الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

المنزل الغريب

بقلم : Faiza Saeed - مصر

كانت جارتي في الشقة المقابلة تحكي لي أنها رأت الحذاء يتحرك لوحده وكأن أحد يلبسه
كانت جارتي في الشقة المقابلة تحكي لي أنها رأت الحذاء يتحرك لوحده وكأن أحد يلبسه

 
مرحباً أصدقائي ، أتمنى أن تكونوا بألف صحة وعافية ، سأحكي لكم قصة أخرى حدثت لي وبدون مقدمات مثل كل مرة.

بداية انفصالي في زواجي الأول أخذت أولادي و ذهبت لاسكن في بيت قديم ولكن اخترته لقربة من بيت أمي رحمها الله ، كان بيت بشع وقديم و غريب التصميم وانقبض قلبي من أول لحظة دخلت إليه ولكني قلت وضع مؤقت ويكفي إني قريبة من أمي ، لم أكن أعلم شيئاً عن المنزل ولكن سكنت فيه أنا وأولادي وبدأت في شراء بعض الأثاث إلية ، لم استطع أن أتغاضى أنا وأولادي عن بعض الأشياء التي كانت تحدث في المنزل مثل انطفاء الأنوار وعودتها أو أن يعمل التلفاز فجأة لوحده لدرجة أني في يوم من الأيام أذكر أني فصلته عن الكهرباء ولكنه اشتغل في منتصف الليل ، وأيضاً تفتح صنابير المياه لوحدها أكثر من مرة.

وكانت أختي أيضاً تسكن في نفس الحي وكنت أذهب عندها يومياً لأجلس معها ، وذات يوم جاء أبني وهو خائف و رفض العودة إلى المنزل لوحده وحكى لي قصة غريبة ، أنه وهو نائم سمع صوت غرغره قوية واستيقظ من النوم وعندما حاول أن يهرب كان شيء يشده ويسحبه ويمنعه من الخروج وصوت الغرغرة يقترب ويشتد إلى أن استطاع أخيراً الهرب وخرج من المنزل حافي القدمين ، وفي يوم آخر كنت أشاهد التلفاز مع أبني الآخر و أبني نائم خلفنا فوق الفراش ، سمعته فجأة يقول لي : ألم تروني و أنا أرتفع ؟ قلت له : لا ، ماذا حدث لك ؟ قال : كان جسدي يرتفع إلى أن لمست السقف بيدي وأحسست بملمسه و بكل شيء ، وكنت أنظر إليكم و أنتم تشاهدون التلفاز وكنت أناديكم ولا أحد يجيبني و وصف كل شيء بدقة و قال : فجأة نزلت وقمت لأكلمك ، كل هذا لم استطع تفسيره إلى حد الآن ، و ذات يوم كانوا أولادي نائمين وانا سهرت وحدي وعندما ذهبت للنوم قبل الفجر وما أن وضعت رأسي على المخدة حتى أحسست بشيء يرتمي بشدة على وجهي ومن شدة فزعي قمت فإذا هي قبعة أبني ونظرت إليهم ولكنهم كانوا نائمين ، فعدت لأضع رأسي بكل هدوء ولكن لم استطع النوم وكنت لا أطفئ جميع الأنوار في البيت من شدة خوفي ،

بعد فترة بسيطة كانت جارتي في الشقة المقابلة تحكي لي أنها رأت الحذاء يتحرك لوحده وكأن أحد يلبسه ، و بدأت أحكي لها عن الأحداث في منزلي وقالت لي أنه قد توفي شخصين في هذا المنزل ، بعدها لم أستطع البقاء أكثر وخرجنا من ذلك البيت وجميعنا نتذكر هذه الأحداث حتى يومنا هذا .

دمتم بخير أصدقائي.

تاريخ النشر : 2020-01-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر