الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قتلة و مجرمون

براميل الجثث التي هزت استراليا

بقلم : Sara Zaky - مصر
للتواصل : [email protected]

تم اخفاء الجثث داخل براميل في قبو مهجور
تم اخفاء الجثث داخل براميل في قبو مهجور

واحدة من أغرب وأبشع الجرائم في استراليا .. بل ربما في تاريخ الإجرام بأسره .. اثارت الرعب والهلع في نفس كل من أطلع على تفاصيلها ، ليس فقط بسبب كمية الرعب في وقائع الجريمة بحد ذاتها ، بل لأنها اثبتت أن الميول السادية والاجرامية يمكن بسهولة أن تجد طريقها إلى نفوس الكثير من الناس الذين نعتبرهم طبيعيين وبعيدين كل البعد عن حياة الإجرام والعنف .. فنحن في هذه القصة لا نتكلم عن قاتل متسلسل عادي ، بل عن مجموعة من الأصدقاء والجيران والأقارب كونوا مجموعة اجرامية عبثية تستمتع بتعذيب الناس وقتلهم .. وحتى التهامهم! ..

تصور عزيزي القارئ أن تعيش في شارع هادئ وتكتشف لاحقا بأن جيرانك واصدقائك وزوجاتهم هم في الحقيقة مجموعة من القتلة والسفاحين .. وذلك رغم انك تعرفهم لسنوات ولم ترى منهم سوى الطيبة ودماثة الخلق! ..

الاكتشاف الخطير

في عام 1999 أثناء تحقيقها في اختفاء سيدة تدعى اليزابيث هايدون ، توصلت الشرطة الى ثمان براميل فيها 11 جثث مغمورة بالاحماض مخفية في قبو بنك مهجور في مدينه سنوتاون الاسترالية..

هذا الاكتشاف كان بمثابة الخيط الذي أوصل المحققين إلى القتلة الذين كانوا يسكنون على بعد 87 ميلا جنوبا في مدينه اداليد ، وهم كل من :

براميل الجثث التي هزت استراليا
جون بونتج
جون بونتج : زعيم المجموعة ، كان عمره 33 عاما عند اكتشاف الجثث ، وهو محرك الشر الرئيسي والمسيطر على عقول المجموعة. تعرض لاعتداء جنسي في طفولته من قبل الأخ الأكبر لأحد اصدقاءه ، وقد ولد هذا الاعتداء لديه عقدة تتركز على كره للشواذ و المتحرشين بالاطفال ، و قرر توجيه كل طاقة الكراهية بداخله نحو المجتمع المحيط عن طريق اصطياد وقتل كل من يشك في أنه مثلي أو متحرش بالاطفال ، وكان يستمتع ايما استمتاع بالتعذيب والقتل وتقطيع الجثث ، خصوصا وأنه كان متعود على التعامل مع الجثث والاشلاء لأشتغاله لفترة في محل جزارة وكذلك في محرقة جثث.

أهم مميزات بونتج الاجرامية هي برودة اعصابه ، لم يكن يخاف شيئا ، كانت اروع لحظات حياته عندما يفتح براميل الجثث ويشم رائحة التحلل ويراقب الجثث المتحللة ويقلبها .. اجمل منظر في حياته كان منظر جثة مقطعة او متحللة .. والميزة الاخرى الكبيرة لديه هي قدرته العجيبة في السيطرة على عقول الاخرين وجذبهم إليه وجعلهم يتبنون افكاره. جميع من عرفوه قالوا بأنه شخص لطيف ودمث الخلق ومستمع جيد ومحاور ممتاز .. جلسة واحدة معه تجعل المرء ينقاد اليه لا اراديا .. وقد سخر بونتج هذه الميزة او القدرة في اجتذاب اشخاص اخرين إلى عالمه المرعب المليء بالدم والقتل .. 

روبرت واجنر : كان جارا لبونتج ، ولم يكن يخلو من مشاكل نفسية حيث عانى في طفولته من معاملة زوج والدته السيئة والضرب المبرح. استطاع بونتج بسهولة أن يجذبه إلى عالمه عام 1991 ليكون شريكه الرئيسي في معظم جرائمه.

براميل الجثث التي هزت استراليا
جيمي فلازيكس
جيمس (جيمي ) فلازيكس : كانت امه صديقة بونتج الحميمة ، وقد عاش مع امه واخيه الغير شقيق في منزل بونتج ، ولأنه كان يفتقد الاب فقد صار بونتج بمثابة الأب له وصار يتبعه ويقلده في كل شيء ، وقد كان لتعرضه في مراهقته لاعتداء جنسي على يد اخيه الغير شقيق اثر كبير في نفسه لتبني اقكار بونتج والانضمام اليه في جرائمه.

مارك هايدون : كان يعيش في نفس الشارع وانجذب سريعا لبونتج وصار عضوا نشيطا في المجموعة الاجرامية.

طبعا كان هناك اشخاص اخرين ساعدوا في الجرائم واشتركوا في بعضها ، وقسم من هؤلاء اصبحوا لاحقا ضحية للمجموعة وتم قتلهم. مثل باري لاين الذي كان صديق واجنر الحميم وكان مثليا ويرتدي ملابس النساء ويطلق على نفسه اسم فينيسا. وكذلك توماس ترافيلاين ايضا شارك في بعض الجرائم لكنه لاحقا تحول إلى ضحية. اضافة الى صديقة بونتج ووالدة جيمي ساعدت في جريمة واحدة على الأقل ، وهناك فتاة اسمها جودي ساعدت ايضا في جمع المال من حسابات الضحايا وابتزاز اهلهم.

بحسب اعترافات المجموعة فأن عمليات القتل بدأت عندما سمعوا في الضاحية المجاورة سيدة تتشاجر مع احد الرجال و تتهمه بالتحرش بأحد الصبيان .. وهنا استعاد الجميع ذكرياتهم المريرة مع التحرش الجنسي فتوجهوا صوب الرجل و قاموا بضربه بشدة ثم جروه الى منزل باتنج حيث تم اكمال الاعتداء عليه وضربه بآلات حادة وانتهى الامر بخنقه وسط صيحات النشوة والفرح ..

وتوالت عمليات القتل ، والعجيب أنه على العكس مما يفعله القتلة المتسلسلين من اصطياد شخصيات بعيدة عنهم ولا يمكن ربطها بهم ، فأن بونتج ومجموعته كانوا يختارون الضحايا من محيطهم ومعارفهم واصدقائهم واقاربهم .. وقد اثار هذا الامر دهشة الجميع اثناء المحاكمة ، إذ كيف اقترفوا كل هذه الجرائم دون ان تتوصل الشرطة اليهم سريعا.

براميل الجثث التي هزت استراليا
صورة بونتج وواجنر .. وكذلك صورة الشاب ديفيد جونسون الذي قتلوه واكلوا لحمه

قام باتنج و واجنر بمساعدة جيمي في قتل اخيه الغير الشقيق الذي اعتدى عليه في مراهقته. كما قام جيمي ياستدراج زوج اخته ديفيد جونسون إلى عرين المجموعة حيث تم تعذيبه بشدة واجباره على اعطاء رقم حسابه المصرفي قبل ان يقوموا بقتله ، ولاحقا شعر بونتج بالندم على موت ديفيد بسرعة لأنه لم يستمتع كفاية بتعذيبه ، لذلك قرر ان يعوض عن ذلك بتمزيق جثة ديفيد إلى اشلاء وقطع اجزاء من لحمه ووضعها في المقلاة ثم التهامها مع مجموعته في جو من السخرية والمرح.

كانت المجموعة لا تقتل ضحاياها بسرعة ، عادة ما يتم حبس الضحية لعدة ايام يعاني فيها من الضرب و التعذيب عن طريق الصعق الكهربائي في اجزاء الجسم الحساسة وسكب المواد الكيميائية على جسده واطفاء السجائر في وجهه ، خصوصا في انفه واذنه ، وتقطيع اجزاء من جسده امام عينه وهو حي ، وبتر وتهشيم اصابعه .. وعادة ما كان بونتج يمارس التعذيب وهو يستمع الى صوت الموسيقى .. وكان يتم اجبار الضحية على تسجيل رسائل صوتيه لايهام اهله انه مازال علي قيد الحياة وسرقة بطاقتهم البنكيه .. ولكثرة الجثث لم يعد الدفن في الحديقة الخلفية لمنزل بونتج مجدي لذلك قرروا أن يخفوا الجثث في براميل الحمض.

براميل الجثث التي هزت استراليا
باري لاين .. صديق واجنر الحميم .. كان يرتدي ملابس النساء ويسمي نفسه فينيسا

كان باري لاين ، الصديق المثلي الحميم لواجنر من الضحايا ايضا ، فعندما اراد الابتعاد عن صديقه قرر باتنج ان وقته قد انتهى ويجب التخلص منه فتم استدراجه ومورس عليه مختلف انواع التعذيب من نزع الظافر وكسر اصابع القدم ومن تم خنقه بالنهاية عن طريق ادخال قطعة قماش في فمه .. 

أما توماس ترافيلاين شريكهم في جرائمهم فقد قرروا قتله عام 1998 لأنه باح ببعض اسرارهم الى ابن عمه و وصلت الاشاعات الي باتنج و واجنر فقررا أن يسكتوه إلى الأبد قبل ان يفضحهم فقاما باستدراجه الى احدى الغابات و شنقه هناك ، قد عثرت الشرطة على جثته هناك لكن تم تقييدها كحالة انتحار ..

براميل الجثث التي هزت استراليا
الضحية اليزابيث مع زوجها مارك هايدون

واحدة اخرى من الضحايا القريبة للمجموعة كانت اليزابيث ، زوجة مارك هايدون ، عضو المجموعة ومساعد بونتج ، وسبب قتلها هو ان بونتج اتهمها بأنها تنظر إليه نظرات جنسية عندما يزور زوجها في منزله وأنها امرأة خائنة .. لذلك قاموا بتعذيبها وقتلها في منزلها عندما كان زوجها مارك واطفالها خارج المنزل .. ولاحقا اروا جثتها القابعة في احدى البراميل لزوجها مارك فكانت ردة فعله أن ضحك لرؤيتها ولم يغضب أبدا!.

في الحقيقة قتل اليزابيث كان هو بمثابة المسمار الذي دق في نعش المجموعة والذي قاد الشرطة للايقاع بهم ، فمراقبة زوجها ومتابعة علاقاته وصداقاته قادت بالنهاية إلى تفتيش منزل بونتج واكتشاف جثتين مدفونتين في حديقة منزله الخلفية ، ومن خلال التحقيقات قرر جيمي فلازيكس أن يعترف للشرطة بكل شيء مقابل ان يحصل على حكم مخفف في المحكمة. وهكذا توصلت الشرطة الى البراميل المخبأة في قبو البنك المهجور.

براميل الجثث التي هزت استراليا
صور الضحايا

تم القبض على باتنج وافراد المجموعة .. لم يبدي الثلاثة ، خصوصا بونتج ، أي ندم أو تعاطف ، قال بونتج ان المجتمع مدين له بالشكر لأنه نظف الشوارع من مغتصبي الاطفال و الشواذ - رغم ان ضحاياه لم يكونوا جميعهم كذلك - وقال انه اذا عاد به الزمان إلى الوراء فسيقوم بارنكاب نفس الجرائم وانه غير نادم على اي شيء.

المختصين النفسيين الذين درسوا حالة بونتج وتعاملوا معه قالوا أنه شخص سايكوباتي ، وأن تخليص المجتمع من الشواذ هي حجة يستعملها لممارسة القتل ، فهو يستمتع بالقتل والتعذيب ومنظر الدم والجثث المتفسخة ، وقد قال بنفسه اثناء محاكمته أن اجمل ايام حياته هي تلك التي قضاها في محل الجزارة وأنه كان يجد متعة لا توصف في ذبح الحيوانات وتقطيعها.

استمرت محاكمه بانتج و واجنر وجيمي لمدة عام كامل في جريمة هزت المجتمه الاسترالي و تعد اطول محاكمة في تاريخ جنوب استراليا ، لم يتم اذاعة تسجيلات التعذيب لانها كنت بشعة للغاية .. وكان سلوك بونتج خلال المحاكمة مثيرا للانتباه ، حيث أنه كان خالي المشاعر تقريبا ، ولم يهتم لما يجري حوله ، واحيانا كان يقضي الوقت بقراءة الكتب داخل المحكمة.

براميل الجثث التي هزت استراليا
البنك المهجور الذي وضعت البراميل في قبوه .. وصورة مكان دفن الجثث في حديقة منزل بونتج

تم اتهام باتنج بـ 11 جريمة ، و وااجنر بـ 10 ، وجيمي وهايدون ببعض الجرائم فقط ..

تم الحكم على باتنج بـ 11 عقوبة سجن مؤبد مع عدم وجود فرصة لاطلاق سراح مبكر أبدا .. وواجنر بـ 10 احكام مؤبد ، أما هايدون فنال حكما بالسجن لـ 25 عام ، وجيمي نال 26 عام سجن.

قام مالك منزل باتنج بهدمه بعد افتضاح جرائم المجموعة والقبض عليهم ، وقد حاول سكان بلدة سنوتاون تغيير اسم بلدتهم لأنها ارتبطت بأسم المجموعة مع ان معظم الجرائم ارتكبت خارج البلدة ، لكنهم فشلوا في ذلك.

في عام 2011 تم انتاج فيلم بعنوان snowtown murders يتناول القضية وخلفيات الضحايا.

مصادر :

- The Horrific Details Behind The Snowtown Murders
- Snowtown murders - Wikipedia

تاريخ النشر : 2020-03-12

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : kab5bos
انشر قصصك معنا
قصص
من تجارب القراء الواقعية
هل اذهب لزيارتها ؟
ملاك الليل - مصر
انقذوا أبني
رحاب - مصر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (48)
2021-01-08 07:41:21
user
397312
48 -
عمتي زمعله
ماهذا الاجرام بل ما هذا الإنحطاط وماهذا اللي حدث ؟ لكن الانسان لا يكون مجرم وينفذ القوانين بنفسه ولا يقتل ويعذب البشر هذا لا يجوز وحتي لو كان الانسان شاذ ومتحرش لا يجوز قتله وتعذيبه ابدا ابدا
..
....... والذين يقولون ان المتحرشين يستاهلوا ما اصابهم من قتل وتعذيب وتنكيل فهذا يدل علي موت الانسانيه والرحمه في قلوبهم....... يا ربنا الرحيم ارحمنا اكثر البشر الان لا يرحمون وتكاد قلوبهم تخلوا من الرحمه
2020-12-31 04:31:32
user
395394
47 -
لايوجد
المتحرشين باالأطفال يستاهلو والمثليين
2020-09-20 03:30:33
user
374264
46 -
Dara
المتحرشين بالأطفال احسن يستاهلون وانا مالومهم ابدا لانهم هم بنفسهم ضحايا المفروض يتعاقبون الي اعتدى عليهم لان هم السبب في اشتعال غضبهم
2020-04-20 13:05:34
user
347288
45 -
أيمن لؤي
الشواذ و المثليين بيستاهلوا لأني أكرهم كره شديد زائد المتحرشين
2020-04-18 05:56:15
user
346863
44 -
الحمدلله
شي مقزز صراحة !، بس لو اذبحوا بس الشاذين جان قلنا اوك ، بس هذول يذبحون الرايح والراد
2020-04-17 13:33:37
user
346731
43 -
محمد نعمان
أنا لا ألومهم فأن أيضا أكره المثلين والشادين جنسيا وفي صغري كنت أتعرض للتحرش من قبل الشاذين عندما كنت في العاشرة من عمري
2020-04-13 11:44:38
user
346046
42 -
مريم
انا جديدة في هيذا الموقع كتير قريت عن هاي القصص في كابوس . انا من عشاق الرعب
2020-03-28 07:32:13
user
343308
41 -
خلود ١٤٤١
اعجبني الموضوع جديد علي
شكرا لك
2020-03-26 13:10:44
user
342988
40 -
مرتضى
لا تعاطف مع المتحرشين بالاطفال
2020-03-23 11:51:53
user
342352
39 -
مجهول
عحبا لهؤلاء ، يفصلون ويذبحون الناس ، تفاصيل مملة
2020-03-22 09:43:02
user
342166
38 -
آدم
لم تعجبني طريقة سرد الأحداث فهي مختلطة و غير منظمة لكن شكرا على المجهودات.
2020-03-20 04:25:15
user
341792
37 -
محمدهاشم
ريا وسكينة بس من الرجال
2020-03-19 23:52:49
user
341755
36 -
گاندي
قمة المرض والإجرام والقسوة ، تحججوا بالإنتقام ولكنهم كاذبين استغلوها فرصة لممارسة هوايتهم التي يحبونها ، فعلوا أفعالا يهون بجانبها ماتعرضوا له من تحرش في السابق ، هم أسوأ بمثير من ضحاياهم ، يلوموا الآخرين وهم يعلموا في قرارة أنفسهم أنهم ليسوا عادلين ولا على حق ولو بسيط ، لا يستحقون سوى الإعدام تعزيرًا ، والأشد إجرامًا منهم قانونهم وقضاتهم ، اللعنة على قضاءهم وأحكامهم الظالمة
2020-03-18 11:17:52
user
341380
35 -
عماد
اول مرة اشوف عصابة من المعتدى عليهم..و لكن لا ابرر الوحشية في تنفيذ الجرائم..و احمل الشرطة مسؤولية الجريمة و الجريمة المضادة ..لو توجد عدالة لما وجدنا مثل هكذا ردود افعال
2020-03-18 07:45:38
user
341356
34 -
ملاك الفيتوري
لا تعاطف مع المغتصب و المتحرش بالأطفال
2020-03-18 02:40:47
user
341335
33 -
محمود
اسف ولكن صاحب المقال بالغ كثيرا بالقصة وبعض من المعلومات خطا حتي صورة البنك غير صحيحة ولم تجد الشرطة البراميل بالقبو
2020-03-17 09:10:46
user
341191
32 -
انيقة بشخصيتي
نوره ما كان يجب عليكي ان تقولي هذا نوع من الكلام
2020-03-17 04:12:41
user
341168
31 -
بنت العرب
المعلقة صاحبة ااتعليق 14 لماذا تقولين هذا الكلام حرام والله الانسان المفروض اذا داس على نملة بالخطأ يستغفر ربه مابالك بدم بشر هؤلاء قد تعذبو في الصغر ماعلينا ولكن لايبرر قتلهم النفس بغير حق وحضرتك تستمتعي ...لالا انصدمت بتعليقك صراحة
2020-03-16 11:48:24
user
341007
30 -
عادي
آسف لاأستطيع التعاطف مع الشواذ أو مغتصبي الأطفال، القتل والتعذيب قليل بحقهم..
2020-03-16 00:24:17
user
340947
29 -
ام سيلينا
أحدهم وضضحت انك مثلي
لاتفهمني خطأ انا احترمك كتير
2020-03-16 00:23:25
user
340946
28 -
ام سيلينا
القصة قد وردت في كابوس
بس تسلم ايدين كاتبتها
2020-03-15 19:18:03
user
340926
27 -
أحدهم
صُدمت من القصة لكن صدمتني بعض التعليقات أكثر!
2020-03-15 19:16:37
user
340925
26 -
أحدهم
نوره أنصحك بكل احترام أن تحذفي تعليقك لأنه خطير جدًا !!!
2020-03-15 19:14:48
user
340924
25 -
أحدهم
رانيا أقترح عليكِ إعادة النظر ألف مرة في رأيك هذا، لا تشجعي على تعذيب وقتل الناس بحجة الدين كما فعلت منظمة ....، والأحكام أبدًا لم تكن قاسية على العصابة. أنا اقشعر بدني وطار عقلي عند قراءة القصة، لا أصدق أنه يوجد بشر بهذه الوحشية فلا تكوني مثلهم رجاءً
2020-03-15 14:28:17
user
340864
24 -
Moon
الحمدلله على نعمه العقل والدين الإسلام
2020-03-14 23:38:46
user
340788
23 -
عاشقة الالحان
لاحول ولا قوة الا بالله !!!!!
2020-03-14 23:29:21
user
340787
22 -
زهراء إلى وسيلة
اما قوم لوط فإن الله عزوجل من حاسبهم هو خلقهم وخسف بهم جميعا لم يعجبهم شخصا شخصا ولم يدعو البشر لقتل الأبرياء والنفس الا بالحق ولا يجوز لبشر ان يعذب أحدا ويقتله تبرري مرفوض
2020-03-14 23:20:59
user
340786
21 -
امير
العصابة ضحاية ايضا و المغتصبين يستحقون الموت لأنهم السبب الرئيسي بأنشاء العصابة اصلا لكن افراد العصابة تمادوا بأفعالهم بأكل لحم الضحية و قتل اشخاص ليس لهم علاقة بلشذوذ كان لازم ينعدمون
القصة تذكرني بأنمي مذكرة الموت البطل بلبداية قتل المجرمين حتى ينظف العالم لكن بلأخر تمادى و صار يقتل ابرياء
2020-03-14 19:42:27
user
340775
20 -
زينب
طريقة سرد القصة سيئة
2020-03-14 16:41:29
user
340752
19 -
رانيا الى وسيلة
هل تعلمين اختي ان الشواذ يغتصبون الاطفال و المراهقين فيمكن ادراجهم ضمن فئة المغتصبين و بيستحقوا ما حدث لهم اذا ربنا خسف الارص بقوم لوط و هم بالمناسبة شواذ يعني بيستحقوا الي صارلهم و ما زلت مصرة على رايي الاحكام في العصابة مبالغ جدا فيها
2020-03-14 13:52:10
user
340726
18 -
الخيالي
كان موضوع سابق بعنوان ( عصابه الثقافه المنحرفه جنسيا )
2020-03-14 13:34:25
user
340722
17 -
طي الكتمان
قصص الجن لا تخيفني لكن الصوص والمجرمين
يرعبوني وخاف من القرأه
وانا اقرا ارتجف
موضوع مخيف وجميل
2020-03-14 00:46:05
user
340664
16 -
إسراء
مكرر وتم نشره
2020-03-13 23:13:37
user
340660
15 -
آنجي
الأحكام بسيطة جدا مقارنة بجرائمهم، لكن الأكثر غرابة هو استخدام الشواذ كعذر للقتل! انا ضد الشواذ وضد المغتصبين طبعا لكن هذه الأعمال وحشية بحتة ولايجوز بأي شكل كان ان يعذبوهم او يقتلوهم! والإنسان اللي يفكر بجواز هذه الأفعال او يستهين بها لازم يراجع نفسه، ما الومهم هم احكامهم ومجتمعهم فوضى اما إحنا كمسلمين لنا شرع رباني يحكم عالمجرمين ونعرف انه مايحق لهم بأي شكل يحاكمون الآخرين.
2020-03-13 23:10:32
user
340659
14 -
نوره
كنت مشمئزه من بداية القصه حتى قريت الظروف اللي مر فيها القاتل ،، صرت اقراء وانا مستمتعه ،، ليتني كنت شريكتهم
2020-03-13 21:04:57
user
340649
13 -
هابي فايروس
الموضوع مكرر :)
2020-03-13 14:23:03
user
340588
12 -
وسيلة الى رانيا
صراحة أختي تعليقك صدمني ربما قتل المغتصبين نعم لكن قتل الشواد اليس بشر حبيبتي فقط لان ميولهم غير طبيعية مايعطيه حق يقتلهم لماذا تظنين ان الحكم مبالغ فيه ؟
هم قتلة الاعدام وقليل فيهم سواء قتلو رجل او مرأة وا شاذ
2020-03-13 13:10:34
user
340579
11 -
رانيا
بصراحة ان اعتقد ان المغتصبين و الشواذ استحقوا ما حدث لهم و العصابة فعلا نظفوا الشوارع و لكن بعض الضحايا مثل النساء اللواتي تم قتلهن على ايدي العصابة لم يستحقوا ما حدث لهم ,اعتقد ان الحكم على العصابة كثير جدا و مبالغ فيه من قبل القاضي فقط لان معظم الضحايا من الشواذ و لهم حقوق اعلى من الجميع في الغرب
2020-03-13 10:42:35
user
340558
10 -
بنت العرب
هذا العالم مليء بالغرائب واعمال بعض شياطين الانس تفوق في بشاعتها كل تصور ...كيف راح يقابلو رب العالمين استغفر الله الله يجيرنا
2020-03-13 10:41:02
user
340557
9 -
إنسان ميت
الإعدام قليل جداً بهؤلاء السفاحين عديمي الرحمة انهم لا ينتمون للجنس البشري هؤلاء ببساطة همج برابرة تبآ لهم و لكل من يدافع عنهم بحجة انهم كانوا ضحايا
2020-03-13 09:34:13
user
340537
8 -
نيكتوفيل
جرائم شنيعة.. في الواقع اوافق في الراي انهم انفسهم ضحايا، ونتيجة ما حصل معهم في طفولتهم اصبحوا هؤلاء الوحوش..
2020-03-13 07:17:59
user
340524
7 -
أشرف
في الحقيقة هم أنفسهم ضحايا وأيضا هل يجب أن أحزن علي علي المغتصبين و الشواذ لقد لاقو مايستحقون ببساطة فهم مجرمون لكن لا يتم القبض عليهم بل يدافعون عنهم حتي
2020-03-13 07:12:39
user
340523
6 -
iline
من ابشع الجرائم لا يملكون انسانية
2020-03-13 06:44:35
user
340522
5 -
pawer x
ما حصل مع زعيم العصابة و مؤسسها جون بونتج في صغره عندما تعرض لاعتداء جنسي يثبت بان ذلك الكره ضد الشواذ الذي تولد فيه هو ما حرك فيه غرائزه الاجرامية مع كل افراد هذه العصابة.
2020-03-13 06:02:46
user
340517
4 -
سانسا السمراء
السرد و التنظيم في المقال جدا رائع
بحب هاد القسم من موقع كابوس
بالنسبة للقتلة بتحس انهم بلا انسانية
كبف بيحزنوا كيف بيجيهم شعور الخزي
ام انهم خلقوا بلا إحساس
2020-03-13 04:19:47
user
340509
3 -
محمد
على ما اعتقد وانا شبه متاكد ان الموضوع مكرر ولقد تم نشره من قبل على موقع كابوس
2020-03-13 00:29:01
user
340502
2 -
ميسم
يا إلهي ما أبشع هذه الجرائم ألا يملكون أي إنسانية في
قلبهم ؟
لقد ضقنا ذرعا من هؤلاء المجرمين الأوغاد يحملون عاهاتهم ويضعونها في المجتمع نحن نعلم بأن المجتمع ظالم وقاسي لكن إن أردنا الإنتقام من هذا
المجتمع المتحجر فبالتأكيد سنتحول لمخلوقات سادية لا تعرف الرحمة
ما الذي استغاده السفاح و أصدقائه ؟
هل هو تنظيف المجتمع من الحثالة ؟
ألم يصبحو هم أسوء حثالة المجتمع الآن ؟
شكرا لك أختي العزيزة لقد كان المقال جميلا
وطريقة سردك كانت سلسة ومميزة
جزاك الله خيرا ♡
2020-03-12 23:14:02
user
340498
1 -
عمار
قد تكون الأنظمة العدلية في بلاد الغرب متقدمة في بعض النواحي ولكن إلغاء حكم الإعدام بحجة الإنسانية شيء لا يستوعبه العقل، يعمي شخص يقتل شخصا أخر ثم يذهب إلى السجن ويصرف عليه من الضرائب التي يدفعها أهل القتيل ولا تقولو لي أن السجن وأخذ الحرية أصعب من الموت هذا الكلام الرومنسي غير صحيح فمهما كانت ظروف السجن في النهاية الأنسان يتأقلم ويبدأ بإيجاد أشياء يستمتع بها ومن الممكن أن يصبح أسعد من الذين يعيشون في الخارج الدنيا مليئة بالذين لا يريدون الخروج من السجن والذين خرجوا ويريدون العودة بأي ثمن، ثم موضوع ١٠ أحكام مؤبدة أغبى شيء عرفته البشرية.
أعلم أنه من الممكن تخفيف الأحكام كأن يتضح براءة القاتل من احدى الجرائم فتصبح عقوبته ٩ أحكام مؤبدة وهكذا من الممكن أن تصبح في النهاية أقل من مؤبد ولكن هذا لا يمنعني من الاستغراب من حماقة الحكم.
move
1
close