الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل كان جن أم ملاك ؟

بقلم : مايا - المغرب

عندما اطلت النظر فيها رغم أنها سواد في سواد رأيت فمها يفتح
عندما اطلت النظر فيها رغم أنها سواد في سواد رأيت فمها يفتح

 
السلام عليكم و رحمة الله أخواني زوار موقع كابوس ، أتمنى أن تكونوا بخير ، اليوم قررت أن أشارك معكم تجربتي الحقيقية من أجل أن تعطوني آرائكم إن كنتم واثقين ، بسم الله ، لنبدأ.

في يوم من الأيام كنت جالسة مع عائلتي وكان الأمر طبيعياً و حان وقت النوم وخلدت للنوم ، و بعد 2 ساعتين أو ثلاث تقريباً أظنها كانت 2 ليلاً أو 3 كنت نائمة عادي ثم أحسست بشيء قوي دفعني أو لمسني لا أعرف ، المهم أنني استيقظت من نومي قافزة تقريباً 5 ثواني ثم قلت لا بد أنه حلم أو شيء من هذا القبيل فرجعت للنوم ، ولكن قبلها أدرت رأسي لكي آخذ الغطاء فوجدت قرب سريري في آخره شيئاً ، مما فهمت أنها أمرأة أو شيء لا أعرف ، بقيت انظر اليها معتقدة أنها غطاء أو جلابية معلقة أو شيء من هذا القبيل ، لكن عندما اطلت النظر فيها رغم أنها سواد في سواد رأيت فمها يفتح ثم لاحظت تقريباً أنها تضحك لي وقامت بإدارة رأسها لتصبح أمامي لكن كانت بعيدة فكيفما قلت لكم كانت في آخر السرير جالسة ، بدأت بالابتسام وفمها كان كبيراً ،

 أغمضت عيناي فوراً و بدأت بالبكاء والبكاء طويلاً وكنت أنادي ماما حولي 10 دقائق حتى أتت أمي و أشعلت المصباح لتنور الغرفة ، و عندما أدرت رأسي لم أجد شيئاً ، لكن عند آخر سريري كان مجموعة صغيرة من الملابس المغسولة ومما أثار فضولي أن الملابس كانت مضغوطة وكأن شخصاً كان جالس عليها ، فنهضت ونمت جانب أمي ، و في الصباح حكيت لها ما حدث وصدقتني ،  هذا ما حدث ولم أرى شيئاً منذ ذلك الوقت ،

و في العام الماضي كنت ذاهبة إلى مدرستي لكن نظرت إلى طريق فظننتها مختصرة ومشيت بها لكن للأسف تهُت و وجدت نفسي في طريق لا أعرفها ، بدأت بالمشي وفي تلك الطريق كانت هناك منازل فخمة بيوت وفيلات ، بقيت ماشية في الطريق و أنا أبكي حتى رأيت رجلاً كبير السن قصير القامة وشكله غريب كان يرتدي معطفاً طويلاً ، ناديته وقلت له : أرجو أن تدلني عن طريق مدرستي فأنا تائهة ، فقال لي : نعم ، و بقيت أسير معه مسافة طويلة تقريباً 10 دقائق حتى قال لي : تلك مدرستك ، ذهبت مسافة قليلة فرأيت مدرستي ، ابتسمت و أدرت رأسي لكي أشكره فلم أجده !

والغريب في الأمر أن الطريق كانت طريقاً واحدة يعني لا يوجد بيت أو زريبة أو شيء يعني أنه اذا ذهب سأراه ماشياً لكني لم أجده لقد اختفى تماماً ، و من ذلك الوقت لم أره ولم يحدث معي أي موقف أو شيء ،

هذه حكايتي أحبائي و أتمنى أن تجدو لي تفسير ، و إن كان أحد منكم عالماً أو يعرف تفسير هذه الأشياء فلا يبخل علي بتعليق ، مع السلامة إخواني في الله .

تاريخ النشر : 2020-01-19

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر