الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ظلم الحياة

بقلم : زهرة بيضاء - الجزائر

مع أن زوجي مرتاح مادياً لكني  لا أرى منه سوى القسوة والكلام الجارح
مع أن زوجي مرتاح مادياً لكني لا أرى منه سوى القسوة والكلام الجارح

السلام عليكم إخواني و أخواتي ، أنا من أشد المعجبين بهذا الموقع و منذ سنين و أنا أتابعه ، واليوم قررت أن أشارك مشكلتي فيه ، آسفة على اللغة فأنا لست جيدة في التعبير ، اذاً سأدخل في الموضوع.

أنا فتاة و الحمد لله على قدر من الجمال و متعلمة ، نشأت في أسرة محافظة لكن ليست من النوع الصارم ، نحن خمس بنات فقط و أبي و أمي ، تربينا في جو هادئ بدون مشاكل والحمد لله والكل يحسدنا على حُسن الخلق ، منذ 15 سنة تعرفت على زوجي وكان ذلك في السنة الثالثة ثانوي و تعرفنا على بعض و درسنا معاً في نفس القسم ، و شاء القدر أن ننال شهادة البكالوريا معاً وانتقلنا للجامعة و كل واحد في تخصص ، و مرت السنوات و نحن مع بعض أحياناً نفترق واحياناً نرجع مع بعض ، كان أنسان خلوق وكان يحبني جداً لذا لم أرد التفريط فيه و تمت خطوبتنا بعد 6 سنوات ، بقينا مخطوبين لمدة سنتين ثم تزوجنا ، كان ذلك أسوأ يوم في حياتي لأنني بقيت عذراء لمدة سنة كاملة ، و من ذلك اليوم زرت أطباء نفسيين وأطباء نساء و رقاة لأجد حل حتى بالصدفة اتصلت أمي براقي من العائلة بعد أن طلبت منه أن يبقي الأمر سرا ولا يخبر به أحد كي لا تنتشر قصتي ، و قمت بالرقية الشرعية والحمد لله تم الشفاء و ارتحنا بعد معاناة طويلة وصبر .

من هنا بدأت المشاكل مع زوجي فقد أصبح زوجي عصبي كأني مع أنسان آخر ، كنت أظن أنه أنسان مصلي لكن كان يكذب علي لأقبل واعجب به ، و سنة بعد سنة و المشاكل تزداد والطباع تزداد حدة و دائماً يلومني على ما فات و يعايرني بأنه فعل لي كذا وكذا و يمن علي بما فعله لي ، و معي لا يدخل البيت أبداً إلا للنوم فقط  هو يسافر و يرفه عن نفسه مع أصحابه و أنا لا يأخذني إلى أي مكان و لا يريد الخروج معي ، أتوسل اليه بأن يأخذني بجولة صغيرة لأشم بعض الهواء لأني مخنوقة لكنه يتركني أبكي و يخرج دون أن تتحرك له شعرة و كأني عدوته ، و الآن أنا في عمر 33  عام و بدون أولاد لأنه تبين أن معي واحدة من قنوات فالوب لا تعمل و عندي تكيس المبايض ، أنا أعاني و بشدة من قسوته معي و من كلماته الجارحة معي ، كل ما أذهب لطبيبة دائماً يحبط معنوياتي بأني لن أحمل و أن من تعاني من التكيس لن تنجب طول عمرها ، طلبت منه أن نقوم بالتلقيح الصناعي لكنه لم يقبل ، مع أنه مرتاح مادياً و لا أرى منه سوى القسوة والكلام الجارح ، أبكي بحرقة و أحس بألم كبير في قلبي ، أريد أن يكون معي يواسيني فالكلمة الطيبة تجبر القلوب ، لم أعد احتمل العيش بهذا الشكل ،

حاولت أن أتقرب منه بكل الطرق لكن لم ينفع شيء ، أشعر بأنه كرهني ولم يعد يرغب بي ، اسودت الدنيا في وجهي ولم أعد أعلم ما علي فعله.

تاريخ النشر : 2020-01-25

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر