الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

روح لا استطيع تركها

بقلم : يوونا

أظن أنه قد يكون يخدعني أو شيئاً كهذا لكني أيضاً لا أرغب في خسارته
أظن أنه قد يكون يخدعني أو شيئاً كهذا لكني أيضاً لا أرغب في خسارته

 مرحباً ، أنا سأكتب تجربة لي عشتها بل لا أزال أعيشها تقريباً و أتمنى حقاً أن أعرف رأيكم أصدقائي .

أولاً : أنا بنت عمري سبعة عشر عاماً و هناك شاب أحبه و تعرفت عليه الكترونياً منذ بضعة شهور ، كان طيباً جداً في بداية الأمر لي مما جعلني أحبه و استلطفه بسهولة ، و جعلني أصدق حبه لي بلا أية شكوك ، و لكن بعد فترة ليست بالطويلة بدأ يتغير و يسألني أسئلة عن شكلي و مظهري كثيراً ! و كان يرغب في معرفة لون جلدي و أشياء أخرى ، ثم كنت أرد عليه بشكل عادي جداً و بعدها أراد أن ارسل له صورة يدي مثلاً لأنني كنت أخجل بعض الشيء من إرسال صورة كاملة ، و أيضاً بعد ذلك أصبح الأمر يزيد أكثر و أكثر ! ظل يسألني أكثر و بصراحة كانت أسئلة محرجة فعلًا لا أرغب بذكرها ، و يقول لي  أن أرسل له صوراً محرجة و لكني كنت أرفض دوماً بحجة أنني خجولة و لا أستطيع .

و كان يتضايق أحياناً كثيراً عند رفضي و لكن بعد ذلك يعود مجدداً أنساناً لطيفاً جداً و كان يغار علي و أحببت طريقته و أسلوبه ، مع العلم أنه اخبرني عن خطوبتنا و كنا نتحدث عندما نتزوج و أشياء أخرى ، و أنا كنت أرى الصدق في عينيه و صدقته ، و دائماً ما يقول لي أنه لن يتركني أبداً مهما حدث و لن يذهب و يتركني و أننا سنتقابل مستقبلاً ليس بعيداً ، و أنا اصدقه لكن لست أدري لماذا أنا فاقدة ثقتي به قليلاً ، أظن أنه قد يكون يخدعني أو شيئاً كهذا لكني أيضاً لا أرغب في خسارته فلا أعلم إن كان يريدني حقاً أم أنه يتلاعب بي فقط ؟ أم أن كلامه المنحرف قد يكون مزاحاً ؟

أنا لا أعلم و لا أريد تركه لأني أحبه حقاً و لكني أيضاً خائفة أن يكون يرغبني بشيء حرام ؟.
 

تاريخ النشر : 2020-02-14

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر