الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

جراح غريبة

بقلم : الفراشة الذهبية - المغرب

أصبح يعاني من حالة غريبة حيث يستيقظ كل صباح ليجد جروحاً دامية تملئ جسمه
أصبح يعاني من حالة غريبة حيث يستيقظ كل صباح ليجد جروحاً دامية تملئ جسمه

مرحباً أصدقاء موقع كابوس الرائع ، قبل أن أبدأ قصتي أريد شكرك كل مشرفي هذا الموقع الذي كان سبباً في مساعدة الألاف الناس الذين قرأت قصصهم ، و ها أنا اليوم بعد صمت طويل و بعد أن نال مني الأرق و لم أعد قادرة على الصمت أطلب معونتكم ، فأرجو أن أجد ضالتي هنا ، حسناً سأطرح مشكلتي و أتمنى لها حلاً .

بدايةً أنا فتاة في السادسة عشر من عمري و لدي أخوان أحبهم و أقدرهم و أتشاجر معهم كباقي الأخوان ، و واحد من أخواني يعمل في معمل للخياطة و راتبه جيد والحمد لله وهو لا زال صغيراً لم يتجاوز الثانية والعشرين من عمره و مؤخراً أخي هذا أصبح يعاني من حالة غريبة حيث يستيقظ كل صباح ليجد جروحاً دامية تملأ جسمه ، جروح طويلة كجراح الأظافر دامية متجلطة والألم يغزو جسمه ، لم يعلم بأمرها في الأول ثم طلب مني أن أتفحص ظهره لأجد ظهره عبارة عن لوحة فنية من الجروح ، ليست كثيرة لكن كل واحدة بجهة وكل يوم يزداد عددها ويزداد الألم.

 طلب مني أخي التكتم و أكمل حياته ضاحكاً عادياً فهو عنصر الفكاهة في عائلتنا الصغيرة و بدونه البيت يصبح مهجوراً ، هو  ثرثار قليلاً لكن بدونه كما قلت البيت يصبح كأنه بيت أموات ، في البداية ظننته يجرح نفسه أثناء النوم لأنه كثير التحرك في نومه لكن من المستحيل أن يجرح نفسه بتلك الطريقة ، تلك الجروح تبدو وكأن فراشه يتحول ليلاً إلى غابة من العليق وعندما يتحرك يجرح بها ، لا أعرف حقاً فالقلق يأكلني اكلا ، مرت ثلاثة أيام و أنا متكتمة وقبل لحظات سألته مرة أخرى عنها و قلت له : أنه يجب أن يجد حلاً فالأمر ليس طبيعياً ، فضحك وقال : أجل إنها من العالم الأخر ، وغادر غرفتي يضحك كعادته ولم أجد أمامي غيركم بحيث أكون متكتمة على القصة من جهة ومن جهة أخرى اجد حلاً ،

أنا أظن أنها من فعل الجن وهذا يخيفني فنحن عانينا من الجن كثيراً مع أختي الوسطى حيث تملكها جن عاشق وعشنا أياماً في الجحيم معها لكن الأن الحمد لله الأمور طبيعية فهل الجن أصبحت تحب عائلتي لهذه الدرجة ؟ قد يكون عيناً أيضاً لا أعرف فكل أقاربنا يحسدون والدي لأن أولاده ناجحين ، فبناته ناجحات في دراستهن و محترمات والذكور يعملون و راتبهم جيدة و الحمد لله ونحن لا نحتاج أي خير ، أرجوكم ساعدوني في أمر أخي و أعطوني حلولاً فعائلتي عانت بما يكفي و لا أريد للدموع أن تعود لتملأ المنزل بعد أن بدأت الابتسامات تظهر ، هل أظل متكتمة ، ماذا أفعل ؟

أبي رجل ملأ الشيب رأسه و أمي أمرأة جفت دموع عينيها و أخواني يعانون بما يكفي لأجلنا و أنا طفلة لا أعرف شيئاً و لا زلت في بداية الطريق ، وعلى كل حال الحمد لله وشكراً مسبقاً ، أختكم في الله الفراشة الذهبية.

تاريخ النشر : 2020-01-30

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر