الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

جرعة خوف 8

بقلم : لميس - الأرض

شعرها مرتفعاً بطريقة مريبة و عيناها جاحظتان مخيفتان وهي تلتفت خلفها
شعرها مرتفعاً بطريقة مريبة و عيناها جاحظتان مخيفتان وهي تلتفت خلفها

 
أهلاً بكم أصدقائي الكابوسين ، أتمنى أن تكونوا بخير ، جرعة جديدة من أحداث غريبة أما عايشتها أو سمعت عنها أنقلها لكم كل ما جمعت منها ، لنبدأ إذاً .

حتى الأطفال لم يسلموا ! :

حدثت هذه القصة مع أخي الصغير يبلغ من عمره ثلاث سنوات و قد مرض في الصيف الماضي بإمساك شديد و أصبح يتألم يومياً و صوت صراخه يقطع القلوب ، أخذناه إلى ثلاثة أطباء و أجرى أشعة و لم تفد بوجود ما يريب ، طلبوا منا تغيير نظامه الغذائي و أن يرتكز على السوائل ففعلنا و أخذ يتناول ثلاثة أنواع من الأدوية الملينة و حتى الأعشاب استخدمناها و لم يتحسن إلا قليلاً فقط ،

مرة وهو يبكي أخذته و وضعت له رقية للأطفال  فسكت و ارتاح للقراءة و نام عليها و هنا قررنا رقيته ، عندما جاء الراقي نام بطريقة غريبة و كان عادي و يلعب و يتحدث مع أخواتي و فجأة بوصول الراقي ومناداته عليه نام أحضرته أمي وهو نائم فقام برقيته فوجدنا بأنه سحر لقتله و بعدها بيوم عاد إلى بكائه فوضعت له رقية و فجأة بدأ يرجف و عيناه ترف و يدخل أصبعه في أذنه بقوة و كأنه يريد أغلاقها ، لو كان كبيراً لربما قلت هو يمثل لكنه صغير لا يعي أصلاً ما الذي نفعله ، ثم أصبح يحاول الاستفراغ - أعزكم الله - و لم يستطع ، هنا عرفنا أن الموضوع ليس مرضاً و واظبنا على الزيت و الماء المرقيين و تحسن والحمد لله.
 
أتركني دعني و شأني :

حدثت هذه القصة في سكن الجامعة الذي أقيم فيه ، في ذلك اليوم كان الرواق هادئاً و فارغاً إلا من فتاة تمشي ذهاباً و إياباً بطريقة مريبة و تتلفت ورائها ، و هي تقول : أذهب عني ، اتركني ، خرجت فتاة أخرى من غرفتها بالصدفة أثناء تجوال الفتاة فرأت شعرها مرتفعاً بطريقة مريبة و عيناها جاحظتان مخيفتان وهي تلتفت خلفها و تتحدث مع نفسها ، دخلت الفتاة إلى غرفتها مرعوبة بسرعة وأخبرت صديقاتها بما يحدث ،  إلى أن حدث ما هو أكبر و أعظم.

ست إغماءات :
حدثت هذه القصة في سكن الجامعة الذي أقيم فيه ، حدث في يومها أن الفتاة السالفة الذكر ذهبت لغرفة فتاة أخرى مصابة بمس مثلها و بمجرد أن تحادثا أغمي على الفتاة الثانية و بقيت الأخرى معها ثم تحول صوتها إلى صوت رجولي يطلب من الجميع الخروج ليبقوه فقط مع الفتاة المغمى عليها وعمت الفوضى و صراخ الرعب في الوسط وكانت الفتاة المغمى عليها في حالة إغماء تام تفتح عينيها بيضاء تماماً وتحركها في جميع الاتجاهات بطريقة غريبة ، حاولت الفتيات إيقاظها بكل الطرق دون جدوى ، اتصلوا بالحرس ليحضروا الإسعاف ونقلت إلى المستشفى ، هنا هدأت النفوس نوعاً ما ليحدث أمر أغرب ، حيث تجمعت الفتيات في احدى الغرف و أخذن يتحدثن عن هذا الحادث المخيف ، فجأة تصرخ فتاة أخرى و تغمض عيناها ، أخذت الفتيات المذهولات يهدئنها و يطلبن منها فتح عينيها فلم تستطع و كأنها مشلولة أو فاقدة التحكم بهما ، و أثناء هذا تبدأ فتاة أخرى بالارتجاف بغرابة ، أخذنها إلى غرفة أخرى و أخذن يهدئنها ، فجأة تشنجت جميع أطرافها في وضع غريب و حتى فمها ، تطلب منها الفتيات التحرك فتقول : إنها لا تستطيع تحريك أي شيء ، يعاود الحرس الاتصال بالإسعاف ليأخذها ، هنا أنا ظليت واقفة جنب غرفة هذه الفتاة الأخيرة مع صديقتها التي كانت تبكي وخائفة كنا نهدئها إلى أن تبدأ فتاة من الفتيات اللاتي كن معي نهدئ الفتاة بالشعور بدوخة وبأنها تشعر بالتعب ، أدخلناها إلى غرفتي و أعطيناها ماء و فتحنا لها النافذة لتتنفس ، بدأت فجأة بالشعور بالاختناق و أخذ فمها يرجف ، أتصلنا بالحرس فجاء الطبيب لمعاينتها وقال أنه لا يستطيع تحديد ما يحدث فاتصل بالإسعاف لنقلها إلى المشفى و طلب منا أن ننزلها ، حاولنا حملها و فجأة بدأت تصرخ : عيناي ،  عيناي ، أنزلناها للإسعاف و عند عودتنا رأينا الفتاة الملبوس التي كانت تدور في الرواق وهم يحاولون إخراجها لأخذها للمشفى وهي تصرخ فيهم رافضة الخروج و عندما أخذوها عانى معها الممرضون و رفضت أخذ المصل المهدئ و لا الإبر و رمت كل شيء و لم تتوقف عن الصراخ : لا أحتاج أبر ، لا أريدها ، أما باقي الفتيات فأعطوهن حقن و مصل و خلدن للنوم ، عند وصلوهن و تعافين ثاني يوم ، أما الفتاة الملبوسة فأنكرت كل ما حدث وقالت أنها لا تتذكر أي شيء مما حدث سوى أنها استيقظت صباحاً وهي متعبة
 
الغرفة المسكونة :

نواصل مع قصص سكن الجامعة ، حدثت هذه القصة أيضاً في سكن آخر و رويت في صفحات التواصل ، أنه ذات ليلة سمعت الطالبات صوت استنجاد قادم من أحدى الغرف يقول : يا حارس الفتاة تموت ، الفتاة ماتت ، فاسرعن للحرس خوفاً من حدوث شيء و لم تتجرأ أي منهم على الاقتراب من الباب ، وعند مجيء الحرس و فتح الباب بالقوة لم يجدو شيئاً حتى الضوء كان قد أُطفئ !.
 
الكلام الغريب :
حدث هذا الموقف معي حيث كنت جالسة في غرفتي في البيت وكانت أخواتي تلعبن و فجأة سمعت صوت رجل يكلمهن لكن لكلامه لم يكن مفهوماً !.

القطران
تحكي هذه القصة صديقتي أن أختها مسحورة وذات يوم كانوا يحضّرون لزفاف أختهم الأخرى و استخدموا القطران لغرض ما و شمته أختهم المسحورة و فجأة بدأت أختهم تتكلم بكلام غريب و تصرخ إلى أن أحضروا لها شيخاً.
 
انتقام الجن :
حدثت هذه القصة أيضاً مع صديقتي حيث كانت تغسل ثيابها في الحمام و كان الوقت بين العصر و المغرب و حين انتهت أحست بألم فضيع في ظهرها فظنت أنه بسبب انحنائها فدخلت لترتاح ، لكن ساء وضعها و أصبحت تهذي و أعوج فمها ، إلى أن ذهبوا بها لشيخ و قرأ عليها القران و قال : أنها أثناء غسلها في الحمام قد داست على أحد أطفال الجن فانتقم منها.

حدث موقف يشبه هذا لعمة احدى صديقاتي و كانت أيضاً تغسل الثياب و فجأة ظهرت لها امرأة فارعة الطول إلى درجة أنها لم تستطع أن ترى وجهها ، و قامت المرأة الغريبة بصفعها فاغمي عليها و عندما استيقظت وجدت فمها معوج ، قرأوا عليها و تحسنت لكن بقي فمها مائلاً قليلاً إلى يومنا هذا.
إلى هنا ينتهي لقائي بكم ، أراكم قريباً في جرعة أخرى و أتمنى أن تنال إعجابكم ولا تبخلوا علي بالتعليق و شكراً.

تاريخ النشر : 2020-02-25

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر