الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : ألغاز تاريخية

اماندا نوكس هل هي بريئة ام خدعت الجميع؟

بقلم : Sara Zaky
للتواصل : [email protected]

هل هي فعلا بريئة؟
هل هي فعلا بريئة؟

بعد احدي ليالي نوفمبر التي قضتها اماندا نوكس مع رفيقها رافيل سوليستو .. عادت في الصباح لشقتها لتجد الباب مفتوح وغرفة صديقتها ميرديث مغلقة وعندما اتجهت للحمام فوجئت بشلال الدم الذي يغرق المكان..
لكن اين هي ميرديث؟؟

لنرجع قليلا لنتعرف علي اماندا - 21 عاما - و ميرديث - 21 عاما - وهما ابطال قصتنا.
ميرديث من بريطانيا ، و اماندا من أمريكا ، تقابلا في ايطاليا بعد حصولهما على منحة دراسية هناك ، وقررتا المشاركة في مسكن واحد ..
بالطبع كان هذا خيارا منطقيا ، فأنت في بلد آخر يتحدث لغة أخرى ، فليس هناك افضل من ان تتشارك السكن على الاقل مع من يتحدث نفس لغتك.. وتم اختيار منزل السكن في مدينة بيروجيا التي تقع في وسط ايطاليا.

اماندا نوكس هل هي بريئة ام خدعت الجميع؟
المنزل الذي استأجرت الفتاتان طابقه الأرضي

سرعان ما اتجهت الفتاتان للتعرف علي المدينة واثناء حضورهن احدى الحفلات الموسيقيه تقابلت اماندا مع طالب هندسة الكومبيوتر رافييل سوليستو صاحب الثلاث والعشرين ربيعا و بدءا المواعدة.

لنعود مرة أخرى إلى ليلة مقتل ميرديث.. في 21 نوفمبر 2007 كان لدى أماندا نوبة عمل في احدى الحانات حيث كانت تعمل بدوام جزئي من اجل الحصول على بعض المال للمساعدة في مصاريف دراستها واقامتها .. لكن اتصل بها صاحب العمل باتريك لومبابا ليخبرها بعدم حاجته إليها تلك الليلة .. فأتجهت اماندا الي منزل صديقها رافييل لقضاء الليلة عنده.

في تمام 12 ظهرا عادت اماندا بصحة رفيقها رافييل الى منزلها لتجد الباب الامامي مفتوح على مصراعيه والزجاج مهشم والكثير من الدماء في الحمام.

وبدلا من ان تتجه لغرفة صديقتها المغلقة قامت بالاتصال بها ، لكن لم تجب ، وايضا لم تتجه للغرفة بل قامت بالاتصال بوالدتها بأمريكا واخبرتها بالامر فطلبت منها والدتها الاتصال بالشرطة ...

اماندا نوكس هل هي بريئة ام خدعت الجميع؟
صورة الضحية ميرديث وحجرتها حيث وقعت اجريمة

قامت اماندا بالاتصال بالشرطة ليحضر شخصين من الشرطة غير مكلفين بالتحقيق بالجرائم ليقوما باقتحام باب غرفة مريديث عنوة ويجدا الفتاة ميتة جراء اصابتها بعدة طعنات وغارقة في دمائها
تم اصطحاب اماندا و صديقها الي مركز الشرطة والتحقيق معهما لمدة خمسة ايام دون التوصل لشيء .. وطلبت والدة اماندا منها ترك ايطاليا و العودة فورا الي امريكا لكن اماندا رفضت العودة وقالت انها في انتظار اهل ميرديث و أن الامور بخير على الرغم من انها قالت لاحقا انها تعرضت لمضايقات كثيرة اثناء التحقيق معها.

وفجر رافييل مفاجأة اثناء التحقيق معه قائلا ان اماندا ربما غادرت منزله ليلا اثناء نومه ، وبمواجهة اماندا قامت باخبارهم بأغرب قصة .. قائلة انها عادت الي منزلها ليلا واثناء تواجدها في غرفتها سمعت صوت صاحب الحانة التي تعمل بها في غرفة مريديث وتطورت الامور بينهم لتسمع لاموبابا يقوم بقتل مريديث !!

لكن لم يكن في حسبان اماندا ان لاموبابا كان قد قضي ليلته بالعمل في الحانه ولديه الكثير من الشهود على ذلك. وليأتي تقرير المعمل الجنائي ليفجر مفاجأة أخرى وهي أن الحمض النووي في حجرة القتيلة لا يعود لأي من المتهمين الثلاثة بل لشخص آخر تماما هو رودي جيدي.

لكن من هو رودي جيدي؟؟..

اماندا نوكس هل هي بريئة ام خدعت الجميع؟
المتهمون الثلاثة

رودي كان احد اصدقاء اماندا وميرديث ، وجارهما أيضا، وتم التأكد من وجوده ليلة مقتل ميرديث ، وبعد فحص ماضيه تم العثور على صحيفة سوابق تتضمن اقتحام العديد من الشقق بغرض السرقة ولكن لم يتم اثبات اي منها عليه.

سريعا قبضت الشرطة على القاتل وفي محاكمة عاجلة تم الحكم عليه بثلاثين عاما سجن بتهمة قتل و الاعتداء علي ميرديث.

لكن ادانة جيدي لم تعني براءة اماندا ورافائيل، حيث اعتبرا شركاء في الجريمة والاعتداء الجنسي ، وانها ربما كانت مغامرة غير محسوبة دفعت ثمنها مريديث ، و تم الحكم على كليهما بخمس وعشرين عاما سجن.

لم يتوقف محامي اماندا و رافييل عن محاولات تبرأتهما، وفي عام 2010 اثبت المحامي ان عينة الحمض النووي كانت فاسدة ، بالاضافة لشهادة احد زملاء جيدي في السجن الذي قال ان جيدي أعلن مسئوليته الكاملة عن الجريمة وان اماندا و رفيقها أبرياء.
ليتم الافراج عن اماندا و رافييل وتعود اماندا سريعا الي امريكا دون اي تبريرات لاتهام رافييل لها بترك شقته في ليلة وقوع الجريمة ، او اتهامها الكاذب لصاحب عملها لاموبابا.

كان ذلك عام  2011 ، وعادت اماندا لممارسة حياتها الطبيعية واكمال دراستها الجامعية،  لكن لم يمض وقت طويل حتي فوجئت بأمر مثولها مرة اخرى امام القضاء الايطالي في جريمة مقتل مريديث ، وذلك علم 2013
لتعرب اماندا عن حزنها لفتح القضية مره اخرى وان بدلا من العمل جديا على تصحيح اخطاء التحقيق وسد ثغرات القضية فأن السلطات الايطالية تستمر في لومها على جريمة مقتل ميرديث.

اماندا نوكس هل هي بريئة ام خدعت الجميع؟
والدة ميرديث وشقيقها .. عائبة ميرديث مازالت تؤمن بأن العدالة لم تتحقق بالنسبة لمقتل ابنتهم

في المرافعة الجديدة تم عرض دليل جديد عبارة عن خيوط دقيقة تم العثور عليها على السكين المعتقد انه المستخدم في الجريمة ، لم يتم العثور على اي من الحمض النووي للقتيلة ، ولكن تم العثور على اثار من حمض اماندا التي اتهمت هذه المرة بأنها هي التي طعنت ميرديث بينما كانت مثبتة أرضا وتتعرض للاعتداء الجنسي على يد جيدي ورافاييل، ليقوم الدفاع بالاعتراض قائلا انه سكين منزلي و بالتأكيد تستخدمه اماندا للطهي.
وكانت المفاجأة باتهام اماندا و رافييل مجددا بالقتل مرة اخرى و الحكم على رافييل بـ 25 عاما واماندا بـ 28 عاما وسط ذهول الجميع.

وقامت اماندا، التي كانت ماتزال في امريكا، بمخاطبة الجهات السيادية و القضاة في ايطاليا عن مدي قسوة الحكم و الاتهامات الظالمة لها . لتعاد المحلكمة مرة اخرى في 2014 ويتم اخلاء سبيل كلا من اماندا و رافييل وتبرئتهما من جميع التهم.

اماندا نوكس هل هي بريئة ام خدعت الجميع؟
اماندا تعيش بسعادة مع زوجها واصبحت شخصية معروفة

عند عودنها لامربكا قامت اماندا بإكمال دراستها وبنشرت كتاب عن قصتها بعنوان بأنتظار أن يسمع : مذكرات "waiting to be heard a memoir
وتعمل اماندا حاليا كاتبة حرة وهي مخطوبة لاحد الكتاب وتشارك في حملات تبرئة المتهمين خطأ والابرياء الذي تم الحكم عليهم دون ادلة.
قامت شبكة Netflix باخراج عمل عن قصة حياة امندا في عام 2018.

أخيرا .. ما رأيك عزيزي القارئ .. هل تعتقد أن اماندا لها علاقة بالجريمة وان مريديث تعرضت فعلا لاعتداء جسدي وجنسي جماعي كما يزعم بعض المحققين الايطاليين .. خصوصا في ضوء التناقضات في الادلة والاقوال .. ام أن اماندا فعلا بريئة وان تضارب اقوالها ناتج عن ارتباكها والضغوط التي تزعم انها مورست عليها اثناء التحقيق الاولي معها .. يا ترى أين الحقيقة ؟

المصادر :

- Amanda Knox - Wikipedia
- Amanda Knox Biography
- Amanda Knox cries for Meredith Kercher

تاريخ النشر : 2019-12-29

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

لغز المخلوقات التى سكنت الارض قبل البشر
مدينة سيفار الجزائرية: لغز برمودا الافريقية
محمد الترهوني - بنغازي ليبيا
خرائط الألغاز .. من أين أتت؟
يسري وحيد يسري - مصر
أحاجي القدماء: عصفور الفراعنة
يسري وحيد يسري - مصر
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

أغراضي .. أين تذهب ؟
الساعة الثالثة فجراً
⭐kim namj - العراق
حٌب طفولة أمسى كابوساً
مشكلتي
شخص
أريد أن أهرب لأتزوجه !
ليان - السعوديه
ما سر هذه الأشياء الغريبة التي تحصل معي؟
مظلومة و لكن
رند - المملكة العربية السعودية
الموضوع أكبر من ذلك
قمر - روحي في فلسطين
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (43)
2020-07-04 23:13:55
361191
user
43 -
Mudawi
بعيد عن كل شيء
نظامهم القضائي عجزت افهمه!!!
2020-04-07 08:09:38
345201
user
42 -
Mohammed
لم تذكر الكثير من التفاصيل في القصة لا يمكنني الجزم في هوية قاتل الفتاى
2020-03-20 12:24:53
341864
user
41 -
عماد
قصة ركيكة و غير مفهومة لانك ايها الراوي لم تلمنا بتفاصيل الواقعة و المحاكمة حتى نفهم فلماذا قتلت المغدورة و ما صلتها برافاييل و ما دخل صديقتها اماندا في مقتلها او في اشتباه بدخل لها..؟!
اما عن القضاء الايطالي ههه فمن الواثق انه اعور تماما..!
2020-03-03 03:58:28
339256
user
40 -
المجرمة اكسيلا
مسكينة اماندا المهم انها متزوجة الان و حياتها افضل
2020-02-06 07:59:24
335501
user
39 -
القلب الحزين
إنها قضية محيرة حقاً.
2020-01-30 17:50:24
334756
user
38 -
سندريلا
لا أعتقد أن يكون لأماندا علاقة بمقتل صديقتها لا من قريب و لا من بعيد ربما كانت تكن الضغينة لرئيسها في العمل و أرادت أن تورطه لا أكثر و لا أقل و بما أنها تعيش في نفس المنزل فطبيعي أن يجدوا بصماتها على السكين و أيضا على الملابس
2020-01-03 12:59:28
331025
user
37 -
جودي
evidence used to convict amanda knox in spotlight هذا عنوان فيديو على اليوتيوب يحكي تفاصيل لم يتم التطرق اليها والتي بوجهة نظري تدين اماندا وصديقيها واظن ان القضية أخذت أبعاد سياسية وتم تبرئة اماندا وصديقها
2020-01-02 11:29:50
330874
user
36 -
سيليا
أعتقد أن لها يد في الجريمة، اول ماستفعله وسط الذهول والصدمة هو الذهاب لغرفة ميرديث على سبيل الاطمئنان، ولكن على مايبدو أنها كانت تعلم بماجرى.
2020-01-01 10:06:07
330635
user
35 -
بيري الجميلة ❤
أماندا مشاركة في الجريمة بلا شك ، وهذا ما دفعها للكذب والمراوغة ، ولو أنها بريئة تماما كما تزعم ما لجأت للكذب أبدا ، لو كانت غير قاتلة لن تخاف إلى هذا الحد بل ستعترف ليخفف عنها الحكم
2020-01-01 10:02:41
330634
user
34 -
safa
لا اعتقد انها هي القاتلة بتاتا اعتقد انها عندما قامت باتهام صاحب الحانة بسبب عدم احترافية التحقيق وضغطهم عليها ومحاولتهم لاثبات التهمة عليها خاصة بعد شهادة صديقها ضدها
اعتقد ان رودي هو القاتل بما ان له سوابق ووجد حمضه بموقع الجريمة
2019-12-31 10:27:07
330466
user
33 -
أبو عمر من الشام
يبدو أن التحقيق برمته غير احترافي بسبب هذا التخبط العجيب . و أعتقد أن الشرطيين اللذين اقتحما الغرفة بالمرة الأولى لم يكونا خبيرين و لربما تسببا بتلف أو ضياع بعض الأدلة
2019-12-31 06:26:07
330441
user
32 -
الطائر الهولاندي
شكرا عزيزتي على التقرير الجميل ، و إن كان مقتضبا و لا يتعرض للتفاصيل الدقيقة في حياة الضحية و المتهمين حتى نأخذ صورة واضحة عن ملابسات القضية . و مع ذلك فعندي ملاحظة و هي أن الإدانة عادة ما تلصق بالملوّنين في الدول الغربية ؟ أليس ذلك انحيازا و ضربا من العنصرية ؟ لماذا يتم تبرئة الأمريكية و الإيطالي و يتم مسح السكين في الزنجي ؟
لماذا لم يتم عرض وجهة نظر الافريقي في الموضوع لنطلع على موقفه الدفاعي ؟ لماذا تتضارب أحكام المحكمة في كل مرة بعد أن يجد جديد ؟ أم ان التدخلات السياسية لها ضلع في الموضوع ؟
دائما من يدفعون الثمن هم الضعفاء في عالم تسوده قوانين الغاب و شريعة الأقوياء .
2019-12-31 04:24:35
330434
user
31 -
--ابو سلطان--
--وجه نظر مني شخصية.
-لا اظن انها مجرمه (مذنبة) الفتاة اماندا.
-فاسمها جميل ومعناه :الحبّ الشريف والحب الطاهر والجميل،وتتسم صاحبة اسم أماندا بالخجل ومرهفة المشاعر والأحاسيس، رومانسية ,وتُخدع بسهوله,وتتحمل المآسي,ولو نظرنا للأسماء سبحان الله نجد لها دور بالحياة حسب معانيها وسلوك أصحابها مع الآخرين.
--السعادة لقلبكِ يا ابنتي صاحبة المقال الرائع الوردة الطيبة--أ/ Sara Zaky..غلا والله.
2019-12-31 03:08:26
330422
user
30 -
ابو ابراهيم العراقي
اخي الكريم..لا اعتقد ان هناك من داع لختام قصتك بتوجيه تساؤل لنا..لاننا لا نعرفهم او نراهم او حتى لم نطلع على التحقيقات لنقوم بربط الادله بالاحداث..
2019-12-31 01:44:36
330417
user
29 -
أبو رانيا
كنت وقتها أعمل في إيطاليا وتابعت التحقيقات، الكل كان متأكدا أنها مذنبة إلا القضاء الإيطالي المهم مرة أخرى االرجل الأسود من ساحل العاج له سوابق في السرقة والأتجار في الكوكايين دفع ثمن جريمة إرتكبها هو وأماندا ورافييل ليقضي ما تبقى له من العمر وراء القضبان لا أريد أن أطيل عليكم طمست القضية بتدخلات خارجية فالإيطاليون يعبدون المسيح وبعده أمريكا.
2019-12-30 20:12:10
330402
user
28 -
ام سيلينا
تذكرت شي قديم مهم جدا رايته بمقطع عن القضيه
هو اظن هروبهم الثلاث في اتجاهات مختلفه
خارج المنزل بعد انطلاق صرخه مخيفه
مدويه اذكر هاذا الشئ بعض الشئ
ياليتك ذكرته بالتفصيل حتى
نفهمه لانه كان غامض جدا
كان المقطع وثائقي وكانهم
ال٣ كانو يقومون بطقوس
شيطانية
2019-12-30 18:28:34
330396
user
27 -
من صلالة
ما اتوقع انها بريئة ...تذكرون الكاتب الهولندي الي ذبح حرمتة والف كتاب عنه؟؟!!..وصار نجم ومشهور وافضل المبيعات ؟؟!!..احس نفس السيناريو يتكرر ف القصة ذي والله اعلم
2019-12-30 17:52:35
330392
user
26 -
واحد من الناس
لا اعتقد انها مذنبة
لو لاحظتم معي الفت كتاب وتشارك بحملات تبرئة ومساعده للأبرياء والمسجونين بدون ادله وغيره ...
احداث تعطي انطباع حسنٌ وطيب نحوها " لا يشعر بالآلم الاّ من به آلم " فعلاً لا يأتي هذا الكلام من فراغ
غالباً المجرمين ومن لهم سوابق لابد ما تؤثر حياتهم علي شخصيتهم وسلوكهم على عكس أماندا ماحدث معها جعل منها شخص بنّاء مثمر ، بغض النظر عن كذبها ورمي التهم على الغير ، انا اعتبره رد فعل طبيعي لشخص غير ناضج ليس له تجارب بالحياة بالتالي سيتعلق بأي قشه لينقذ نفسه وهكذااا حتى تعلمه الحياة ،،
وتظل وجهة نظر ولا يعلم بالحقيقة الاّ الله .
2019-12-30 16:59:07
330387
user
25 -
dark bloom
نعم اعلم انها مقالة و ليست رواية :) وانا لم اقصد المعلومات الشخصية بل تفاصيل خاصة بالقضية مثلا اماندا عندما وصلت الى المنزل ووجدت الباب مفتوحا دخلت الى المنزل بشكل عادي و لم تهتم بل و استحمت و اثناء استحمامها وجدت بقع دم على الارض و لم تهتم و بعد مرور فترة و عندما لم تظهر رفيقتها في السكن ذهبت الى غرفتها فوجدتها مغلقة و اماندا لم تتصل بالشرطة ابدا الشرطة جاءت الى هناك صدفة لتوصل هاتفا وقع لاحد قاطني ذلك المنزل كما و هناك مقطع فديو على يوتيوب يوضح وصول الشرطة و اكتشاف الجثة كما وجدو بصمات اصابع اماندا على ملابس الضحية اقصد القضية عرضت هنا بشكل مقتضب و هذه تبقى وجهة نظري تقبلي مروري
2019-12-30 13:28:16
330358
user
24 -
No name
اظن أنها مشاركة في الجريمة هي و صديقها و الدليل هو محاولة اتهامها لصاحب الحانة
2019-12-30 12:05:13
330336
user
23 -
ياسمين
لا اظنها بريئة وأظنها استحقت العقوبة .. طالما أنها سمعت كما ادعت صوت شخص في الغرفة لم لم تتصل بالشرطة تلك اللحظة !!! .
إنها ليست بريئة واستحقت العقاب هذا رأيي .
الانسان بطبعه يحب لعب دور الضحية واغلب المذنبين ينكروون جرمهم حتى آخر لحظة .
2019-12-30 10:49:59
330323
user
22 -
امة الرحمن
اعتقد انها استغلت من قبل الرجلين وهي لم تفهم الا متاخراً ،ولم تستطيع ان تدافع عن نفسها او تثبت الجريمة على الرجلين ، الدليل الذي ربما يؤكد هذا الكلام اتهام رافييل لها بأنها هي القاتلة ،فهو كان يريد ابعاد الشبهة عنه ويجعل اماندا هي المتهمة الاقوى.
2019-12-30 10:07:45
330321
user
21 -
نغم
قد تكون اماندا مشاركة بهذا الجرم ، لكن ما الدافع الذي جعلها تفعل هذا ؟!!
2019-12-30 09:12:32
330312
user
20 -
Sara zaky
@dark bloom
هذه مقالة وليست كتاب او روايه لذلك هي تتضمن اهم الاحداث
اما الاعمال الوثائقية فتتضمن الخلفيات للشخصيات بجانب العمل الفني
2019-12-30 02:21:44
330278
user
19 -
Reham
اعتقد انها فقط شاهده علي حدوث ووقوع الجريمه ولم تقم بارتكابها فمرتكب الجريمه دائما ما يحوم حول جريمته اما هي فحاولت الابتعاد عن الجريمه بقدر الامكان
كما انها تساند الابرياء في الوقت الحالي اي انها ذاقت طعم الظلم
2019-12-30 02:06:49
330275
user
18 -
متفائله
لا اعلم حدسي يخبرني بانها متورطه!
2019-12-30 01:28:38
330270
user
17 -
السمراء
زهراء

لم يُثبت بعد بأنها مُذنبة أو لا ، لذلك لا يمكننا تصنيفها ضمن النساء المخيفات ، ربما ليست مُخيفة ! .

مع أنني أجزم بأنها مخيفة ههههه
2019-12-30 01:23:58
330269
user
16 -
السمراء
أحيانا الكُتاب يصبحون مجرمون ، و أحياناً أخرى المجرمون يصبحون كُتاباً ؟ أنعتزل الكتابة قبل الدخول فيها ؟

أراها فقط كاذبة و مؤلفة بارعة .

شكراً على المجهود .
2019-12-30 00:54:58
330266
user
15 -
جمال البلكى
اماندا لاشك انها شريكة فى قتل صديقتها وهناك عدة دلائل منها خروجها ليل الى شقتها ومنها كذلك توريط صاحب الحانة لتبعد الشك عن جودى ولكن السؤال هو كيف يحكم القضاء مرتين بالمؤبد ويبرئهما مرتين ولى ملحوظة اين صورة المجنى عليها
2019-12-30 00:42:15
330264
user
14 -
بنت الاردن
اصدق اماندا لاني تعرضت لموقفها مسبقا و اعترفت بامور لم افعلها بسبب ضغوط التحقيق و ظهرت الحقيقة لاحقا بعد ان عوقبت بذنب لم ارتكبه و اعترف المذنب بجرمه كاملا
2019-12-29 23:29:13
330260
user
13 -
إسراء
هنالك حلقة مفقودة ،حدسي يخبرني انها متورطة بالجريمة او هي من قتلتها بالفعل لسبب لا نعلمه بمساعدة رودي جيدي الذي اعتدى علي ميرديث جنسياً ورافييل قد عّلم بكل ما سيحدث عند تواجده في منزله ايي مشارك فالجريمة ايضاً
2019-12-29 22:51:22
330258
user
12 -
dark bloom
لا ادري حقا اذا كانت اماندا بريئة او لا هي قضية شائكة و فيها تفاصيل كثيرة
2019-12-29 22:48:25
330257
user
11 -
dark bloom
لقد شاهدت مؤخرا برنامج يتحدت عن الجرائم و تحدثوا عن قصة اماندا الحلقة كانت من جزئين و فيها تفاصيل كثيرة
مقالة رائعة و لكنها مختصرة جدا
2019-12-29 22:04:56
330254
user
10 -
زهراء
القصة يناسبها قسم نساء مخيفات وليست لغزا تاريخيا
2019-12-29 22:03:57
330253
user
9 -
زهراء
قتلت فتاة بريئة بسكينتها هي وقد تبين المحققين ولم تسجن الا ثلاث سنوات حقا العدالة في الأمر والقضاء الإيطالي مرتشي ولأنها بيضاء شقراء والمقتولة سمراء ملونة تم تبرئتها بلى هي مجرمة وقاتلة
2019-12-29 21:40:55
330251
user
8 -
عصام
اعتقد ان قط اماندا هو القاتل
2019-12-29 21:20:17
330250
user
7 -
ذئب الليل
أعتقد أن اماندا متورطة نوعا ما في هذه الجريمة، لماذا لم تدخل منذ البداية إلى حجرة صديقتها ؟؟ وقامت فورا بالاتصال بوالدتها ولم تتصل بالشرطة اولا ؟؟ وشكرا لك على هذه القصة .
2019-12-29 20:44:02
330245
user
6 -
ملكـــة الاحـــزان
امر محير نوعا ما !

شكرا لك علي المقال الجميل
2019-12-29 19:22:15
330235
user
5 -
نعمان امال
لا توجد أدلة كافية لإدانتها وفي رأيي كان القضاء ايطالي ساذجا في التحقيق وأساليبه قديمة
2019-12-29 19:21:42
330234
user
4 -
سحر
حدسي يخبرني أن أماندا متورطة بشكل أو بآخر في مقتل رفيقتها فحتى إذا لم تكن مشاركة فعلية في الجريمة فهي على علم ببعض تفاصيلها إن لم تكن كلها. عدا عن ذلك فالمقال مشوق و أسلوبه جميل.
2019-12-29 18:32:24
330230
user
3 -
سكوان
اتوقع انها بريئة
2019-12-29 18:19:15
330228
user
2 -
خلود
هههه ولا تعليق وصلت قبلكم
2019-12-29 17:31:42
330221
user
1 -
ام سيلينا
والله جريمة حيرتنا لسنوات

شكرا لكتابة المقال الرائع
move
1