الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

لدي هوس غريب

بقلم : Yasmin

أنا أشعر بانجذاب غير طبيعي لفتاة من بنات عمي لا أعرف لكن لديها حقاً شخصية رائعة
أنا أشعر بانجذاب غير طبيعي لفتاة من بنات عمي لا أعرف لكن لديها حقاً شخصية رائعة
 
نحن عائلة ونعيش في منزل واحد مع بنات عمي ، وبالنسبة لأبنت عمتي فهي تسكن بقربنا لكن ليست معنا في نفس المنزل ، أنا أعاني من الاكتئاب ، تقريباً أًنا فتاة متفائلة جداً و أحب الخير للجميع و أحاول قدر الإمكان أن جميع المواقف السيئة التي حدثت معي أن لا تتكرر مع غيري  و أنا حذرة جداً لا أحب عندما يحزن مني أحد حتى و إن كان هو المخطئ وليس أنا ، أشعر بالذنب كثيراً لذلك في العادة أنا من تقوم بالاعتذار دائماً والبكاء كثيراً بطريقة مفرطة ، أنا أهتم لغيري كثيراً .

كانت طفولتي سيئة جداً حيث تركتنا أمي و أنا بعمر الخمس سنوات و أنا حالياً أعيش مع أبي و بنات عمي ، أمي تزوجت شخصاً أخر ، حسناً الأمر لا يهمني كثيراً لأنها كانت دائماً قاسية معي لذلك لست حزينة حقاً لأنها رحلت هذه ليست المشكلة ، لكن أنا أشعر بانجذاب غير طبيعي لفتاة من بنات عمي لا أعرف لكن لديها حقاً شخصية رائعة تلفت نظري كثيراً و أحبها كثيراً ، حتى أنني استطيع أن أحبها أكثر من عائلتي وحياتي ! لا أعلم ما هذا الهوس الذي اشعر به ناحيتها ، هي عادية للغاية وكتومة لأبعد درجة وغامضة ، تستطيع الرد بطريقة ماهرة ولديها حقاً شخصية جذابة جداً ، إنها لا تتحدث كثيراً وهادئة ، دائماً عندما تقوم بإخباري كلمة جميلة أو حتى ترسل لي رمزاً جميلاً على مواقع التواصل ونحن نتحدث أحياناً أشعر بشعور رائع جداً ، أشعر أني أريد الصراخ أو الرقص ، كلماتها الجميلة ودعمها أحياناً وإسعادها لي في بعض الأوقات يجعلني أشعر أني على وشك الطيران ، أحبها كثيراً و أبذل جهدي كثيراً لأجعلها تبتسم ، ولكن هي لا تهتم لي كثيراً مما يجعلني في حالة أسوأ عندما لا تهتم لي أو لا تقوم بالرد أو التأخر في الرد علي ، أقوم بالبكاء بقوة لأنها تجرحني كثيراً ، وهي لا تلاحظ ذلك ظناً مني أني أحب المزاح أو هكذا ، حاولت أن اشرح لها لكنها كانت تغير الموضوع وتبدأ بالحديث بطريقة مضحكة وجعلي ابتسم ، إنها تعبر عن حبها بالأفعال لا الأقوال مما يجعلني حقاً أحب شخصيتها ،

و في أحد الأيام وجدت لها رسمة ورقيه تخصها ملقاه على الدرج و أنا عائدة من المدرسة و كانت ذلك بمثابة معجزة لي ! كنت سعيدة للغاية بتلك الرسمة الورقية التي كانت على الدرج كانت رسمتها و لقد احتفظت بها بدون علمها ، وأحياناً عندما نقوم أحياناً بالمزاح أو الحديث تعطيني أشياء خاصتها كالقلم أو الممحاة ، هذه الأشياء عادية جداً لكن عندما تكون هذه الأشياء منها أفقد صوابي وأقوم بأخذها والاحتفاظ بها دون علمها ، تلك الأشياء تسعدني كثيراً ، استمر هذا الهوس لعدة سنوات معي و إلى الأن لا زلت هكذا لكن بدأت أدرك ، في أحد الأيام كانت واحدة من بنات عمي الأخريات جالسة معي وقامت بطريقة مزعجة بالتدخل في خصوصياتي وفتح درج من غرفتي ، كان هذا الدرج مليء بالأشياء التي أخذتها من بنت عمي التي أنا مهوسه بها كالأقلام و الرسمة وأشياء أخرى ، شعرت بالإحراج كثيراً وطلبت منها ألا تتدخل أو تفتح شيء لا يخصها ، كانت تشعر بالحيرة وسألتني أليست تلك الأغراض تخص بنت عمي الأخرى ؟ ماذا تفعل معك ؟ غضبت كثيراً وطلبت منها ألا تتدخل في خصوصياتي ، بعد أن قامت بالذهاب رجعت لرؤية الأغراض التي بالدرج شعرت كأنني سارقة ،  ولكن هذه الأشياء هي لا تحتاجها اذاً لماذا أرى نفسي بتلك الطريقة السيئة ،
بدأت الاحظ مدى هوسي بها أخيراً ، شعرت بالغرابة من نفسي لماذا أنا هكذا ؟ حاولت أن أتخلص من تلك الأغراض أو أن أرجعها لها و أعتذر ، لكن شيء ما بداخلي يمنعني من ذلك ، أنا أحبها كثيراً و أحب أغراضها ، شعرت بالسوء و لم أتمكن من التخلص من الأغراض ، تلك الأغراض حقاً تشعرني بالسعادة حتى و إن كانت بسيطة ،

لكن لماذا أنا هكذا ؟ حاولت البحث كثيراً عن أي شيء يجعلني أفهم مشكلتي على الأنترنت لكن لم أجد ، لا أعلم أو أني لا أبحث جيداً ، ومنذ زمن و أنا أود أن أذهب لطبيب نفسي كي أفهم مشكلتي أو افهم ما بي ، لكن أبي خائف جداً على سمعتنا بين العائلة ، لأنهم يرون أن الطبيب النفسي للمجانين ، وأيضاً أخبرني أبي من سيقوم بإحضاري و أخذي فهو يعمل دائماً ولديه زوجة أبي لكنها لا تهتم بي أيضاً ، أخبرني أبي أن تكاليف الطبيب النفسي كثيرة و كيف سأذهب للمدرسة في أوقات الطبيب النفسي ، لا أعلم ماذا ، باختصار لا استطيع الذهاب ، وهوسي في بنت عمي يدمر نفسيتي كثيراً ، دائماً ما أبكي لأجلها وأحاول أن أكون معها دائماً و مساعدتها ، المشكلة أنها لا تهتم لي كثيراً وهذا ما يحبطني ، لكن بطريقة ما لا أستطيع أن ابتعد عنها ، حتى خطرت على بالي بعض الأفكار أني قد أكون مثليه ! لكن لا أريد أن يسيطر هذا التفكير علي ، بالتأكيد لست كذلك أنا لا أرغب في أفعال شاذة معها أو شيء من هذا القبيل ، لكن فقط أريد اهتمامها ، أريد حبها لي فقط ، أريدها أن تعانقني أو تهتم بي قليلاً ، عندما تقوم بمعناقة أختها أحياناً وألعب مع أختها أشعر بالغيرة الشديدة ، لماذا لا تهتم بي رغم كل ما أقدمه لها ؟ أنا احتاجها بشدة  و أريدها ، الأن أنا مدركة لهوسي الغريب لها ولا أجد الحل ولا أفهم نفسي .

احتاج حقاً رأيكم فهذا الأمر يدمر نفسيتي كثيراً ، حتى أهلي لاحظوا الأمر لكنهم لا يهتمون لي.
 

تاريخ النشر : 2020-01-24

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر