الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

لا أعلم ما يحدث لي

بقلم : آيه

عندما أبكي أحبس دموعي مهما كنت حزينة
عندما أبكي أحبس دموعي مهما كنت حزينة
 
أنا أريد أن أختصر قصتي ، أنا فتاة عمري ١٦ عام ، منذ سن 9 أعوام و أنا أكرهه الحياة ، كان لدي معلم في المرحلة الابتدائية عنيف و قاسي وبالإضافة لذلك كان غير قادر على الشرح ، و أبي و أمي كانا قاسيين معي ، كنت دائماً أشعر أني تٌبنيت و أنا صغيرة ، و لكني ولدت بالمنزل وكانت زوجة عمي شاهدة وكان بالرغم من قسوة أهلي أنهم كانوا يظهروا أمام أهلي أني الفتاه المدللة ، وعندما كنت أكذب تصرفاتهم كانوا يضربونني ، وكانت عائلتي تطلق علي لفظ الدلوعة ، فلجأت هذه الفترة إلى أن أبتكر قصة لي و ألعب بها وكنت أحدث نفسي بأكثر من شخصية ، و فجأة أصبحت جزء لا يتجزأ من حياتي ،

كنت عندما أحلم بشيء يتحقق و ما زلت ، وشعرت بيد تلمسني مرتين ، كنت أشعر بنفس سخن و أنا نائمه وكنت أصلي خوفاً من أهلي أو كنت اهرب من الصلاة ، في يوم من الأيام كنت جالسة على الأنترنت أبحث عن فيديوهات كوميدية و ضغطت بالخطأ على الشيخ ذاكر نايك و حببني في الإسلام و جميع الأسئلة التي كانت بعقلي جاوب عليها ، التي كانوا يصفوني بالإلحاد من أجلها ، ولكن الحمد لله أصبحت متعلقة بالإسلام كثيراً ، ولكن مشاكلتي تزداد و أتدمر ، و أنا في الصف الثالث الإعدادي حتى الأن حاولت أن أنتحر ٢٣مرة على ما أتذكر ولكن ضميري يفوق أو مفعول الحبوب لا يعمل ، حاولت الرحيل من الحياة بأسلوب الذهاب لعالم الجن لكني فشلت ، كنت أبكي ليالي وليالي كثيرة ، كنت ألجأ إلى الله ويصبرني في أحلامي ، ولكن الشيء الغريب أنها جاءت لي فترة عندما أبكي أحبس دموعي مهما كنت حزينة ، و أحياناً أكون مجروحة و أضحك بهيستريا و أشعر أني فقدت الإحساس ، أشعر بأنني توفيت و أنا حية في الماضي ، عندما كان يموت أحد أقاربي أو حيوان لي كنت أموت من كثرة البكاء ، ولكن منذ ٤ أسابيع توفي ٢ من أقاربي وجارتي التي كانت عزيزة علي ولم أبكي ، تعجبت من نفسي كيف لم أبكي ، هل أنا أصبحت حجر ؟ لا أعلم ، هل هذا من كثرة الوجع والجروح توقفت عن الإحساس أم ماذا ؟

أنا أيضاً خطي قبيح وكانوا وما زالوا يتنمرون علي بسبب هذا ، وهذا يسبب لي حالة نفسية بالإضافة إلي نظام التبلد

ملحوظه :

جميع محاولات انتحاري كان السبب الرئيسي أني أشعر أني أغضبت الله.
العالم الذي اخترعته حتى الأن أنا منه و حاولت الابتعاد لكني رأيت رجلاً و أمرأة و طفلاً.
أنا بنت على ثلاثة أولاد و أبي في منتهى الجهل ، يظهر للعالم أنه يعشق خلفة البنات وهو في الحقيقة يراهم عار.

أمي لا أفهمها فهي غريبة الأطوار و تبحث على من يكون عزيز لأبنائها وتسبهم أمامهم.
أنا تفكيري أكبر من سني والجميع شهد لي بذلك ، و ذلك من أكثر العقبات في حياتي ، و أنا أفهم الذي أمامي بسرعه و أرتكب بعض الأخطاء وأنا أعلم أنها خطاء ، و أنا ضميري يؤنبني ، يوجد بي ثلاثة أشخاص ، أنا والشر الخير وضميري و هم يزعجني بمنازعاتهم.
أنا أملك كثير من المشاكل ولكن من الممكن أن تساعدوني في ذلك أولاً.

تاريخ النشر : 2020-03-13

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر