الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أمي وأبي توقفا أرجوكما !

بقلم : ندى - الجزائر

أهملت بعدها دراستي وحياتي و ابتعدت عن الصلاة  مشاكل أبي و أمي المستمرة
أهملت بعدها دراستي وحياتي و ابتعدت عن الصلاة مشاكل أبي و أمي المستمرة

 
مرحباً بكم قراء موقع كابوس، لا أريد أن أطيل عليكم لذا سأدخل في صلب الموضوع وآسفة اذا كانت لغتي العربية ركيكة لأنني لا أجيد التعبير، أنا فتاة من الجزائر عمري 17 سنة ومقبلة على شهادة البكالوريا هذا العام إن شاء الله ، أعيش مع أمي وأبي وأخي الذي يصغرني بسنتين ومصاب بمرض التوحد ، مشكلتي بدأت منذ عام 2016م ، كان عمري 14 سنة ومقبلة على شهادة التعليم المتوسط عندما تحول أبي من ذلك الأب الحنون والزوج المثالي إلى شخص يكره أولاده و يتهم زوجته بالخيانة ! أصبح يشكك كثيراً في أمي و يتهمها بأنها على علاقة برجل آخر! أمي متزوجة بأبي منذ أكثر من 17 سنة في ذلك الوقت وجميع الناس سواءً من عائلة أمي أو أبي تشهد بحسن أخلاق أمي وعفتها فهي إمرأة متدينة وأحلامها بسيطة " زوج ، أبناء وحياة بسيطة تملؤها السعادة والمحبة "

لكن أبي حطم أحلامها ، تغير والدي كثيراً و أصبح لا يتكلم مع أمي أبداً ولا ينام معها في نفس الغرفة ، دائم الانزعاج منا كما أنه استقال من عمله فقط لكي يراقب أمي ! و بهذا تدهورت حالتنا المادية كثيراً حتى أنني في يوم من الأيام مرضت مرضاً شديداً مما جعل أمي تطلب من أبي بعض المال لأخدي إلى الطبيب ، غير أنه رفض وقال لها بالحرف الواحد : " دعيها تموت على الأقل ستنقص علينا بعض المصاريف ! " فأُجبرت أمي على طلب المال من خالي وأخذي للطبيب وكل هذا ولا عائلة أمي أو أبي يعلمون حقيقة المشاكل و كل ما يعلمونه أننا نعاني ضائقة مالية ، آلمني ذلك كثيراً خصوصاً أنه أتى من الشخص الذي اعتبرته سندي في الحياة منذ الصغر ، أهملت بعدها دراستي وحياتي و ابتعدت عن الصلاة وأدمنت العادة السرية والمواقع الإباحية وهذا زاد من سوء نفسيتي مع استمرار الحرب بين والداي ،

عند اقتراب شهادة التعليم المتوسط قلت في نفسي " إلى متى ! علي أن ألتفت إلى دراستي الآن فبهذه الطريقة لن أنجح ! " والحمد لله تحصلت عليها بتقدير جيد جداً.

استمر الوضع كما هو من مشاكل وإدمان حتى العام الدراسي حيث انتقلت إلى الثانوية ، هناك انتقل أبي من التشكيك بأمي إلى التشكيك بي ! فإذا تأخرت لمدة دقيقتين فقط يعطيني محاضرة ، حتى أنه في إحدى المرات وبعد اشتداد الكلام بيننا قال لي : "من يدري ماذا تفعلين وأين تذهبين بعد انتهاء الدوام ؟ " هنا طفح الكيل بأمي وقررت إخبار أخوالي الذين تدخلوا فوراً و أتوا للتكلم مع والدي الذي قاوم في البداية ولكنه انفجر صارخاً : "أختكم تخونني مع رجل آخر ! " صُدم أخوالي وحاولوا التكلم معه لعله مشوش فقط إلا أنه أصر على كلامه وصدموا أكثر حين أخبرتهم أمي أن المشكلة بدأت منذ أكثر من سنة وأنها لم تخبرهم لأنها لم ترد تشتيتنا أنا وأخي ، وبهذا قرروا أن يأخذونا أنا وأمي و رفع دعوى طلاق على أبي و فعلاً ذهبنا ، ولكن تدخل أعمامي وتكلموا مع والدي ثم مع أمي وعقدوا جلسة بينهما حيث تعهد أبي بعدم تكرار هذا الشك وقال أنه كان تحت ضغط نفسي فقط لنعود أنا وأمي بعد مرور 15 يوماً إلى البيت

فرحت عندما عادت الأمور إلى مجاريها و رأيت والداي قد عادا إلى ما كانا عليه حتى أنني ابتعدت عن الأفلام الإباحية والعادة السرية وأصبحت أهتم بدراستي وحياتي.

ولكن ها قد مر على هذه الحادثة سنتين وأبي قد عاد إلى عادته في التشكيك بأمي وبي أيضاً ، حتى أنه يفكر في إيقافي عن الدراسة ! تعبت كثيراً ولم أعد أتحمل ، أمي تشكو دائماً من أبي وتقول أنها تفكر بالانفصال عنه بعد تحصلي على شهادة البكالوريا ! أصبحت أفكر في مصيري ومصير أخي بعد انفصالهما ! ماذا سنفعل ؟ ومع من سنعيش ؟ أخي يحتاج إلى والدي معاً لأنه مريض بالتوحد وخاصةً أنه وصل إلى سن 15 عام وأصبح من الصعب التعامل معه !.

أرجوكم ساعدوني حتى ولو بدعاء لأنني أشعر بقرب إصابتي بالاكتئاب جراء ما يحدث ! وآسفة اذا أطلت عليكم.
 

تاريخ النشر : 2020-01-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر