الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ماذا حل بي ؟

بقلم : مجهولة

استيقاظي من النوم وجدت ملابسي فوضوية وكنت مشوشه للغاية
عند استيقاظي من النوم وجدت ملابسي فوضوية وكنت مشوشه للغاية

 بدأ كل شيء عندما تقربت لي فتاتان من صف أخر بالمدرسة و هم يكبرونني بسنتين ، لقد أصبحنا صديقات بسرعة و كانتا لطيفتين للغاية معي و لقد أصبحنا أصدقاء لمدة سنة ، لقد كانتا حقاً أروع صديقتين حظيت بهم و لقد أحببتهما كثيراً و كانتا تهتمان بي دائماً و تعاملاني بلطف ، و كنا في عطلة المدرسة الطويلة و لم نكن نرى بعضنا البعض كثيراً لذلك اقترحت احدى الفتاتان أن نتقابل في منزلها ونجلس مع بعضنا البعض ، كانت ولدتي تعرف والدتهم وكنا مثل الأقارب ، كانت عائلتي تعرف عائلتها وكانت عائلتنا مقربة من بعضهم البعض لذلك سمحت لي أمي لأول مرة أن أقوم بالمبيت معهما ، لقد خططنا لحفل مبيت مع بعضنا البعض لا يُنسى ، لقد اشترينا الكثير من الطعام والمشروبات و أيضاً قدمت لنا والدة صديقتي بعض الحلوى و كانت ليلة لا تُنسى ،

حسناً في الحقيقة هذا ما أتذكره فقط ، عند استيقاظي من النوم وجدت ملابسي فوضوية وكنت مشوشه للغاية و أشعر بكامل جسدي يؤلمني كما أني وجدت أن عيني كانت تدمع قليلاً ، لا أتذكر إلا بضع لمسات في الحقيقة ، لقد شعرت بصديقتي وهي تمسك بيدي بقوة و كنت كما لو كنت في غيبوبة ، كنت أشعر بهما لكن لم أكن قادرة على فتح عيني أو الدفاع عن نفسي ، كانت حقاً حالتي سيئة للغاية ، لقد نهضت من السرير بصعوبة حقاً ، و وجدتهم يتناولان الإفطار ، سألتني والدة صديقتي عن ماذا حل بي ؟ لكني أخبرتها أنني بخير ، جلست لتناول الإفطار معهم وانتظرت والدة صديقتي إلى أن تذهب وقمت بسؤالهما عن ما حدث الليلة الماضية ؟ كنت مشوشة و أخبراني أننا قمنا بمشاهدة التلفاز و غلبني النوم ، لا أعلم حقاً فهناك جزءاً مني يشعر أنهما تكذبان و جزء أخر مشوش

عدت إلى منزلي و كنت أريد حقاً إخبار ولدتي لكن ماذا سأخبرها ؟ أنا بالكاد أستطيع التذكر ، لا أعلم حقاً.

تاريخ النشر : 2020-02-10

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر