الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

جاثوم التهديد

بقلم : متيلدا - الأردن

رأيت على جانبي الأيسر رجل ضخم جداً كثيف الشعر لونه أسود وشخصت عيناي
رأيت على جانبي الأيسر رجل ضخم جداً كثيف الشعر لونه أسود وشخصت عيناي

 
السلام عليكم أعزائي ، أنا لا أجيد المقدمات لذلك سأدخل في صلب الموضوع و أتمنى منكم جميعاً محاولة تفسير الموقف ، و أتمنى من العم الفاضل أبو سلطان أن يفيدني.

أنا بيتي مسكون - من قرأ تجاربي السابقة سيعرف التفاصيل التي لا أرغب بتكرارها تجنباً لمللكم - ما زالت الأحداث الغريبة تتوالى علي لكني متوكلة على الله.

آخر موقف مرعب حدث لي منذ ٤ أيام بتاريخ ١٥/١/٢٠٢٠ م أردت مشاركته لأني شعرت بالخوف والتهديد ، لكن علي أن أوضح لكم شيء قبل سردي للقصة ، أنا أنوي إن شاء الله تغيير أثاث منزلي بالكامل خلال فصل الربيع وخططت و زوجي ماذا سنفعل بالضبط ، وكنت أقول في نفسي : أنني إن شاء الله سأجعل منزلي أنيقاً بالكامل ، و انتظر فصل الربيع بفارغ الصبر ، لن أطيل عليكم وسأعود للموقف ، قبل صلاة الفجر بنصف ساعة تقريباً استيقظ أبني ذو العام فهدهدت له وغيرت له حفاظته - أي أنني كنت واعية و لم أكن تحت تأثير النوم - وعاد للنوم بصعوبة ، في هذه اللحظة أصابني عندما استلقيت جاثوم و رأيت على جانبي الأيسر رجل ضخم جداً كثيف الشعر لونه أسود وشخصت عيناي لجهة اليسار وكأنني فقدت السيطرة عليها و كنت أراه بوضوح بطرف عيني ، تعرفون القدرة على الرؤية بطرف عينك ، لكن لحسن الحظ لم أرى بشاعة وجهه ، و كانت يداه طويلتان جداً وقال لي بصوت هادئ بهدوء الخبث و ليس هدوء الطمأنينة باللهجة العامية "بدك تخليه أنيق أما هي رح تكون أناقه ، و  ضحك ضحكة مرعبة هادئة ".

كان ممسكا يدي اليسرى و يشد عليها بطريقة مؤلمة للغاية وكان يقرص جزء منها ، فبدأت بقراءة آية الكرسي بخوف شديد وتلعثم رغم الألم إلا أنه عندما وصلت للحي القيوم و كررتها ٣ مرات أختفى ، وكنت أسمع صوت أنيني لكن زوجي لم يسمعني.

ملحوظة :
أبني المتوسط كثيراً ما يستيقظ مرعوباً ويقول لي : أنه يرى رجل غريب ، سمعت قبل الجاثوم عندما كنت أهدهد لأبني صوت باب البيت قد فُتح بالمفتاح ولكن عندما تأكدت منه وجدته مغلق كما هو ، و قد تكرر موقف الباب معي و مع زوجي سابقاً ، لي تجارب سابقة مع الجاثوم لكن لم أرى إلا هذه المرة هذا الشخص ، أغلبها أكون مغمضة العينين ، آخر جاثوم كان ب٢٠١١ أي قبل ٨ سنوات.

أرجو أفادتي فأنا والله فقط أشعر بالخوف على أولادي و أخاف أن يؤذوهم ، أرجوكم ساعدوني ، و شكراً.

تاريخ النشر : 2020-01-29

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر