جميل جدا و الحوار بين الشخصية الرئيسية و المنتحل _ إن صح القول _ متناسق و يجعلك تنسجم مما جعل التجربة كلها ممتعة و رائعة للغوص فيها ، لكن مع ذلك فقد شعرت بنقص عند قراءة هذه السطور و هذا راجع أولا إلى أن الشخصيات لم تكن ثلاثية الأبعاد ، لذا فنصيحتي المتواضعة لك هي أن تركزي في الأعمال القادمة على شكل الشخصية عموما و ملامحها عند التفاعل مع كل موقف و ثانيا لم يكن هناك وصف للبيئة المحيطة و هو أمر مهم لنقل القارئ لمكان الحدث ، فمثلا كان يمكنك وصف ديكور المنزل و لو بطريقة طفيفة أو أنه واقع في منطقة ريفية منعزلة لجعل القصة أكثر تشويقا ... إلخ .
عموما أعجبتني الفكرة كثيرا و قد عكست مخيلة خصبة و نيرة و أتمنى أن أرى أفكارا مبدعة أكثر في الأعمال القادمة .
تحياتي
2019-12-27 11:23:22
user
329775
4 -
M3na
ههههههههههههههه اضحكتني النهاية رائع اخت صوفيا مبدعة و الله قصة جميلة جدا جدا جدا روووووعة احسنتي
2019-12-27 11:02:57
user
329772
3 -
سميرة
رررررااائع
2019-12-27 10:36:32
user
329765
2 -
أم عبير
لقد أنسجمت مع القصة وكيف أن الأنسان يتغير مع الظروف المحيطة بدقائق القصة رائعة
2019-12-27 10:18:22
user
329760
1 -
أحمد
جميل جميل جداً لقد أحببت القصة من البداية حتى النهاية
سلمت أنمالكي ..أتمنى أن أرئ المزيد من التألق
تحياتي للكاتبة التي أبدعت في الوصف ..
move
1
close