الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

سؤالي و مشكلتي

بقلم : مـصـطـفـى - مـصـر
للتواصل : [email protected]

هنالك فتاه أنا معجب بها حقاً ، ولكن خائف أن أبدأ الكلام معها
هنالك فتاه أنا معجب بها حقاً ، ولكن خائف أن أبدأ الكلام معها
 
حسنا ، من أين أبدأ ؟ مشكلتي هي أنني شخصية أستطيع أن أقول أنها بها عيوب طبعاً ، ولكن بها مميزات أيضاً ، أنا شخص حساس - طيب - مراعي لأحاسيس من حولي - مستمع جيد .

ما أقصده هو أني أرى نفسي شخصية جيدة ، أكيد ليست الممتازة ، ولكن أحاول أن أحسن من نفسي .
المشكلة أني لا أستطيع أن أتعرف على فتاه ، بمعنى أنني عندما أكون في علاقه مع فتاة أبذل قصارى جهدي لكي أكون موجوداً بجانبها
في كل الأوقات الحزينة والمفرحة ، استمع وأحاول أن أعطى الرأي الصحيح على قد ما أقدر.
ولكن يأتي في نصف الأحداث ويحدث أنها تجد شخصاً أخر وتقول لي :  أحنا أصحاب مش أكتر " ، " أنتا زي أخويا " .

حسناً  لقد بذلت ما بوسعي لكي أكون حاضر حينما لم يكن هو موجوداً ، أضحكتك  ونصحتك  ولكن لم أجد ما في المقابل ، بينما يأتي آخر بمقدار أهتمام قليل ويكون له هو كل الأولوية ، لماذا ، ما الذي فعلته خطأ ؟ حتى و إن كنت أخطأت  لماذا لم يكن هنالك رد ؟ لماذا كان الرد دائماً : بأن فلان يفهمني جيداً وأنت لا ؟.

واحدة تلو الأخرى  حتى وصلت إلى أني لا أريد المحاولة أصلاً ، ولكن الشعور بداخلي أني أحتاج لوجود فتاة في حياتي ، أحتاج إلى هذا الاهتمام الأنثوي ، أحتاج لأحد يطمئن علي ، أحد يقول لي : لماذا كان هاتفك مغلقاً ، ماذا تفعل الأن ؟ هنالك موضوع أريد رأيك فيه .

 بالمناسبة  لقد بذلت مجهوداً وطاقة كبيرة في إعطاء النصائح للأخرين ، مقدار طاقه إيجابيه راح هباء لأشخاص أخرين كان الرد منهم بـ : شكراً ، حسناً يمكن نتكلم بعدين .

كما قلت أنا استطيع أن أكون مراع للأخرين ولكن أحتاج لشعور خاص بي ، أحتاج لأحد يكون مهتم بي و  يحتاجني بالفعل ، ليس شخصاً أكون أوفر له الاهتمام فقط لا غير ، هل من الممكن أن أجد أحداً يكون مقدراً لي و مهتماً بي ؟.

أنا أعتقد أني أستطيع أن أوفر له مقدار الاهتمام والاستماع المطلوب ، ولكن هل سأجد فتاة تقدرني فعلاً ؟.

أنا الأن في 25 من العمر  و هنالك فتاة أنا معجب بها حقاً ، ولكن خائف أن أبدأ الكلام معها ، أخاف أن ترفضني ، أخاف ألا أجد فرصة حتى للكلام معها ، بدأت أعتقد أني سأحتاج وقتاً طويلًا حتى أجد الفتاة المناسبة لي .
 

تاريخ النشر : 2020-01-26

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر