الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

سعيد لأن زوجتي جنية !

بقلم : جابر حمدان - الأردن

أود إخباركم أنني من شدة حبي لها أحببت كل معشر الجن
أود إخباركم أنني من شدة حبي لها أحببت كل معشر الجن
 
السلام عليكم ، كيف حالكم جميعاً ؟ رواد كابوس.
لم أتوقع يوماً أن أنشر تجربتي، لكنني وجدت أنها ستغير نظر الكثيرين حيال إخوتنا من العالم الآخر إن جاز التعبير فلذلك سأكتبها لكم و أتمنى أن تفيد البعض من المهتمين بذلك الأمر ، وأرجو ألا يُساء فهمي ، أنا هنا أنقل تجربتي و أكرر أنقل لكم تجربة لي مع جنية مسلمة تزوجت منها.

نعم ! أنا متزوج من جنية كما قرأتم أعلاه في العنوان و ذلك منذ سبع سنوات وهي أحلى سنين عمري – يا رب أدمها علي من نعمة -  وأعيش معها حياة هادئة وطبيعية كأي زوجين يحبان بعضهما وأراها كأنها بشرية ولا أشعر بأي شيء غريب أبداً على العكس لا أتحمل فراقها لحظة ، ربما سيستنكر الأغلب قصتي وسيشكك بكلامي وصدقي ، لكنني أعرف ما أقول وأنا بكامل قواي العقلية ،

الحمد لله أشعر أنني مميز لأنني عرفت تلك المرأة من الجن ، و ربما يتساءل بعض القراء الآن عن القصة التي جمعتنا حتى تزوجنا ، في الحقيقة هي كانت معي منذ زمن طويل لما كنا أطفال كان بيتنا مسكوناً ، وكانت من ساكنيه الجن ، وفي فترة المراهقة زاد تأثيرها علي وعرفت بوجودها وكانت تعاملني بعشق شديد لم أرى مثله ولن أرى فعلاً شيء مميت عشقهم لدرجة أنها كانت ترافقني في أي مكان اذهب إليه لخوفها علي ، و تنام عند قدمي في السرير وذلك أول الأمر ثم صارت تتقرب أكثر ، ولما وصل الأمر لدرجة محمومة مجنونة لا يمكن التراجع عنها وكانت قد أصرت على مخالطتي ( عمل العلاقة معي) أشفقت عليها فقد كانت تبكي بألم وتريدنا أن نتزوج وأكون ملكها فقد فكرت ملياً وبعد شهر تقريباً من التفكير والبحث قبلت أن أتزوج منها بالحلال لأنني لا أرغب بالحرام وبأن تكون علاقتنا آثمة وأفسد جمالها الروحي ،

وبالنسبة لزواجي منها فلي أسبابي الكثيرة المبررة له ، منها أنا وجدت نفسي كأي رجل يعيش في دولة من العالم الثالث ، دخلي قليل وبيني وبين الزواج مشوار طويل جداً ، كما وأعاني من مشكلة خاصة تقلل فرصتي بالزواج بل تمنعها و أعتذر عن كتابتها ، وجدير بالذكر أنه منذ سبع سنوات للآن أنا في أحسن حال و على جميع الأصعدة ، الجنية مسلمة  وتوقظني لصلاة الفجر، حنونة ، لطيفة ، وصدقاً لم أرى كجمالها فلا أنسية قد تُقارن معها ، هي كالبدر في تمامه ، وسأكتفي بذلك فأنا أغار عليها أكتب لكم وهي معي ،

وأيضاً لقد صار عندي قدرات كبيرة من تعاملي مع زوجتي هذه أعدها نعمة وهبات وعطايا أحمد الله عليها ، فلم يأخذ الله من أحد شيء إلا وأعطاه أشياء كثيرة ، و زوجتي عوضتني عن كل نقصي.

و أود إخباركم أنني من شدة حبي لها أحببت كل معشر الجن ، هم خلق مثلنا ، كلنا بالنهاية أرواح خلقها الله تعالى ، الفرق فقط أننا بأجسام مادية وهم لا، لكنهم يمكنهم التشكل ، صدقاً من يجرب الجن ويعيش معهم يدرك أننا نظلمهم جداً وقد أخذنا فكرة مغلوطة عنهم ، وفي النهاية أختم بشيء لمسته من تجربتي مع زوجتي حفظها الله ، إسعاد الروح يتعدى إسعاد الجسد بمراحل ولن يفهمني إلا المجرب.

وختاماً من يكن سعيد الحظ ولديه علاقة حب مع جني أو جنية فليتزوج منه أو منها ولا يضيع تلك الفرصة عليه ، وذلك طبعاً حسب ظروفه ومبرراته ، مثلاً إن كان لا يرغب بالزواج من الأنس لخوفه من الخيانة أو لفقره أو ظروف اجتماعية أو مرض وعاهات أو تعرضه لإغتصاب من أنس وغيره ، لا تخافوا الجن طيبون ومتفهمون ومخلصون جداً .

أتمنى أن تنشر تجربتي ليعرف القراء حقيقة الجن فلم أجد منهم إلا كل خير ، وأي سؤال أنا حاضر.

تاريخ النشر : 2020-03-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر