الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هجوم من مجهول

بقلم : معاناة

أصبحت أشعر باهتزازات بجسدي و بعدها أجد نفسي بالفعل أتحرك رغم أنني نائمة
أصبحت أشعر باهتزازات بجسدي و بعدها أجد نفسي بالفعل أتحرك رغم أنني نائمة

 مرحباً أصدقاء ، كنت أود مشاركتكم في أمور تحدث معي على أمل أن أجد لها سبب أو علاج ، سأبدأ بدون أن أطيل عليكم .

أنا كأي شخص يذاكر دروسه و يغفو بين الحين و الأخر ، في العادة أذاكر ليلاً و أقوم بتنظيم وقتي لساعتين مذاكرة و ربع ساعة راحة و هكذا ، فأحياناً أغفو في الوقت الذي أستريح فيه ، لكن مع مرور الوقت لاحظت حدوث شيء سأصفه لكم و هو محور المشكلة ، في البداية لاحظت أنني أفتح عيني و أنا نائمة أي أنني أرى ما أمامي و في الواقع عيني مغلقة ، أنا بطبعي أقرأ كثيراً فأرجحت ما حدث إلى الأسقاط النجمي أو قلت أنني كنت أحلم لأنني متعبة و هكذا ، لكن تطور الأمر فأصبحت أشعر باهتزازات بجسدي و بعدها أجد نفسي بالفعل أتحرك رغم أنني نائمة ، المشكلة هنا أنني لا أستطيع فتح عيني لأرى أين أنا و ما يحدث ، أقصد لو كان الأمر أسقاطاً نجمياً بالفعل لرأيت ما يحدث و لكانت عيني مفتوحة تلقائياً ، و لأن هذا أصبح يحدث معي كل ليلة تقريباً فكنت أحاول دوماً فتح عيني لأفك ذلك اللغز المحير عن ما يحدث معي ، لكن وجدت نفسي كلما أحاول فتح عيني أعود إلى جسدي و أفتح عيني و أستيقظ ،

بالطبع أعتدت على الأمر إلى أن حدث مرة و وجدت نفسي واقفة ( و أنا ما زلت لا أرى ) و كان يبدو أن هناك أحد خلفي و قام بإمساكي بعنف قليلاً و كأنه كان يريد أن يذهب بي إلى مكان ما ، لكني خفت جداً و عدت سريعاً لجسدي و استيقظت مرعوبة من هذا الأمر .

المهم من اعتيادي على ما يحدث أصبحت عندما أجد نفسي خارج جسدي ( و هذا يحدث بدون إرادتي ) كنت أتجول قليلاً في محاولة لأفهم ما يحدث ، أذكر أنني قلت سأتحسس الأشياء الموجودة على المكتب الذي من المفترض أن جسدي عليه و سأحاول تحريك أي شيء من مكانه و أستيقظ لأرى هل تحرك هذا الشيء أم لا ، فكنت أتحسس أدواتي على المكتب و أحركها ، و هنا لمست ما المفترض أن يكون جسدي و بالفعل وضعت يدي على  جسدي النائم و هنا أحسست بيد باردة على خدي ، و عدت إلى جسدي بعد أن قمت بإيقاع قلم كان على المكتب ، لكن عندما استيقظت كان كل شيء في مكانه ، أي أن القلم لم يقع بالفعل و هذا عزز لدي فرضية أنني أحلم ،

ما نسيت قوله هو أن عقلي في الواقع يعمل شكل تام و أتحكم بشكل كبير في ذلك الشيء الذي يخرج من جسدي ، كان الأمر طبيعياً أو أنا حاولت أن أجعله كذلك حتى الأسبوع الفائت فما حدث هو أنني خرجت من جسدي كالعادة لكن سمعت فجأة صوت أقدام تجري بعنف و غضب شديدين نحوي و أنا بالطبع لا أري شيئاً فخفت جداً لكن لم أتحرك أو أرجع لجسدي ، فما أقوله بالتصوير البطيء لكم الأن حدث في أقل من ثانية ، كان أحد يجري بعنف نحوي و قام بإمساك شيء و ضربي ( و أنا كنت واقفة خلف جسدي تماماً ) و سمعت صوت اصطدام ما ضربني به في المكتب و تساقط ما كان على المكتب و كان ذلك الذي هجم علي يخرج أنفاس غاضبة جداً و كان يقول كلام لم أفهمه ، و كل هذا في ثانية تقريباً و عدت لجسدي و استيقظت أبكي من الخوف و كان الصوت ما زال في أذني ، كما أنني تقيأت بعدها بدقائق ، حاولت تهدئة نفسي أنني أمر بحالة نفسية سيئة و أن المشكلة عقلية و أنني أحلم و كل هذه الأمور ، و أقنعت نفسي أنني أتخيل ، بعدها بيوم واحد فقط نمت بعدما قرأت الأذكار و استيقظت لأذاكر و غفوت أثناء النوم و هنا خرجت من جسدي مجدداً ،

وحدث نفس ما حدث سابقاً ، سمعت صوت أقدام تجري بسرعة و بعنف من نفس المكان السابق و هنا فكرت في أن أجري لكن خفت أن أترك جسدي ، فعدت سريعاً إلى جسدي و استيقظت لكن في أقل من ثواني نمت كأنني مخدرة ، و حدث الأمر مجدداً لكن هذه المرة لم أستطع الذهاب لجسدي سريعاً فجاء ذلك الكائن الذي لا أعلم من هو و وضع أصبعه أسفل رقبتي بقليل و هنا أحسست بوخز أسفل رقبتي تبعه شلل كامل في جسدي و لم أستطع الحركة و ظل الأمر لثوان و عدت لجسدي مجدداً و استيقظت و أنا ما زلت أحس بذلك الوخز أسفل رقبتي ، كانت هذه القشة التي قصمت ظهر البعير ، فقمت سريعاً لتشغيل سورة البقرة و إلى الأن القرآن يعمل في غرفتي طالما تواجدت فيها ، و عندما غفوت و كان القرآن يعمل حدث الأمر مجدداً لكن لم يظهر لي شيء كما حدث من قبل ، قلت حدث ( الأمر ) و لم أقل حدث الأسقاط النجمي ، لأنني ببساطة لا أصدق أن هذا أسقاط نجمي ،

أنا شاركتكم ما حدث لأنني أريد أن أفهم ما هذا ، قلت لنفسي من قبل أنني أحلم لكن ليس من المعقول أن أظل لأكثر من شهر كامل أحلم بنفسي يومياً و أنا أخرج من جسدي و هكذا ، و أنا أصلاً لست من المهتمين و المصدقين بالأسقاط النجمي ، فأردت مساعدة منكم هل هذه مشكلة عقلية أو نفسية أم عبث من الجن فقط ، و ماذا يتوجب علي فعله حتى يتوقف الأمر عن الحدوث ؟.

تاريخ النشر : 2020-02-21

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر