الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

مشكله تفسيرها لدى أدم !

بقلم : ام البراء - أرض الله الواسعة

زوجي لا يعيرني أي اهتمام كأنه يفهم ما أريده فيحاول أن يتحاشاني
زوجي لا يعيرني أي اهتمام كأنه يفهم ما أريده فيحاول أن يتحاشاني

 
أنا أم لطفل و زوجة بإذن الله صالحة  و لدي زوج صالح بإذن الله نحسبه كذلك ، ادخل في مشكلتي التي بإذن الله أجد لها حل عند جنس آدم و لا مانع من طرح حواء أجوبة إن كان لديها ، و يعلم الله أني ترددت كثيراً في طرح هذه المشكلة الحساسة و أخشى أن يكون هذا ضمن تحريم الله إفشاء ما يحدث في العلاقة الزوجية ولكن أريد حلاً.

أولاً : هي عدة نقاط أريد الإجابة عليها.
زوجي لا يحب المداعبة قليل فقط ثم يباشر ،  رغم أني أحاول أن أطيلها قليلاً لكن يقطعها و لا يهمه سوى نفسه بذلك الوقت ، ثم أجد نفسي في النهاية لم أشبع و أتمنى لو يكررها في اليوم التالي ، و فوق هذا أحياناً تمر عشر أيام أو أسبوع من دون جماع و إن شاهدني بكامل أناقتي لا يعيرني أي اهتمام كأنه يفهم ما أريده فيحاول أن يتحاشاني و كأنه لا يراني ،

أحزن كثيراً و أحياناً والله لا أريد منه غير كلمة طيبة تسمعها أذني و يطمأن بها قلبي ، لا أدري أيحدث أحياناً لديه ضعف جنسي أم ماذا ؟ طيب أريد أقل شيء كلمة طيبة وكلام معسول و لا أريد الفراش ، لكن لا فائدة ، مع العلم أنه يحبني كثيراً و لا أشك أبداً بعلاقته مع أخرى أو اختلاطه بنساء و أي شي من هذا !.

و أحياناً يعود لطبيعته كل أربع أيام للجماع ولكن لا أيريدها أن تكون قبل النوم ! أنا أتفهمه أحياناً لأنه يعود من دوام 12 ساعة متواصلة ، لكن حتى في الإجازات تعود على الجماع صباحاً فور الإستيقاظ و أنا لا أحب هذا لعدم رغبتي بسبب رائحة الفم وعدم المداعبة ، أحياناً يوقظني و أنا في نوم عميق ! تحدثت معه و قلت له لا أريد الصباح ، قال لي أنا مرهق في الليل و لا أريد أن اغتسل ، أقول له اغتسل عند صلاة الفجر ، لكن لم يقبل و يريد أن يكون طاهر وقت الفجر يتوضأ ويصلي و يعود للنوم ، وعند استيقاظه في الساعة 10 صباحاً يكون الجماع إن أراد ! طيب و أنا لا حب هذا و لا أحب أن يحدث جماع فور أن نستيقظ ونغتسل وأقوم بمهام المنزل و لا أحس بالسكينة ، أحس أنه فقط أدى واجبه تجاهي على حد تفكيره وانتهى ، أحس أنه فقط أفرغ شهوته وغادر.

أيضاً هو لا يتحسس جسدي ولا يتغزل به ، حطمني والله وأصبحت أكره شكل جسدي ، صحيح أن ملامح وجهي جميلة لكن دائماً ما أتحسر على أني أسمر منه فهو أبيض ، أتحسر أيضاً على الشعر الزائد في جسمي الذي لا أستطيع السيطرة عليه فأنا أنزع ما استطيع والباقي أتركه لعدم وصولي لكل منطقه ، كالظهر مثلاً ، والذي لم يستحي فقد تسأل أكثر من مرة على وجود شعر واضح في كامل ظهري ، علاوة على آثار الحبوب في كامل أقدامي ، و أراه يرمق قدمي و كأنها لا تعجبه فاستحي وأغطيها ، لم أعد أثق بجسمي حتى أني أصبحت أعذره أحياناً ، أحس أني أقل مما يتمنى فلو كنت مثل ما كان يتمنى لتحسس كل الجسد وتغزل وداعب أكثر و لما كنت في هذه المشكلة ، لكن ليس بيدي هكذا الله خلقني فما افعل ؟

زوجي قبل زواجنا بعدة سنين كان طائش كأغلب الشباب و كانت لديه موهبة الرسم ، و كان يرسم نساء ويختار صور عبر النت ويرسم أدق تفاصيل الجسد وكان يحب فتيات وأظنهن جميلات ، و لكن تاب عن كل هذا والتزم على طريقه ، لكن أشعر أنه الأن يقارن بين ما كان يرى وبيني ، أتمنى أن لا تفهموني غلط ، والله ما كتبت هذا لقلة أدب مني ولكن أريد حل وتفسير لمشكلتي ، فهنا المكان الوحيد الذي يحافظ على الخصوصية .
 

تاريخ النشر : 2020-01-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر