الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل هو إنس أم من الجن ؟

بقلم : غايب - السعودية

رأيت الشخص نفسه الذي كنت أراه بالحلم يجلس خلف الصف و يدخن بشراهة و يحدق بي النظ
رأيت الشخص نفسه الذي كنت أراه بالحلم يجلس خلف الصف و يدخن بشراهة و يحدق بي النظ

 
 
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته ، نعود لكم يا أصدقائي بقصة جديدة وفيها نوع من الرعب والغرابة نوعاً ما إليكم القصة :

أتكلم عن نفسي أولاً ، أنا أبلغ من العمر 35 عاماً واكتب الشعر النبطي منذ عمر 17 عاماً ،  لقد وهبني الله هذه الموهبة و أنا احبها جداً ، و من المعروف عني أنني شاعر قلطة ( محاورة) ملاحظة : لمن لا يعرف القلطة ، هي صفين من الرجال متقابلين و يوجد منصة بينهم والتي يتحاور فيها الشاعرين وتقوم الصفين بإعادة الأبيات التي قالها الشاعر وسط تصفيق وحماس وجو حماسي ، لا أريد أن أطيل عليكم ، يمكنكم البحث باليوتيوب عن شعر المحاورة و يظهر لكم لمن لا يعرفها ،

ولقد كنت معروفا عند الأصدقاء والأقارب بهذا الفن ولقد تكلمت عن الشعر لأنه لب قصتنا لهذا اليوم ، قبل 4 سنوات كان يظهر لي شخص في أحلامي شكله مخيف نوعاً ما و يبلغ من العمر تقريباً ٢٢ عاماً وينظر لي وكان لا يضحك فقط يبكي ويذرف الدموع ويختفي ، و استمر شهرين يظهر لي مرة في الأسبوع تقريباً في أحلامي ولقد ساورني الشك وذهبت إلى أحد المشايخ وقال لي : لا تخف ، إنها أضغاث أحلام ، ذهبت و أنا لست مقتنع بكلامه ، أختفى ذاك الرجل من أحلامي و بعدها بفترة قصيرة اتصل علي أحد الذين اعرفهم وقال : نريدك أن تحضر إلينا غداً الجمعة زواج أبن عمي لأحيا المناسبة ، وهي تقع في مدينة صغيرة خارج الرياض ب 100 كيلو تقريباً ، وقلت : لا مانع ، سوف أحضر لكم غداً إن شاء الله.

حضرت إلى المناسبة عند صلاة العشاء وكانت في أحد قصور الأفراح وتناولنا العشاء وكان الحضور كثيف جداً والأشخاص فيهم من الفرح ما الله به عليم ، انتهينا من وجبة العشاء و اتجهنا إلى المنصة و بدأت في اللعب مع شاعر آخر وفي منتصف الحفلة قلت بيت من الشعر وقام الصف كامل يردد ويصفق بيديه وكان الجمهور حماسي شعور لا يُوصف وعندما نظرت إلى الصف الذي يردد البيت خلفي وقعت عيني على شيء لم أود أن أراه مجدداً ، رأيت الشخص نفسه الذي كنت أراه بالحلم يجلس خلف الصف و يدخن بشراهة و يحدق بي النظر وكان يضحك وترى في وجهه البهجة والسرور عكس ما كان في الحلم ، تعوذت من الشيطان لم أدير له بالاً كأنه ليس بموجود ، أكملت المحاورة واعتذرت عن لعب الباقي وكان باقي ساعتين على نهاية الحفلة تقريباً وذهبت إلى الرياض و أنا في حيرة وشك من هذا الرجل ، واتصلت بصديقي الذي دعاني إلى الزواج وقال لي  لا اعرفه ، وكيف لي أن اعرفه وهو بين الجماهير ؟ أقفلت وانا أفكر في الموضوع ، و بعدها بساعة تقريباً أتتني رسالة نصية على جوالي الشخصي ومحتوى الرسالة هو ( أنك شاعر قوي جداً ولقد شاهدتك اليوم ، أنا الذي كنت خلف الصف وانظر إليك ، وفقك الله لما تحبه و ترضاه )

للأمانة انهارت قواي قليلاً وقلت في نفسي لعله معجب فقط ولعله جن و و و الخ ، ومن بعدها لم أرى ذاك الرجل في أحلامي أو في الحقيقة إلى يومنا هذا ، وإلى هنا تنتهي قصتنا والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته ، شكراً لكم ، و لا تحرموني من ردودكم ومداخلاتكم الجميلة ، أخوكم غايب ، السعودية .

تاريخ النشر : 2020-01-12

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر