الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

طفل ذو عامين إختطفه الجن

بقلم : ضياء الدين - الجزائر
للتواصل : [email protected]

بحثت عني في كل أرجاء المنزل لكن لا أثر لي كأن الأرض إنشقت و ابتلعتني
بحثت عني في كل أرجاء المنزل لكن لا أثر لي كأن الأرض إنشقت و ابتلعتني

فـي إحـدى لـيالي الشتاء الباردة، كنت أنا و أمي وحدنا في البيت فأبي بسبب عمله لا يكون في البيت كثيرا، كانت أمي تغسل الصحون، وأنا ورائها ألعب، لكن بعد عدة دقائق تلتفت فلا تجدني، بحثت عني في كل أرجاء المنزل لكن لا أثر لي كأن الأرض إنشقت و ابتلعتني ولكن بعد قليل وحينما أكملت تفتيش كل المنزل، سمعت صوت ضحك في الحمّام، فأسرعت إليه فإذا تجدني هناك أضحك والساعدة تملأ وجهي والحمامُ يحملني فما كان منها إلا أن تعوذت بالله من الشيطان و أمسكتني.

مرحبا أنا كاتب روايات رعب من الجزائر وعاشق لكل ما له علاقة بالميتافيزيقيا و الماورائيات وما أنا على وشك أن أرويه ليس من إحدى قصص خيالي، إنما حادثة وقعت لي وعمري عام و نصف، بينما كنا نسكن في بيت أشتهر بأنه مملوك من قبل الجن، وقد تم إخباري بكل هذا بعدما كبرت، إلا أني أذكر بعض اللمحات، ليس فقط من ذلك البيت إنما من كل طفولتي، لا أعلم كيف لكن يوجد العديد من الأشخاص الذي يمتلكون قدرة التذكر لأحداث طفولتهم و أنا منهم.

كنا نعيش في ذلك البيت المسكون و المكون من طابقين، لكن رغم أن والدي كانا يعرفان ذلك فالظروف فرضت عليهما أن يسكنا هناك ، في البداية لم نسمع شيئا لمدة يومان ، لكن بعدها بدأنا نسمع وقع أقدام في الطابق العلوي و الذي لم يصعد له أحد ، كانت كل يوم تزداد ضراوة تلك الأصوات كأن أشخاصا يمشون فوقنا ، وكأن أشياء تسقط ، إلا أن أهلي قرروا تجاهلها لأنهم كان على علم بهم، كان أبي يأتي لمدة يوم أو يومان ثم يذهب للعمل لباقي الأيام ، و حينما ذهب و في تلك الليلة بالتحديد كانت أمي نائمة لكن فجأة تشعر بأن شخصا ما يحاول إيقاضها وبعد أن فتحت عيناها إذ بها تجد أبي أمامها !

تجمدت في مكانها ، لم تستطع التحدث إطلاقا، وكذلك ذاك الجني المتمثل في صورة والدي لم بتحدث و بعد عدة ثوان إختفى! ، لم تنم أمي في تلك الليلة من خوفها علي، و في الصباح إتصلت بخالي ليبيت معنا.

وفي المساء بعدما أتى خالي ، دخل البيت بعدما أطفأ محرك سيارته ، وجلسنا على مائدة العشاء، لكن فجأة نسمع صوت سيارة ، خرج خالي يركض فإذا بالمفتاح في السيارة وهو كان في جيبه! إرتعب لدرجة أنه قرر أن لا يبيت ، لكن بعد ترجته أمي أن يبقى فبقي في تلك الليلة ، وفي الليل حين نام الجميع إستيقظ خالي وهو مرعوب لا يعلم السبب ، وإذ بكل ملابسه منزوعة عنه! لم يدري ماذا يفعل ، فبقي في مكانه يقرأ القرآن إلى أن أشرقت الشمس ولم يتوقف الأمر هنا فقط بل بعد عدة أيام وحينما أتى جدي ، رأى شيئا لم يخبر أحدا به وكلما قلنا له أن يحكي لنا ما رأى يرفض بغضب ، إلى أن أخبرنا مرة أنهم أخبروه أنه إذا روى ما رأى سيموت!

و كذلك على حسب ما أخبرتني به والدتي دوما تأتي قطط سوداء و أخرى عادية تحوم في المنزل لكنها لا تتصرف تصرف القطط العادية  و كذلك عندما تعطي لهم العظام وترجع ثانية لهم تجدهم يأكلون في اللحم وكأن تلك العظام كساها اللحم بمعجزة ما !
وكانت بعض الكتابات في الجدران بالطباشير تكتب من تلقاء نفسها، لكنها غير مفهومة على الإطلاق !

وحتى حينما قررنا مغادرة المنزل بعدما بنينا منزلنا الخاص كنا نخرج الأثاث فنجد بعض منه عاد للداخل وحتى أن والداي أخبراني أنهم شعروا أن شيئا ما يجذبهم للبيت لا يريدهم أن يغادروا!

وأنا اليوم حينما أمر بجانب البيت أشعر بشيء غريب ، كأنه يجب علي أن أدخل للبيت وأن شيئا ما ينتظرني هناك! لكن لم أفعل لأنه يعيش فيه الآن آخرون و أيضا هم يشتكون من نفس الشيء.

ولكن اغرب شيء حدث في ذلك المنزل هو ما حدث لي أي عدنما إختفيت و بعدها حكت أمي القصة لراقٍ او شيخ أو لا أعلم من كان وما كان يفعل في ذلك الوقت ، أخبرها أني سأكون ذو شأن حينما أكبر و بالعبارة الحرفية أخبرها أني سأكون إما عالما و إما ظالما !

لازال الأمر يحرني لحد الساعة ، ليس ما قاله الشيخ فأنا لا أصدق هذا الهراء فلا أحد يعرف الغيب إلا الله إنما أين أختفيت أنا؟ وأين كنت ؟

و للعلم لقد ولدت في ذلك المنزل المسكون ، وعندما كانت أمي بالحمل في شهرها التاسع رأت في منامها شيخا بلباس إسلامي أبيض و لحية كثيفة يمسك طفلا من يديه و يمشيان معا ، ثم قال لها الشيخ ألم تعرفيه؟ إنه إبنك ضياء الدين ،
وبعد أن روت الحلم لجدتي أخبرتها أن تسميني ضياء الدين كما رأت في المنام لا مصعب.

عزيزي القارئ ماذا تعتقد في ما حدث لي و أين ذهبت و لم ؟ و ما تفسير الحلم برأيك! و هل لكل هذا علاقة لكوني أكتب في الرعب و أعشق كل ما له علاقة بالماورائيات؟ رغم أن إهتمامي هذا بدأ قبل أن أعرف هذه الأحداث.

تاريخ النشر : 2020-01-23

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر