الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هوسي بالحياة الكلاسيكية

بقلم : سعيد - مصر

أحب الحياة الكلاسيكية حتى أنني أحبذ الأستماع الى الراديو
أحب الحياة الكلاسيكية حتى أنني أحبذ الأستماع الى الراديو

 
أولاً أود أن أشكر هذا الموقع جزيلاً لإتاحة الفرصة لكثير من الأشخاص لمشاركة جوانب حياتهم ، و لأنني لا أجيد كتابة المقدمات سأدخل في صلب الموضوع.

مشكلتي غريبة نوعاً ما و قد تكون أول مرة تسمع عنها ، ألا وهي هوسي الزائد بالحياة الكلاسيكية ، فمع التقدم و التطور التكنولوجي فما زلت أعيش في عهد غير عهدي ، فمثلاً أنا ألبس البدلة الكلاسيكية و أعتمر قبعة من النوع القديم و هي الفيدورا تحديداً ، بينما يلبس الشباب شتى ألوان الملابس الجديدة ، أدخن الغليون بينما يدخنون السجائر ، أكره دائماً مشاهدة التلفاز بينما أجد راحة غير عادية عند استماعي للراديو ، أبغض الأنترنت فأنا لا أراه إلا مضيعة للوقت إلا في أقصى حالات الحاجة ، ككتابة هذا المقال مثلاً ، تليفوني رغم أنه حديث إلا أني استعمله فقط في المكالمات ، أفضّل قراءة الجرائد عن أي مصادر الأخبار ، حتى أني لا زلت أحل الكلمات المتقاطعة ،

أقضي معظم وقتي بعيداً عن ضجيج المدينة في مكان يطل على منظر الحقول و ما أجملها ! فكثيراً ما أتمنى الابتعاد عن ضجيج العالم و تجنب الناس و أفكارها التي تغيرت ، فعندما أشاهد فيلماً قديماً أتحسر على الزمن الذي تغير فيه كل شيء تغيراً كبيراً ، و قلما ما أجد أناساً تفكر نفس تفكيري إلا العجائز الذين واكبوا هذا العصر ، عابوا علي انطوائي و طريقة تفكيري كثيراً ولا التفت لهم ، فأريد أن أعرف هل أنا مريض بمرض ما نفسي أم مجرد شخص مهووس بماض طوى صفحته الزمن ؟.

تاريخ النشر : 2020-03-13

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر