الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : تجارب من واقع الحياة

آلة قتل

بقلم : جسد بلا روح

أنا مكبوت جداً وكرهي لنفسي شديد ولا أستطيع أن أعبر عن نفسي
أنا مكبوت جداً وكرهي لنفسي شديد ولا أستطيع أن أعبر عن نفسي

 
إذا كنت من أصحاب القلوب الضعيفة فلا أنصحك باستكمال القراءة ، أنا شاب عمري 19 سنة ، أشعر أن القتل و إراقة الدماء والانتقام يجرون في عروقي ، حتى أنني أحياناً أحلم بأنني أتقاتل مع شخص ما و أقتله ثم استيقظ وأشعر بالارتياح من حلمي ، و أحياناً أخرى أفكر في قتل من فعلوا أشياء سيئة تجاهي و بطرق بشعة و وحشية ، كتمزيق لحمهم و أكله والاحتفاظ بجماجمهم كذكرى ،

أشعر أن حياتي الحالية كإنسان مسالم ليست كافية و لا تعبر عن ذاتي الحقيقة وأنني ولدت لإثارة الذعر والخوف و إراقة الدماء ، مع هذا فإن ما أفعله و ما تبدو عليه حياتي على العكس من ذلك تماماً ، فأنا أحياناً لا يسعني شتم شخص حتى ، وأحب الحيوانات و رحيم بهم ، وعندما آتي للواقع فلا يمكنني فعل شيء سيء تجاه أي شخص حتى لو سمحت لي الفرصة فعل ذلك ، أشعر بالضعف و بالقوة ، بالنقص و بالكمال في نفس الوقت ، أنا شديد التناقض ولم أعد اعرف نفسي ، أنا شخص انطوائي غريب لا يستطيع الإحساس بشيء ، مع هذا فإنني أستطيع أن استشعر و بشدة المشاعر السلبية كالكره والغضب والخوف ،

أنا مكبوت جداً وكرهي لنفسي شديد ولا أستطيع أن أعبر عن نفسي ، أشعر أحياناً أني آلة ، حتى أنني عند كتابة هذا المقال أشعر أني لا أعبر عن نفسي جيداً و أني لا أستطيع فعل ذلك مهما حاولت ، ما هي حقيقة حالتي ؟.

تاريخ النشر : 2020-01-18

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
كتكوتة اوتاكو - في مكان ما
رزان - الأردن
فرح - الأردن
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (25)
2020-02-03 15:36:25
335186
25 -
ادم
هذا عادي جدا سوف احاول تحليل المشكلة و اعطاء حلول الممكنة
انت انسان مسالم ربما لدرجة الجبن و الخوف و لكن لأنك لا تعرف كيف تدافع عن نفسك فأن اللاوعي لديك تشكلت لديه فكرة الانتقام و الحقد و الكراهية من الجميع بأي طريقة ممكنة
اللاوعي لديك ملئ بالافكار السودوية و السلبية ولكن الوعي لديك لا يمكنه التعبير عنها وهذا الصراع يخلق المعاناة
اضن بأن الحل فهذه الحالة هو ان تتعلم كيف تدافع عن نفسك و تواجه مصاعب الحياة و بهذه الطريقة لن تتولد لديك الرغبة في القتل او الانتقام بدون القدرة على تنفيده
2020-01-24 20:04:18
333973
24 -
القطة الشقراء
مارس الرياضة كالكاراتيه أو الملاكمة هذه الرياضة ستساعدك على التخلص من الطاقة السلبية ومن الكبث الذي تعانيه.
2020-01-22 03:16:05
333695
23 -
زوبيدة من الجزائر
رائع شباب العرب جسد بلا روح والواقع عقل بدون رزانة وقلب بدون إيمان وصدربدون نور القران والصلاة لهذا يضيع شباب العرب أولادنا كلنا بأيديكم تهلكون أنفسكم عد لرشدك وإدهس الشيطان بمايكره
2020-01-19 20:59:55
333385
22 -
Ak47
كنت زيك انضم للجيش حتجد اللي انت بتبحث عنه بس أحذرك التخيل غير الحقيقة في البداية حيكون صعب بس حتتعود مع الوقت زي السجاير
2020-01-19 19:23:00
333377
21 -
گاندي ..
مجرد أفكار فقط من وسوسة الشيطان ، لست شريرا ولا حقودا ولا سيئا ، لكن الشيطان يحاول الإيقاع بأمثالك الطيبين ، استعذ بالله كلما سولت لك نفسك شرا ، واقرأ سورة الناس وتوضأ قبل ذلك ، لأن هذا يطر الشر ويهدئ النفس ، وأيضا ضعف الصحة مع السهر يسبب هذه الوساوس ، اهتم بصحتك ونومك وأنصحك بتناول سبع تمرات على الريق فور الاستيقاظ مع الاكثار من الماء ، فالتمر يحسن الصحة العامة ويغذي الروح ويكسبها هدوء وطمأنينة سائر اليوم ، وشرب العسل قبل النوم فهو يساعد على الاسترخاء والراحة ويحسن المزاج ، ويا حبذا لو كان العسل مع حليب الشعير لأن هذا المشروب أيضا معالج للنفس والروح يكسبك سعادة وانشراح صدر ويزيل عنك هذه الأفكار السوداء ويمحو عن قلبك الحقد والغمة
2020-01-19 13:24:14
333316
20 -
عدنان اليمن
لو سالتك ياأخي متى اخر مرة دخلت المسجد؟
ستقول اظن ...واعتقد.....
فالنفس علاجها بالمساجد ياأخي.
ياأخي النفس البشرية أمره بالسؤ فاذا لم نحتظنها بالمساجد ومع رفقه المسجد , فان الشبطان سوف يحتظنها.

انت ياأخي انسان كويس فيك الحياء والاحترام والرحمه وهذا يمنعك من ان يصدر منك شي سيئ للناس , ولكن نفسك هي التي تصارعك وتوجهك للقتل وهذة نتيجة بسبب انك تارك نفسك للشيطان ليحتضنها.
النفس ياأخي لاتتغير إلا بتعلقها بالمساجد ولهذا عندما تسمع الله أكبر فاترك الدنيا وتوجه للمسجد فبهذا القرار فانت تكسر النفس فادخل المسجد وصلي بكل خشوع كانك تصلي صلاة المودع للدنيا , والله ياأخي لو انك تستشعر انك تصلي صلاة المودع فان نفسك ستخشع لله وستجد طعم تغيرها ومع الايام ستكون نفسك هي التي تقودك للمسجد , ومع الايام ستجد التوافق والانسجام بين نفسك وطبعك وستشعر بالاستقرار
2020-01-19 12:22:22
333306
19 -
المباركي المغربي الى الأخ عصام العبيدي
بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد؛ تعليق ونصيحة رائعة جدا
2020-01-19 10:46:23
333296
18 -
صونيا
انا أوافق السمراء في الرأي حاول أن تجد لك هواية تخرج فيها طاقتك مثل السباحة او الملاكمة و خاصة كرة القدم منها تكسب أصدقاء وتخرج من عزلتك وايضا تخرج كل طاقتك وحاول أن لا تبقى وحدك حتى تذهب عنك هذه الأفكار لأنها إن أصبحت في الواقع ستدمر نفسك قبل الأخرين وفقك الله .
2020-01-19 09:45:36
333288
17 -
السمراء
جد لك متنفس ، سواء بالرياضة أو أحد الهوايات ، هذه طاقة المراهقة ، ربما تساعدك الكتابة حاول أن تكتب كل ما يختلج بداخلك .
2020-01-19 02:08:44
333246
16 -
عصام العبيدي
تنبيه
ما حياة احدنا في حسبان الله تعالى الا ثوانٍ او دقائق فقط لان الف سنة من حياتنا هي مجرد يوم واحد في حسبان الله تعالى فلا تغتر بالدنيا ولا تجزع من اهوالها وفتنها ماهي الا لحظات وتنتقل الى حياة اكثر جدية واطول عمرا وحجما وحياة هي الحياة الحقيقية فقد انتقل من هم خير منا الانبياء واصحابهم وقد انتقل من هم اشر منا واقوى منا وهم الطغاة والجبابرة وشعوبهم من الامم الغابرة والمعاصرة فكم ملايين يوميا في زمننا هذا يرحلون الى البرزخ فاعرف اين تضع قدمك وزر السجون ان قدرت لترى الذين كانوا يظنون كما تظن وفكروا كما فكرت وفجأة ظهرة حقيقتهم انهم مجرد بشرا مساكين ضعاف محبين للحياة ودودين لطيفين اغراهم الشيطان وخدعهم وغرهم في انفسهم وهاهم خلف القضبان منكسرين نادمين منتظرين اما اعدام او خروج بعد سنين طوال ليمارسوا حياتهم الطبيعية البشرية الانسانية الحب وتبادل الحب من عواطف ومشاعر والفة وتعايش وتقارب وتعاون واخاء وعمل وتقديم الخير للاخرين والسعي في منفعتهم واستنشاق الهواء النقي ورؤية الشمس والجري خلف الاطفال واللعب معهم هذه هي جمال الحياة وحقيقة الحياة وقيمة الحياة فنحن نُغَلِب جانب الخير فينا على جانب الشر لنعيش حياة سوية متزنة عاقلة هادئة وتركنا التوحش للوحوش في غاباتها لانها لاعقل لها ولا قوانين معها ولاحرمات فيما بينها ولا ثواب وعقاب عليها فالى الجنة او الى النار فاقرأ واعقل وصحصح إني لك من الناصحين
2020-01-19 02:04:08
333245
15 -
عصام العبيدي
انت بشر ومسؤل عن اي خطأ قد ترتكبه وانت محاسب امام القانون وان نجوت فلن تنجو من الله تعالى فأمامك اخرة وسؤال وجواب وان الناس ليست حياتهم عبث واذيتهم حرام قانونا وشرعا وان كان حتى مزاحا فحرام وماتفعله الكاميرا الخفية من ترويع للناس اثم وجرم كبير وسيسألون اصحاب هذه البرامج التلفزيونية مهما نجوا من القانون البشري فلن ينجون من الله تعالى ونيل عقابهم وجزائهم العادل ودفع ثمن اخطائهم بحق الناس
1-مارس رياضة للتخفيف من هذا الكبت وهذه الطاقة في شيئ يفيد واحب الله من النا المؤمن القوي
2-استغل طاقتك ونشاطك في اقامة الصلوات وفعل الخيرات فسياتي يوم لاتقوى الا على الفرضة من الصلاة فتزود واستكثر من الان وادخر من صحتك لمرضك ومن شبابك لهرمك وعجزك واستعد لملاقاة ربك فهو اقرب اليك من حبل الوريد وتذكر قول الشافعي رحمه الله وكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا وأكفانه في الغيب تُنسَج وهو لا يدري فمن عاش ألفا و ألفين فلا بد من يوم يسير إلى القبر ,فلا غني من الناس يبقى ولا قوي منهم يبقى ولا ظالم منهم يبقى ولا قاهر منهم يبقى اين جهابذة الناس في الملك والغنى فرعون النمرود قارون واين البطاشون في الامم السابقة؟لم يبقى احد فعي واعرف حجمك البشري الضعيف تقعدك حمى وتؤلمك قرصة نحلة او بعوضة فإياك والغُرور وهو الفعل واحذر الغَرور وهو الشيطان فلا يلعبان بك فيضيعانك اما يلقيانك خلف القضبان لتكون اضحوكة الناس والاهل والاقرباء والاعداء والشامتين او تلقى في جهنم فتكون اضحوكة ابليس فالحياة لها قوانين وحدود لاتتجاوزها
3-صحح سلويكاتك وافكارك وشخصيتك واضبط امورك النفسية من مشاعر وطاقات بالقرآن الكريم والسنة النبوية وانظر ماذا تستطيع ان تخدم به نفسك اهلك اقربائك جيرانك مجتمعك امتك ربك نبيك قرآنك مستغلا طاقتك وحيوتك وصحتك فتنفع وتستنفع في عمل الخير والطاعات ولا يبقى لك بعد مودتك الا ترحم الناس عليك واستغفارهم لك ولا يصحبك الى قبرك غير عملك الصالح فأي رجلٍ في المستقبل الدنيوي والاخروي تحب ان تكون عليه؟
2020-01-19 01:34:52
333243
14 -
عصام العبيدي
3-الشعور بالغضب بدون اسباب واضحة كالتعرض للظلم او رؤية اشخاص مظلومين هو ناتج عن طافة هائلة وثوران في دواخلنا يجب تصريفها في ممارسة الرياضة وتوجيهها التوجيه السليم لكي لايستغلها ابليس فتخرج على الناس من اقرباء او غرباء فنؤذيهم ونقترف الاخطاء والمعاصي وحينما يحدق هذا هنا الانسان منا يبدأ بالاستيقاظ ولكن للاسف على مصائب ومشاكل نندم عليها ونعقل كوارثها واننا انخدعنا
4-يجب ان نعرف جيداً ان هذه الطاقة دافع ومحرك جيد للنشاط في فعل الخيرات والطاعات ونصرة المظلوم والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولكن بحدود المسموح لنا والباقي للقانون
5-لماذا لانفكر الا بالشر مع هذه الطاقة وثوران النفس وحب الاذى ونشر الذعر والخوف بين الناس وحب التوحش؟ لان ابليس له يد في هذا التفكير والا فلنفكر بفعل الخير فلماذا لانفكر بقعل الخير؟وهذا اكبر دليل ان للشيطان يد في الموضوع وان كما قال الله تعالى يأمر بالفحشاء والمنكر(الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ)(فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ ٱلشَّيْطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ وَمُلْكٍۢ لَّا يَبْلَىٰ)فحتى ادم عليه السلام لم يسلم منه زين له حب البقاء ومُلك باقٍ دائم لا فقر فيه ولا بعده وهنا تصرف ادم بطلبعته البشرية حب البقاء والعيش بغنى دائم فوقع في الفخ فوجد ان هذه اشياء مخالفة للقنوانين الالهية وان هناك حدودو له ولزوجه ولحياتهما وعيشهما وطعامهما يجب ان لايتجاوزانها وان هناك عدوا لن يدعهما وشأنهما حتى يجرهما معه الى النار ولكن ربك غفر لادم وزوجته ثم انزل تعاليم له ولذريته وفيها التحذير من نفس العدوا المتربص لبني ادم اجمعين
2020-01-19 01:34:17
333242
13 -
عصام العبيدي
المقدمة الثانية المحبي المقدمات
الامر ليس كما صوره الاعلام الغربي والهندي الامر جد فالغرب والهنود في واقعهم لايطبقون ماتصنعه افلامهم بل انهم يتعرضون للقتل والعقاب سواء من الناس او اهل القانون لان الحياة لها حدود وشروط فحياة الناس ليست لعب وعبث
سوء التربية له دور ايضاً في جعل الحياة لا قانونية في نظر الابناء
ما من امة الا ولها كتاب وشريعة تعلمهم الحدود والقوانين وعقاب من يتجاوز حده البشري والانساني ونحن لنا شريعة علمتنا ان الحياة ملك للجميع وان هناك عدالة تأخذ بحق الضعيف والمظلوم وان غابت العدالة لزمنا الصبر الى حين العودة الله قاضي السماء والارض انه الله تعالى وعلمنا ان ندافع عن انفسنا عند اي امر طارئ لكي نحمي انفسنا ودمائنا واموالنا واعراضنا وحقوقنا وارضنا من اي عدوان واعتداء
1-من تعرض للظلم في صغره فالشعور بالقهر يجعله هكذا متناقض يريد الانتقام ولكن معرفته لقوانين الحياة الدنيا والاخرة تجعله في تردد ولكن لايريد مواصلة العيش بشخصية الانسان المسالم والمسالم في مجتمعنا ضعيف ومعرض للظلم والقهر والاضطهاد فهو يريد ان يكون شرير ليس حبا في الشر بل حبا في حفظ نفسه من اي ظلم قادم او اعتداء وان يكون بطلاً آخذاً مكانه في صراع الحياة وحلبة الحياة
2-رؤية الحياة من عيون الغرب من خلال افلامهم تجعله يرى الحياة لاقانونية ولا حدودية ولا اخروية والحياة هذه لمن غلب وانتصر وفاز ,احب فتاة ما فلأخطفها اريد مال فلاسرق كرهت شخصا يجب التخلص منه فلا يحق له العيش الحياة غابة والبقاء فيها للاقوى
2020-01-19 01:05:49
333240
12 -
عصام العبيدي
مقدمة لمن يحب المقدمات
الانسان منا مجبول على الشر مجبول على حب التفرد بالقوة مجبور على التوحش نحن حيوانات ناطقة عاقلة نحن اسوأ الحيوانات واشدها شراسة وحياتنا البشرية حلبة مصارعة وحياتنا صراع من اجل البقاء من اجل التفرد بالغنى بالكمال بالحب بالربح وحياتنا البقاء فيها للاقوى
ثم اتى الله تعالى بتعاليم وقوانين وحدود لتأديبنا لتعليمنا لارشادنا
فصب الله تعالى في اجوافنا الخير فتوازن مع الشر ثم اعطانا حق الاختيار في تقرير المصير بعد سن البلوغ فمن يريد الجنة فليعمل بشروطها ومن اراد النار فليعمل بشروطها ايضاً وما ربك بظلام للعبيد الخير بين والشر بين والحلال بين والحرام بين وما على كل واحدٍ منا الا ان يختار ثم ابتلانا بإبليس الذي اقسم بعزة الله تعالى لغوي البشر اجمعين الا عباد الله المخلصين المؤمنين العارفين الحذرين الائعين الصالحين فإبليس لن يقدر عليهم ليجرهم معه الى النار وانما من اراد السوء والشر والفساد في الارض وكان اول من استجاب لوساوسه وتحريضه له قابيل
التعرض للظلم في الصغر وغياب العدالة والانصاف يخلق منا شباب متناقضين فالخير والشر يتصارعان بدواخلنا الرحمة والقسوة الحلم والغضب الكراهية والحب الصبر وحب الانتقام وهلم جرا
اكثر من يكونون ميالين للعدوانية وحب البطولة المراهقين والشباب فتجدهم ينسجمون مع افلام الرعب الاكشن والعاب الكمبيوتر التي توجد فيها المصارعة والحرب وسرقة السيارات والعقل هنا يرسم لصاحبه ان هذه هي الحياة وطبيعتها وانها غابة غير واعٍ لحقيقة الواقع ان هناك حياة اخروية وسؤال وجواب وحساب وعتاب وثواب وعقاب وان الامر جد لاهزل فيها ولا لعب وان علينا تغليب جانب الخير على جانب الشر وان ما نحن فيه من حب الانتقام والانتصار والاستفراد بالقوة والبطش والبروز ماهي الا ابتلائات وللشيطان فيها ابواب
اكثر ما يجر الشباب والمراهقين لهذه الحياة اللاقانونية هي رؤيتهم للحياة من عيون الغرب كالافلام الامريكية والهندية التي تجعل الحياة لاقانونية وان البطولة فيها للقوي لانهم حيدوا تماما القوانين الربانية فخدعوا العقول تماما واصابوها بالغفلة والسكر والتخدير
2020-01-18 22:28:39
333237
11 -
śhăđwőø śhăđwőø
ربما شعور ناتج عن كبت بداخلك

أنصح أولا بالتقرب من الله لتشعر بالسكينة بداخلك وتختفي وساوس الشيطان تلك .

ثانيا .. ابتعد عن مشاهدة افلام الرعب او الأفلام الدموية .


ثالثا .. انت تحتاج ان تخرج الطاقة والمشاعر المكبوتة بداخلك أنصحك بممارسة الرياضة كالملاكمة ، الكاراتيه وغيره ( هتفيدك كتير وهتخليه توجه طاقتك في حاجة مفيدة ) .
2020-01-18 17:23:49
333221
10 -
عامر
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اكثر من ذكر الله عز و جل رب العالمين والصلاة على رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وحافظ على الصلوات الخمس في اوقاتها في المسجد بيت الله عز و جل رب العالمين واكثر من تلاوة القران الكريم خصوصا سورة البقرة وسورة يس وإلجأ الى الله الملك القوي الجبار المتين شديد العقاب اللطيف الخبير بالدعاء والبكاء واطلب منه اللطف والعافية والهدى
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
اللهم صل على سيدنا محمد عبدك ورسولك ونبيك وعلى آله وصحبه وبارك وسلم تسليما كثيرا واكرم صاحب المقال برؤيته واجعله رفيقه في اعلى غرف الجنة جنة الخلد يا ذا الجلال و الاكرام يا ذا الجلال و الاكرام يا ذا الجلال و الاكرام يا ألله يا رب العالمين يا حنان يا منان يا ألله يا ألله يا ألله
2020-01-18 14:28:37
333204
9 -
إياك ان تفعل
صديقي العزيز ، انا ايضا واجهت نفسك مشكلتك في سن 15 ، كنت اشاهد فلم و كان مشهد قتل مأثر لكن الغريب انني شعرت بنشوة وسعادة غريبة ، احسست انني كما لو كنت قاتلا في كون آخر و هنا بدأت رحلتي الغريبة في هذا العالم ، كنت ارى مثل هذه المشاهد بكترة في النت ، و لكن الغريب في الأمر هذا لم يأثر في شخصيتي بتاتا ، فمثلا لا يمكنني ان ارى قطة صغيرة و تجاهلها يجب علي ان اطعمها و ان اتركها في منطقة آمنة ، نفس الشيء مع الناس فأنا لطيف جدا مع الكل و لا اكن الحقد و الحسد لأي أحد ، و غالبا ما افرط في نفسي لأجل شخص آخر بدون علمه ... و حاليا اشعر انه يمكنني قتل اي شخص و في نفس الوقت متأكد انني لن ألحق الأدى بأي شخص ، نعم صديقي البشر متناقدون و لكن هذا هو جوهرنا ، تذكر دائما ان الله فوق كل شيء ، شرير مع الأشرار ، تخيل نفسك في مكان الضحية ، تخيل ان هناك شخص تحبه مثل امك او اختك الصغيرة تتعرد لتعذيب بأكفس انواع الطرق من طرفك انت ، نعم عندما يسيطر عليك الشر ، لا تدع الشيطان يلعب بك صديقي ، كن قويا شرسا شريرا مع الشر ، و اخدم الخير.
2020-01-18 14:10:00
333203
8 -
المباركي المغربي
بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد ؛
أولا القتل وسفك الدماء والصرعات والمعارك والاقتتال والحروب والاعتداء على الغير كل هدا فعل يؤدي الى المهالك والدمار والخراب وهدا هو فخ ابليس اللعين الدي ينصبه لبني أدم عليه السلام
اخي وعزيزي هل تتمنى متلا من احد ان يعتدي عليك او يقتلك او يعدبك الجواب لا ادن كيف تتمنى هدا للناس ونحن اخوة في هاده الحياة انت متلك كمتل باقي الناس اخي الكريم الدين يظلمون الناس هم أظعف الخلق في الحياة الدنيا وعدابهم شديد يوم القيامة
اخي عليك بتقوى الله عليك مراجعة دينك عليك بالقرأن عليك بقراءة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وحياة الصحابة عليك بالاستغفار عليك بطاعة الله قدم للناس الخير والمعاملة الحسنة وكن صالحا هداك الله الى الخير
2020-01-18 13:33:37
333196
7 -
الطائر الهولاندي
يقول المتنبي :
و الظلم من شيم النفوس فإن تجد
ذا عفة فلعلّة لا يظلم .
فالغربزة العدوانية أو القوة الغضبية بمصطلح القدماء موجودة عند الكائنات الحيوانية ، و عند الانسان بالطبع . و هي لا طاقة لابد من صرفها في اللعب عند الاطفال او من خلال النشاط الرياضي عند الصغار و الكبار .
و النشاط الجنسي هو شكل من العدوان ، لكنه يتم برضا من الطرفين . و تعمل المجتمعات على كبح جماح هذه الطاقة العدوانية من خلال وضع القوانين الرادعة لأي شكل من أشكال العنف و الاعتداء حتى تنضبط حركتها . و كلما كان احترام المجتمع للقوانين واسعا كان مجتمعا حضاريا ، مهذبا .
و ديننا الاسلامي يحث كثيرا على كبح جماح هذه الطاقة من خلال منظومة الفضائل و منظومة الشرائع التي جاء بها . و لعل اعظم شعار حضاري تتمتع به المجتمعات الاسلامية هو تحية السلام التي يلقيها بعضهم على بعض . و ينعكس اهتمام الاسلام بالعلاقات الانسانية من خلال وضعه لمقاصده التي جاء بها و هي حفظ الدين و حفظ العقل و حفظ النسل و حفظ النفس و حفظ المال ، و زاد الفقهاء المعاصرون حفظ الحرية .
و هي المقاصد التي يدور حولها محور الشريعة ، و هي كافية للحد من الطاقة العدوانية في المجتمع فلا يتظالم أهله و لا يعتدي بعضهم على بعض .
و بالنسبة لصاحبنا ، لعل طفولته كانت مليئة بمشاهدة أفلام العنف أو انه نشا في بيئة عدوانية . و لذلك عليه بالنشاط الرياضي و الالتزام بالتعاليم الاسلامية ، فمتى غاب الوازع الديني غرق المجتمع في مستنقع الفوضى .
2020-01-18 12:49:18
333190
6 -
بنت الاردن
اذا كان ضميرك يؤنبك عند ارتكاب الاخطاء فانت طبيعي و هذه مشاعر مؤقتة اما لمرحلة عمرية او لظروف صعبه او لحالة نفسية

اذا كنت قادر على ارتكاب اي اثم بدون اي احساس بتأنيب الضمير و انا اقصد هنا ما انت متأكد انه ذنب و خطأ و ليس الامور التي فيها اخذ و رد و تبررها لنفسك .. اذا رايت ان لا احساس بالتأنيب ابدا عندها انت بحاجة الى تأهيل و زيارة مختص لانك لربما سيكوباتي و تحتاج لتوجيه من مختص حتى لا تتجه الى الجرائم تدمر حياتك للابد
2020-01-18 12:07:28
333182
5 -
شخصية مميزة الى صاحب المقال
فقد جاء من حديث أبي هريرة  أن رسول الله ﷺ قال: ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب[1] متفق عليه.
وهذا الحديث ذكره الإمام النووي -رحمه الله- في باب الصبر؛ لأن الإنسان حينما يحتدم الحنق في قلبه، ويمتلئ غيظاً وغضباً فإن السيطرة على النفس عند ذلك وكبح جماحها عن التعدي يحتاج إلى صبر عظيم، ولهذا قال النبي ﷺ: ليس الشديد يعني: ليس الإنسان الشديد هو الشديد بالصُّرَعة، والمقصود بالصُّرَعة أي: الذي يصرع الناس كثيراً، فهو إنسان قوي يصرع الناس كثيراً، وإنما الشديد حقيقة والذي ينبغي أن تلتفت الأنظار إلى قوته وشدته هو من يملك نفسه عند الغضب، فمسألة الشدة في صرع الناس وغلبتهم بالعضلات المفتولة أمر يحصل للإنسان، ولربما حصل أيضاً لغيره من الحيوانات، ولكن هذا الإنسان الذي قد امتد بدنه وانفتلت عضلاته لربما يكون كالطفل الصغير إذا غضب، فيخرج عن طوره ويفقد سيطرته على نفسه، فيتكلم بما لا يعي ولا يعقل، ويطلق امرأته، ويسب نفسه، وإذا ذُكّر بذلك بعد هذا لم يتفطن لشيء من ذلك إطلاقاً، ثم يندم على تصرفاته التي صدرت منه.
فهذا الغضب جمرة من الشيطان يلقيها في قلب الإنسان، ومن ثمّ فإن الإنسان بحاجة إذا ألقى الشيطان في قلبه جمرته أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم؛ لأن ذلك يدفع أثره، ثم هو بحاجة إن كان قائماً أن يجلس؛ لأن ذلك أثبت للإنسان، فيلزم الأرض، فلا يكون منه تعدٍّ في الخطى والمشي فيضر نفسه، أو يضر غيره، فإن لم ينفع معه ذلك فإنه يضطجع، وبالتالي فإنه لا يكون له حراك وانتقال فيصدر منه قتل أو أذية أو نحو ذلك.

فهذا أدعى لهدوئه إذا غضب، وأكثر لانضباط جوارحه وتصرفاته وسلوكه، ثم هو أيضاً مأمور بأن يتوضأ؛ لأن الشيطان يلقي هذه الجمرة في قلبه وهو المتسبب بالغضب والماء تطفئ النار، فإذا توضأ الإنسان فإن ذلك يخفف أثر هذا الغضب في نفسه.
فإذا فعل الإنسان هذه الخطوات خف عليه هذا الغضب، ثم هو بحاجة أيضاً إلى سيطرة على لسانه فلا يتكلم ولا يشتم ولا يصدر منه ما لا يليق من طلاق وتحريم وغير ذلك، حتى لا يتندم ويبحث عمن يفتيه.
2020-01-18 12:06:58
333181
4 -
أسمي هو حرف
انت جوابت على نفسك بصراحه قلت انك مكبوت و ما تحب نفس و ضعيف ولا تدافع عن نفسك انت مو شخص سيئه انت فقط شخص ضعيف لم تقل لماذا لا تدافع عن نفسك من طبيعي هذه افكار تجي لك بسبب ضعفك الشديد ...
نصيحتي لك ...
دافع عن نفسك .. حب نفسك اشترك في نادي غيري اصحابك لازم تزيد الثقه بنفسك وحب نفسك
ماشاءالله عمرك ١٩ لمتى رح تضل كذا لازم تتغير عشان نفسك عشان مستقبلك عشان افكار السيئه هذه تروح من بالك انت شخص طيب وهذا واضح من المقدمه .... فقط تحتاج الى ان تزيد الثقه بنفسك وتحب نفسك و تدافع عن نفسك وانا متاكد افكار هذه رح تختفي .
2020-01-18 11:51:56
333177
3 -
إنانا
يمكنك ممارسة الملاكمة، ستريحك نفسيا وأيضا ستجعلك تفرغ كل الكبت والمشاعر السلبية بداخلك..
تستطيع الإستمتاع بتلك الأفكار في عقلك ولكن لا تدعها تؤثر على واقعك..
2020-01-18 11:45:51
333176
2 -
أوتاكو** h**الحزينة
اقصد تطمئن القلوب
2020-01-18 11:16:01
333171
1 -
أوتاكو** h**الحزينة
لاتفكر هكذا واستغفر بذكر الله تطمئن القلةب الصلاة ثم الصلاة
حاول ايجاد صديق حقيقي
move
1
close