الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

المناعة ضد الإجهاد!

بقلم : الحسين الجبروني - المغرب

الإجهاد النفسي مزعج جدا ومقلق للذات
الإجهاد النفسي مزعج جدا ومقلق للذات

- لن تقوم الحياة بالتخلص أبدا من الضغط النفسي لأي أحد ، فالكل يختلف عن الآخر ، والحياة من مكان إلى آخر.

- لا تكمن المشكلة في المرور السلس لهذه العوائق على هذا الشخص الكريم ، لكن المشكلة الحقيقية تكمن في إستدامة إستمراريتها.

- المعضلة الكبرى هو أن جماعة من الناس سوف يتسببون بتضييق نفسي على أنفسهم بسبب أشياء تافهة يوميا ، ولا يحتاجون إلى المبالغة في تخويف أنفسهم كثيرا قبل الوصول إلى ضغوط نفسية مخيفة.

- يمكن أن تحدث أشياء كثيرة للشخص ، والتي يمكن أن تسبب له التوتر النفسي. طالما لم يعد بمقدورك الإستمرار ، فلا حرج في ذلك ، شريطة النهوض للتخلص منها.
لذلك فالإجهاد النفسي مزعج جدا ومقلق للذات وإعتلال للجسم.

- لسوء الحظ ، يمارس بعض الأشخاص ضغطًا نفسيا على الآخرين بسبب وجود علاقات فيما بينهم ، مثل أولياء الأمور أو الطلاب مع المدرسين أو الموظفين مع المدراء أو الأزواج أو عبر جوانب أخرى من القرابة أو المجتمع أو العمل.

- حتى الأطفال لم يأمنوا من الإكراه النفسي الذي يمارسه بعض الناس عليهم.

- ومن اللؤم أيضا ، إعتقاد بعض الأناس أن وضع شخص ما تحت التضييق النفسي يعد حافزا للتفوق والإجادة ، ولهذا السبب ينوي بعض الآباء والمعلمين والمدرسين القيام بذلك.
- من أكبر العوامل المحفزة هي الراحة الوجدانية ...

السؤال الأول :

- الإجهاد هو الخوف والقلق المستمرين ، فكيف يمكن أن يكون ذلك دافعا للتفوق والإجادة؟

- صحيح أنها في بعض الأحيان حقيقة حتمية ، لكنها تُعامل بالأناة والإلتجاء إلى الله عز جلاله مع الإلتزام بأذكار الكتاب و السنة في التحصين ، فضلاً عن عدم التساهل و التقصير وعدم ممارسة التمارين الرياضية.

- نقطة الإرغام النفسي : كلما كان رد فعل الشخص تجاه تلك - النقطة - مُنقادا للمواجهة ، زاد الإرهاق و القهر عليه.

- وكلما طلب المساعدة من الله عز جلاله ، ولم ينهزم منها ، أنجاه الله تعالى بإذن قوته و عظمته.

السؤال الثاني :

-  إذن كيف يختلف الناس في مجابهة الإكراهات النفسية وكيفية تكوينها؟

- لذلك فالإجهاد النفسي يدمر صحتك ويجعل حياتك غير معقولة تماما ، ويضيع وقتك الثمين دون أي منافعٍ أو نتائجٍ.

خاتمة الأسئلة الثلاث :

- هل يعد صبرك على الإرهاق النفسي و معايشة عذابها ، خسارة كبرى؟

تاريخ النشر : 2020-01-28

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر