الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل أحبه ؟

بقلم : تولين - بلاد المسلمين

عندما كبرت وأصبحت في الثامنة أزداد حبي لأبن عمتي الذي كان يلعب معي
عندما كبرت وأصبحت في الثامنة أزداد حبي لأبن عمتي الذي كان يلعب معي

 
أهلاً ، لا أجيد بدء المواضيع لذلك سأدخل في صلب الموضوع.

بدايةً عندما كنت بعمر 6 سنوات كنت ألعب أنا وأطفال عمومتي و أعمامي وكانت ألعابنا جميلة مثل لعبة العرس ، طبعاً في هذه اللعبة كنا نقسم أنفسنا بنت و ولد ، بنت و ولد ، كانت اللعبة جميلة جداً ونكررها كل يوم ونجلب أيضاً الدمى باعتبارها أطفالنا.

طبعاً كانت اللعبة جميلة وبسيطة أننا نلعب في العرس ومن ثم نذهب لنتحدث مع بعضنا نحن البنات يعني كما يفعلون الآباء ، عندما كبرت وأصبحت في الثامنة أزداد حبي لأبن عمتي الذي كان يلعب معي أنا وهو كان يحبني أيضاً ، يعني حب الطفولة ، ولكنني كنت خائفة من الله لذلك لم أعد أراه و كلما أراه أهرب ، في عمري الآن 13 سنة أحببته كثيراً أكثر من قبل وهو أوضح لي ذلك ببعث رسالة لي في ورقة لأنني طبعاً ليس لدي أي برنامج من التواصل الاجتماعي ، كتب لي فيها أنه يحبني كثيراً  ويريد أن يدخل في علاقة معي ، لكنني رفضت وعارضته بحكم أننا صغار وثانياً أخاف أن ننفضح و أخاف من الله ، لا عرف لماذا لكنني أخاف ، عندما تكلمت معه لم يكن معي في الموضوع أبداً بل كان طوال الوقت يقول لي : أحبك ، أحبك ، ما هذا ؟ لقد كرهت حياتي بسببك

كلما أراه يغمز لي و يغازلني و يهمس لي من بعيد بكلمة أحبك ، لقد تعبت و لذلك تكلمت معه وقلت له : ما الدليل على أنك تحبني ؟ ففتح لي هاتفه و أراني صور لي عندما كنت صغيرة ، ليس صغيرة كثيراً ، بعد كل كلام ألحب ، بادلته الحب قليلا ً لأنه دائماً يسألني هل تحبيني ؟ في لحظة كنت فرحة فقلت له : نعم ، و يا ليتني ما قلتها ، بدأ يشتري للأطفال بطاطس ويشتري لي ويعطيني هاتفه لكنني لا آخذه منه بالطبع ، آسفه أطلت عليكم ، سؤالي هو ماذا افعل ، هل أبادله الحب ، هل أتكلم معه أنه يجب أن يتركني ، هل أخبر أمه ؟

أريد إجابة مقنعة ، وشكراً على قراءتكم لموضوعي.

تاريخ النشر : 2020-01-20

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر