الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل الذي يتحكم بحياتي قريني أم نفسي؟

بقلم : الآنسة مرعبة - سعودية
للتواصل : [email protected]

أصبحت حياتي مظلمة جداً ولا معنى لها
أصبحت حياتي مظلمة جداً ولا معنى لها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مشكلتي هي منذ صغري إن هذه المشكلة هي رغبتي الجامحة للكمال في النظافة والترتيب ، هذه
 الرغبة ليست من فطرتي وهي رغبة قاسية جدا 
 في حياتي ونتائجها سلبية

أحيانا أفكر لماذا أفكر في الكمال وهي ليست من فطرتي ؟ وأحاول أن اتجنبها لكن تعود علي ، 
الكمال وما أدراك ما الكمال ، لم نخلق للكمال 
والمثالية فلماذا أسعى إليه ؟ أهو قريني الذي يتحكم بي أم نفسي ؟ وحتى لو حاولت أن أتجنب التفكير في الكمال فعندما أعود إليها وليس الأمر بأرادتي أسترسل بالتفكير بالكمال رغم عدم استطعاتي للمقاومة ، وأفكار شيطانية في علاقتي
مع الآخرين رغم عدم استطاعتي للمقاومة في ذلك أشعر إنني أنسانة وسخة من الداخل ، وأحاول أن 
أزكي نفسي لكن الأمر لم ينفع بل زاد الأمر سوءا

هل هو قريني الذي يتحكم بي وبحياتي ؟ أجيبوني
لأنني حاولت أن أتعامل مع الشيء الذي يشعرني بالأحراج مع الآخرين بطبيعية
 
ومرة قرأت سورة البقرة ٧ مرات ليست كاملة وخرج من أنفي دم أسود مع كتلة يقولون أنه نسبة الكافيين بالشاي وفعلا حقا كنت اشرب الشاي أثناء القراءة حوالي ٦ أكواب من الشاي ، وأنا لست مقتنعة بأن هذه من نسبة الكافيين بل أنه فضلات المرض في المخ وقريني الذي يتحكم بي ،
أشعر أنه مازال موجودا داخلي ولا أستطيع دفعه رغم موحولاتي وتفشل خططي العبقرية في الحياة
والقرين الشيطان القوي الذي بداخلي هذا ما كنت أقصده لأنني دوما أشعر أنه هو المتحكم الرئيسي بحياتي

فشلت بالمحاولة وسأبقى على هذا المنوال من إخراج قريني أو إضعافه ، أشعر بالعجز  والخواء والفراغ والسذاجة بسبب قريني وأشعر أن الآخرين يحسدونني على نعمي التي من الله بها علي ، أصبح كل شيء أسودا بالنسبة لي وظلاما 
ولا قيمة لحياتي ولا وجود لامعنى ولا وراحة وسكينة

أصبحت علاقاتي محرجة أصبحت أفضل الوحدة
وأشعر بالملل القوي في حياتي ، أصبحت لا أثق
بنفسي وأخاف من كل شيء ، أصبحت لا أثق 
بقدراتي وإمكاناتي وبالله ، أصبحت حياتي مظلمة جداً ولا معنى لها ، مالحل ؟ هل سأبقى بهذا  الخوف  والأضطراب الى الأبد ؟ هل ستبقى حياتي
باللون الأسود الداكن ؟!

أريد أن أتغير فقد مللت من نفسي وكرهتها ، لجأت 
للإيمان وتقوية الوازع الديني لم ينفع  ، لجأت 
للصلاة في وقتها لم ينفع ، مشكلتي أنني ساذجة 
وأشعر بالخواء ولا قيمة لوجودي ، لجأت للدعاء و
لم يتغير شيء ، خرجت من المنزل وما زال هذا 
الخوف والرعب بداخلي ، مالحل ، هل أنا شر الخلق! لماذا حياتي مظلمة وداكنة هكذا !؟

هل هناك حل بسيط الجأ له  ؟ هل وصلت مرحلة 
الأكتئاب ، هل شيطاني أو قريني قوي كما تقول 
لي صديقتي ؟ كيف أحرق المتمرد الذي بداخلي 
وابدأ حياتي من جديد ؟! كيف أضعفه أن لم أستطع إخراجه ؟ كيف أخبروني ؟ ، أشعر أنني لا أطاق  حتى نفسي لا أطيقها  وأشعر بمراقبة الآخرين حولي ، أجيبوني بمنطقية ..

تاريخ النشر : 2020-01-28

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر