الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ماذا أفعل ؟

بقلم : اوراني - الأرض

لا أستطيع أن أوجه صديقي و أقول له أني لا أريد أن أراه مجدداً
لا أستطيع أن أوجه صديقي و أقول له أني لا أريد أن أراه مجدداً

 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
أريد أخذ نصيحتكم إخوتي ، أنا أعرف غالبية المتفاعلين لأني من المتابعين في الخفاء ، أنا شاب أبلغ من العمر 25 سنة ، أدعوا معي أن أوفق هذه السنة في الحصول على الماستر إن شاء الله.

كان لي صديق يكبرني ب 10 سنوات لطالما أحببته و كان بالنسبة لي أخي الكبير و كان له أخ يدرس معي صديقي أيضاً لكنهما متخاصمان لكني كنت أنا من يجمعهما دائماً.
منذ 3 سنوات تقريباً أي في السنة الثانية لي في الجامعة كنت أعود مع صديقي (الأخ الأصغر) من الجامعة أذهب لأساعد أخاه الأكبر الذي هو أيضاً صديقي كما ذكرت لكم ، كنت أمسك له متجره و أديره في ظل غيابه بدون مقابل ، أكرر بدون مقابل ، بل حتى أني كنت أضع له المال من جيبي في الصندوق كي أساعده لأنه كان يكبرني سناً و كان يريد أن يتزوج

أستمر الحال هكذا (سنة ) إلى أن أغلق متجره ، لكن الغريب في الأمر أنه منذ أغلق متجره لم يعد يتصل أو يسأل عني ؛ حتى جاء يوم يبحث عني في البيت فخرجت له و كان مع أخيه ، سلمت عليهما فقال لي : اصعد للسيارة ، فصعدت ، عندها تبادلنا أطراف الحديث ، ثم قال لي : أريدك في موضوع مهم ، قلت : خيراً إن شاء الله ، قال : أنت صديقنا و من أهل بيتنا و نريدك أن تشهد معنا في المحكمة ، صدمت عند سماعي هذا لكن حسب ما فهمت فهما قد نصبا على شيخ و أخذا منه مالاً عندما كنت أساعده في المحل بدون علمي و يريدني الآن أن أشهد شهادة الزور ، طبعاً أنا لست شاباً ملتزم و لست متديناً جداً لكني لم أستطع ارتكاب معصية كهذه ، لا سيما في حق شيخ كبير، لكنهما استشاطا غضباً و قالوا  أني لست برجل ، و قالا الكثير و كل هذا رغم كل ما فعلت في الماضي من أجلهما ،

منذ ذلك الحين لم أرهم حتى البارحة كنت أمشي في الشارع واضعاً سماعات حتى توقفت بجانبي سيارة نزل منها الصديق الذي يكبرني تقدم إلى برأس مطأطأ حضنته كأن شيئاً لم يكن لأني لم أستطع أن أرده ، سألني عن أحوالي فهو يعرف أني كما يقولون قد حالي لست فقير و لست غني ، سألني : هل أنا في حاجة إلى شيء ؟ قلت : الحمد الله ، ثم قال لي : هل يمكنك إعطائي رقم هاتفك ؟ أعطيته ثم قال لي : لقد تزوجت و عندي بنت ، قلت : ما شاء الله و مبارك لك ، ثم قلت له : إني على عجلة من أمري ، و أردت الذهاب لأني أحسست أنه يريد أن يكون صديقي ثانية ، و منذ ذلك الحين و أنا أتهرب منه و لا أستطيع أن أواجهه و أقول له أني لا أريد أن أراه مجدداً بحكم أني إنسان أستحي كثيراً ، من فضلكم ما العمل ؟ .

تاريخ النشر : 2020-01-29

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر