الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

تائهة

بقلم : ريم محمد - السودان

أشعر حالياً باحتقار الجميع لي من أسرتي و صديقاتي اللواتي أصبحن يدرسن الطب
أشعر حالياً باحتقار الجميع لي من أسرتي و صديقاتي اللواتي أصبحن يدرسن الطب
 
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته.

إخواني و أخواتي في موقع كابوس لقد أتيت إليكم اليوم و أنا حائرة و أشعر بالضياع و أن حياتي قد تعقدت و أن عمري قد ضاع هباءً منثورا ، أظن أني الفتاة الوحيدة التي تعقدت حياتها بهذا الشكل.

مشكلتي هي أني كنت متفوقه في الأساس و عندما دخلت الثانوية كنت متفوقة حتى وصلت الصف الثالث علمي و هنا كانت المشكلة ، حيث أصبت باكتئاب فجأة و لا أعرف أسبابه و كان على أثره أني رسبت و جميع صديقاتي تفوقوا و دخلوا كلية الطب - ما شاء الله اللهم لا حسد – و ازدادت حالتي سوءاً فهذه أول مرة أفشل في حياتي ، و عدت للمرة الثانية للقسم العلمي و لكن لم تتحسن نفسيتي بل صارت أسوء و رسبت للمرة الثانية على التوالي و أهلي لم يتقبلوا ذلك فقالوا لي : أنه ليس لك قدرات لدراسة المواد العلمية ، و تم نقلي لأدبي و عدت للمرة الثالثة أدبي و نجحت في المجموع لكن علقت مادة التاريخ و ها أنا للمرة الرابعة أدرس أدبي على أمل أن أنجح في المجموع وفي مادة التاريخ.

إخوتي و أخواتي أنا أشعر أن حياتي بلا قيمة خاصةً أن الجميع ينظر الي على أني عجوز في الثانوية فأنا الأن عمري ٢٢ سنة و ما زلت في ثالث ثانوي.

الصراحة أني أشعر بالندم لأني دخلت أدبي و لم اجتهدت لكي أدخل الطب الذي كان حلمي ، ولكن صدقوني هذا لم يكن بيدي ، كنت أشعر أني في غيبوبة لم أفق منها إلا بعد فوات الأون و ضياع حلمي ، أنا حقاً أشعر بالضياع الشديد فحتى لو نجحت هذه السنة أنا لا رغبة لي في دراسة أي مجال أدبي أبداً وأشعر حالياً باحتقار الجميع لي من أسرتي و صديقاتي اللواتي أصبحن يدرسن الطب و من كل مجتمعي ، فأنا في نظرهم شخص فاشل و مثير للسخرية ، ماذا أفعل ، أرجوكم ساعدوني أنا أشعر بالضياع ؟.
 

تاريخ النشر : 2020-03-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر