الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

تخيفني فتاة حسناء

بقلم : مجهول - عرب أفريقيا

تعرفت على فتاة عقدتني في حياتي و تتبعني كثيراً و تتصل بي على الهاتف
تعرفت على فتاة عقدتني في حياتي و تتبعني كثيراً و تتصل بي على الهاتف

أنا شاب عمري 24 سنة ، خريج جامعة و اشتغل ، لست وسيم فأنا شخص عادي ، في البداية تعرفت على صديقة تبلغ من العمر 21 سنة أسمها أميمة ، فتاة طيبة و محترمة و جميلة جداً و فاتنة و لديها عيون خضراء و تميل إلى الأشقر في شعرها ، بصراحة كل شخص يتمناها .

عندما تعرفنا كأصدقاء فأصبحنا مقربين جداً ، لم تكن في نيتي أشياء سيئة أو أن نكون في علاقة عاطفية فأنا شخص لا يحب العلاقات العاطفية و أميل للوحدة و الهدوء و دائماً مكتئب و أشعر بالقلق و أسعى لتغيير بلدي و حياتي ، لا أريد الارتباط ينتهي بزواج كما تتمناه أميمة َولا أريد أن اضحك عليها ، مع مرور الوقت أصبحت تلمح لي كثيراً بأنها تحبني و دائماً تحب الخروج معي و أنا أعمل نفسي لا أفهم لكي لا أحرجها و أقول لها : أنتِ كأخت صغرى ، و مع ذلك هي لا تريد أن تبتعد عني ، لقد أنهيت علاقتي بها عن طريق خلق مشكلة وهمية لكي ابعدها و نسيت صداقتنا ، لكن بعد مدة شهرين تقريباً عادت و اعتذرت مني لشيء لم تفعله و صارت تتوسل إلي و تبكي و قالت بأنها مغرمة بي و مهووسة و زارت طبيب نفسي و أصبحت مريضة و لديها فقدان ثقة بالناس و متعلقة بي كثيراً ، فتعاطفت معها و لا أعرف السبب ، ربما شعرت بالخوف ، فعدنا أصدقاء نتكلم لكن كلما لا أجيبها ولا ألتقي بها تتبعني و تبدأ بالبكاء و تلومني و تتهمني بأنني دمرت حياتها ، فهي تثق بي كثيراً و تحكي لي مشاكلها و تحس براحة معي .

حاولت أن أبعدها عدة مرات و لكن دون جدوى ، مشكلتي الكبرى الأن أنها تعرفت على أختي الصغرى و أصبحت صديقة لها دون أن تعرف أختي علاقتي بها و تهددني بصوري معها عندما كنا أصدقاء قبل أن يدخل الحب بيننا ، و تكذب عليها بأننا كنا في علاقة و أنا لم أتزوج بها و أخطبها ، و تقضي جل يومها في التحدث معي في مواقع تواصل ، لقد غيرت رقم هاتفي و عثرت عليه ، أنا فقط كنت لطيف معها و صديق جيد فتعلقت بي و عقدتني في حياتي و تتبعني كثيراً و تتصل بي على الهاتف ، أصبحت فوبيا بالنسبة لي ، و أنا لست فاضي لهذه التفاهات ، أشك أنها مريضة نفسياً أو شخصيتها ضعيفة جداً فهي تبكي كثيراً و حزينة ، والله القصة حقيقية.

تاريخ النشر : 2020-02-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر