الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

دوماً ما أضع نفسي في مواقف غبية

بقلم : مجهولة

لا أعلم لماذا أضع نفسي في مواقف غبية
لا أعلم لماذا أضع نفسي في مواقف غبية

لا أعلم لماذا أضع نفسي في مواقف غبية ، ذهبت لأحد الصيدليات و كان لها بابان أحدهم خلفي والأخر بالأمام ، أمسكت بأحد المنتجات أتأمل فيه ثم نسيته في يدي وخرجت من الباب الخلفي ثم انتبهت أنه لا يزال في يدي فخفت جداً وأعدته ثم بعد عدة أيام وجدت الباب الخلفي مغلق ربما كان من الأفضل لو اعتذرت وقلت أنني نسيت وأرجعته ، موقف آخر : ذهبت لأحد المستشفيات وكان بجاني كيس وكنت أتخيل أنني كنت أحمل كيس فأخذت الكيس الذي بجانبي و ذهبت به بعدها نظرت للكيس فوجدته دواء ضغط بسعر مرتفع جداً و أردت أن أبكي وأصبحت حزينة جداً ثم ذهبت بالكيس لإستقبال المستشفى وقلت أن الكيس نساه أحدهم ، وهناك موقف آخر : كنت بالمدرسة وكان هناك تفتيش للطالبات و كان هناك حصة فنية وكانت المدرسة عبارة عن بيت وكان الفصل بالدور الثالث عبارة عن غرفة وكان الدرج مغلق بباب قصير

جميع الطالبات ذهبن من الفصل لفصل الفنية ، فذهبت للفصل و وجدته مغلق و قلت : ربما أنا متأخرة وأغلقت الأستاذة الباب ، سأقفز و أدخل الفصل ، ثم تسلقت الدرج وعندما ذهبت للفصل وجدته مغلق و أردت أقفز من الدرج مرة أخرى وكنت أنتظر اللحظة المناسبة التي لا يوجد بها أحد ولكن للأسف رأتني احدى الإداريات وصرخت بوجهي : ماذا تفعلين ، هل تخبئين شيء بالأعلى ؟ قمت أحلف لها و أنا مليئة بدموع ولم تصدقني فذهبت لتبحث عن شيء ولم تجد ، ثم قالت : اذهبي لفصلك ،

الحمد الله أنها لم تضربني ، وغيرها الكثير من المواقف التي تعرضت فيها لأسوء أنواع الإهانة و أنا أحلف وأقول لم أفعل شيء ولا يصدقوني ، دوماً أضع نفسي في مواقف الريبة والشك لأنني أنسى كثيراً و أتخيل المواقف السيئة ، جميع الأشياء مِن أفلام و برامج تؤثر علي لأحقاً وعلى تفكيري ، حياتي ربما سوداوية و أنا حساسة جداً ، لا أدري إن كنت احتاج علاج حقاً ، قمت بعدة تحاليل وتناولت عدة فيتامينات وسيطرت على شيء من النسيان عندي وذهبت لطبيب نفسي ربما لم أرغب بتناول الأدوية و ربما أتناولها في وقت لاحق ،

نعم ، لا ألوم أحدهم إن أتهمني بسوء فأنا وضعت نفسي في موقف سيء جداً لا أُحسد عليه ، نعم أنا لست صالحة و لدي الكثير من العيوب لكن لم أفكر أن أسرق يوماً و لم أفكر أن أحضر ممنوعات أو أشياء سيئة ولم أفكر حتى أن أؤذي أحدهم ، أنني لا أحب أتهم أحدهم لأنني أعلم سوء ذلك ، أنني أتأكد أن هذا الشخص فعل هذا الشيء عدة مرات قبل أن أتهمه ، و حقاً ربما كانت نيته أو مقصده شيء آخر ، لكن أعلم أن الله يستر على الأنسان مرات لا نهائية أنه لا يكشف الستر عن أحدهم إلا بعد أن أعطاه الكثير من الفرص.

تاريخ النشر : 2020-02-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر