الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

متبلدة وهذا ما يثير رعبهم

بقلم : مجهولة - السعودية
للتواصل : [email protected]

أنا شخصية انطوائية والانطواء ليس من خجل أو خوف
أنا شخصية انطوائية والانطواء ليس من خجل أو خوف

أنا شخصية انطوائية والانطواء عندي ليس من خجل أو خوف ، أنا فقط أتمتع و أقدس غرفتي السوداء التي مثل المزبلة و لكني أعاملها معاملة الزوج لزوجته ، رغم صغر سني وتوفر المال إلا أني أحب ان أشتغل و أعتمد على نفسي و أعود لأكرر أشتغل شغل إلكتروني بحكم أني متزوجة من غرفتي ، على العموم أنا أرسم و أكتب و أنحت و رسوماتي و تماثيلي تعبر عن الأشياء الدموية والمخلوقات الغريبة التي يخلقها عقلي .

و ما زالت الكتب التي أقرأها من ميول الأشياء الإجرامية والخيال العلمي ، هذا الشيء يثير بي الفضول بحكم أنها أشياء غريبة و ليست مكررة في مجتمعنا الذي يحب أن يتكلم في أعراض الناس و هذا الشيء لا أقول أنه أثر علي و لكن انعكس علي وكثيرا صرت أدمن الكتب والسهر آخر الليل .

أهملت كثيراً لدراستي لأن هذا الشيء ليس من ميولي ، لكني أتعلم الأشياء التي تفيدني مثل الكمياء ، أحب اخلط فيها و أرجع أنا أقول متابعة لأفلام وثائقية التي وسعت عقلي و فتحته على تكريس نفسي و صرت أتجنب الأشياء التافهة من حياتي حيث كونت من نفسي إنسانة أغلب وقتها لنفسها ،

اذا اضطررت للخروج للقوم البشري خطاباتي مع الناس تكون باردة إلى أكبر حد و لا تكون عاطفية نهائياً وأتجنب مناقشاتهم بقدر المستطاع ، لكن عند جلوسي بينهم أتأمل كل شيء بفواصله الصغيرة و الكبيرة ، حتى أني أرى كيف يشربون ويأكلون و أدقق في كلامهم إلى درجة أني أفهم مبتغى الشخص من كلامه ، أمي لم تنتبه لهذا لشيء لكن أنا أركز عليهم وهم يتوترون في كلامهم ويلخبطون ويحاولون يتجنبونني و كأني آخذ تركيزهم بشكل فعال ، أحياناً أستقصد أن أقوم من بينهم من أجل أن  يأخذون راحتهم ، و لكن أول ما أطلع يلتفون على أمي ويسألونها عني ، مثلاً أبنتك غريبة ، فترد أمي بضحك وتقول : هي هكذا تفكر ، و أسمع كل شيء و أنا طالعة ، فتبدأ الأسئلة على أمي و يسألون عن عملي فتقول لهم كيف أرسم أشياء مخيفة و أنها يئست مني ، وكالعادة أرجع إلى مستنقعي و هي غرفتي و أضيع الوقت فيها أكثر ،

أنا هنا أسألكم أيها القوم ، هل هناك مكان منعزل أكثر ؟ لربما أنفعكم يوماً واخترع لكم شيء تستلطفونه فهذا الشيء من هواياتي ، صدقوني أنا شخص لو لم يقاطعني شيء كان اخترعت ، أنا أثق في نفسي من هذه الناحية .
 

تاريخ النشر : 2020-02-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر