الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

معركتي الرابحة مع الجاثوم

بقلم : المعتز بالله - الجزائر
للتواصل : [email protected]

صرت أرى شخص أسود الشكل ذو أعين بيضاء بقربي دائماً عندما أكون في حالة شلل
صرت أرى شخص أسود الشكل ذو أعين بيضاء بقربي دائماً عندما أكون في حالة شلل

 
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا المعتز بالله ذو 32 سنة - الجزائر- موضوعي هذا الذي أطرحه معكم ظاهرة أعاني منها منذ فترة و أود سماع رأيكم في هذا الشأن ، وصل بي الأمر إلى عدم إرادتي النوم ليلاً رغم أني أستطيع ذلك لكن بسبب الجاثوم !.

أنا أُؤكد للجميع وكلامي هذا أقوله بسبب ما عايشته ، وأنا مسؤول عن كلامي هذا ، السبب الرئيسي للجاثوم هو سبب روحاني وليس سبب نفساني أو جسدي كما يقول بعض العلماء.

أنا أعاني من هذا الأمر منذ سنوات و لاحظت هذه السنتين الأخيرتين أنها ازدادت و تطورت فقد صرت أرى شخص أسود الشكل ذو أعين بيضاء بقربي دائماً عندما أكون في حالة شلل و في بعض الأحيان أراه يغلق باب الغرفة التي أنا موجود فيها. أنا دائماً أترك الباب نصف مغلق لكي أترك دخول بعض الضوء الذي يأتي من الردهة أو الرواق ، لكن أثناء حصول هذا الشلل أو ما يسمى بالجاثوم يقوم ذاك المخلوق بغلق الباب ليبقيني في الظلام الدامس معه ، ففي بعض الأحيان تسمعني الوالدة أصرخ صراخاً عالياً فتأتي إلى غرفتي بسرعة نحوي لتوقظني وفي بعض الأحيان أجد نفسي وحيداً فأقاوم وأقاوم إلى أن أتحرر ، فأستيقظ فعلاً مرعوبا فأذكر بعض الأدعية وأستغفر الله وأتفل ثلاث مرات يساراً ،

فقد قلت أن هذه الظاهرة التي تحدث لي قد تطورت ، فمثلاً في الماضي لم أكن أصرخ عالياً أما الآن فتغير الأمر، و كي أكون صريحاً لا أدري ما الذي تغير فما زلت أنا والغرفة ما زالت كما هي ، رغم أني قمت بالرقية الشرعية لي وللغرفة بأكملها لكن الأمر ما زال يحدث لي ، أذن أن المشكلة ليست في الرقية الشرعية لأني لا أشك أبداً في كلام الله سبحانه وتعالى إنما ممكن تكون أخطائي أنا.

أمرٌ واحدٌ فقط الذي أنا متأكدٌ منه 100% كما قلت في بداية الكلام ، هذه الظاهرة تحدث لي فقط عندما أغفو في النوم وأكون تعباً وبذلك أنسى ذكر سور من القرآن الكريم وتكرارها مصحوبة ببعض الأدعية و أؤكد لكم ، عندما أذكر سوراً وآيات من القرآن الكريم ، بعد هذا الأمر فلن يستطيع العالم بأسره بإنسهِ وجنهِ مجتمعان معاً بأذيتي أو أذيتكم ، لم أشَأْ أن أذكر هذا الأمر في بداية كتابتي لهذه السطور ، أردت إنهاء كلامي به ، وبهذا الكلام وبتجربتي الخاصة أنا أقول أن الجاثوم هذا هو نوع من وسوسة الشيطان لعقل الإنسان ومحاولة التلاعب به عندما يجد الفرصة متاحة له ولكن يوجد الجدار الصاد له وهو إتباع طريق الله سبحانه وتعالى ، لا يوجد علم أكبر من علم ربي فالله سبحانه وتعالى من أعطانا نحن العلم وقد أعطانا عِلماً قليلاً ، فلهذا لا يجب علينا أن نتذاكى على من جعلنا ما نحن عليه.
سورة البقرة، سورة الإخلاص والمعوذتين، سورة الفاتحة، سورة الكهف.

الأدعية : "بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ إسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
بإسمكَ ربي وَضعتُ جنبي وَبكَ أرفعُهُ، إِنْ أمسكتَ نفسِيِ فارحمهاَ، وإِنْ أرسلتَهاَ فاحفظهاَ بِماَ تَحفظُ بِهِ عِبَادكَ الصَالِحين. ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

فقط شيء أخير ، حالتي ما زلت أعاني منها عندما أضعف طبعاً وينقص إيماني فأطلب منكم إخوتي أن تدعوا لي بقلب صافي رجالاَ ونساءً للنجاة من هذه المحنة إن شاء الله.
 

تاريخ النشر : 2020-03-01

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر