الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

تحرش منذ الصغر مع الفضيحة

بقلم : ضحية مجتمع

أشعر أن عندي دافع لتغير نفسي وتغير وضعي المادي ولكن لا أفعل شيء
أشعر أن عندي دافع لتغيير نفسي وتغيير وضعي المادي ولكن لا أفعل شيء

 
السلام عليكم.
أنا شاب عمري 21 عام ، وُلدت في أسرة مضطربة نفسياً على ما أعتقد ، فقد كانت أمي ضعيفة الشخصية وتعلمت منها الضعف وكان والدي قوي الشخصية وكان في أغلب الأحيان مغترب ، لم أعيش معه كثيراً لكن كانت معاملته جيدة لي ، و أمي حنونة وطيبة لكن لم تعطيني الحنان أو بمعني آخر لم تعرف كيف تربيني ، تعرضت لتحرش أول مرة في عمر 6 سنوات فقد ناداني أبن الجيران ليعطيني شيء ما وتحرش بي ولكني هربت فوراً ، ثاني مرة حصل معي موقف فقد كنت مرافق لشخص سيء السمعة أكبر مني وكان عمري ثمان سنوات وكنت ألعب مع ذلك الشخص في المدرسة في وقت عطلة ، أي كانت المدرسة فارغة ، و جاء مجموعة من الشباب إلى المدرسة حينها فقال لهم : أنه كان يتحرش بي ، لكنه لم يتحرش بي ، طلعت علي سمعة خفيفة في تلك الفترة بسبب تلك الحادث ، في هذه الفترة تعرض أخي الكبير للتحرش وهو في سن 18 عام إذ كان مرافق لمجموعة من الشباب المشاغبين وهو طيب القلب كما ذكرت لكم سابقاً بسبب التربية قاموا بالغدر به وضربة على رأسه وتعرض للأغماء و تحرشوا به ،
وكان هذا الموقف أصعب موقف مر على العائلة

توفي أبي و أنا في العاشرة من عمري ، وبعد فترة و أنا في سن 12 عام كنت عند ذلك الشخص الذي كنت ألعب معه في المدرسة وكان عنده صديقه ، فقام بأغلاق الباب وقام بالاعتداء علي هو فقط وكنت اصرخ واستنجد بعالي صوت ولم يكن أحد يسمعني ، هذه الحادثة هي التي أثرت على حياتي في ما بعد وهي التي باقية في ذاكرتي كل يوم ، والذي زاد الطين بلة أنهم فضحوني في قريتي ، و بعدها انتقلنا إلى المدينة وهناك كنت انطوائي بسبب الصدمة التي تعرضت لها ،

و كان الشباب يرتبطون بالبنات و أنا أنظر من بعيد ولا أستطيع حتى التكلم مع بنت أعجبتني وهذا الشيء سبب لي عقدة نقص ، وبعد فترة من مكوثي في المدينة تعرفت على شخص خبيث وشيطان ، هذا الشخص كان يعرف أشخاص من ضيعتني وعن طريق هذا الشخص انتقلت فضيحتي من القرية إلى المدينة وهنا زادت المعناة وكل ما كبرت أكثر كلما أدركت حجم الجريمة التي اُرتكبت بحقي أكثر ، أنا شخصيتي غير سوية ، اكتشفت هذا الشيء بعد أن تركت المدرسة و بدأت أسافر إلى الخارج و بدأت أعمل مع ناس و أسكن مع ناس ولم يكن أحد يتقبلني في العمل ولا في السكن ، كنت أظن أن المشكلة منهم لكن علمت فيما بعد أن المشكلة بي أنا.

أنا الأن في عمر 21 عام و مغترب منذ حوالي 3 سنوات ، أصبحت أقوى و أنضج من قبل لكن أحياناً أفكر بالانتحار لأنه حل جذري لمشكلتي و أحياناً أحن إلى الوطن ولكن أتذكر أني مفضوح بين البشر ولا أرغب بالعودة ، و أحياناً أفكر بالهجرة من غير عودة ولكن طريق الهجرة مغلق ، أنا متقلب في القرارات ولدي الكثر من الأمراض النفسية اكتشفت بعضها بنفسي والبعض الأخر لم اكتشفه بعد ، و أحياناً أفكر هل عندما اتزوج سوف أكون زوج طبيعي من ناحية الجنس ومن جميع النواحي ؟ لأنه ليس عندي تجربة جنسية مع إناث  فلم يصادفني بحياتي إلا المثليين وهذا زاد عندي العقدة ، عدة مرات طلب مني أشخاص مثليين أن أمارس معهم و أنا رفضت ، ولكن شخص منهم جردني من ثيابي و أنا سكران و تحرش بي ، و أنا الأن أتذكر هذه الحادثة واشمئز.

الذين يواسيني أني ما زلت طبيعي من ناحية الميول الجنسي فأنا ميولي للنساء ولم أتحرش بأطفال  كردة فعل ، ولكن أنا مليء بالعقد بسبب الكبت الجنسي ، أحيانً أتابع فيديوهات تحفيزية على اليوتيوب و أشعر أن عندي دافع لتغير نفسي وتغير وضعي المادي ولكن لا أفعل شيء ، حتى أنني أصبحت شبه ملحد ، أعطوني حل و شكراً.

تاريخ النشر : 2020-01-08

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر