الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ضعف الشخصية يقتلني ببطء

بقلم : Ahmed Hasan - الأردن
للتواصل : [email protected]

أبي شخص متحكم في جميع أمور حياتي بدئاً بماذا أدرس بالمدرسة إلى اختيار تخصصي الجامعي
أبي شخص متحكم في جميع أمور حياتي بدئاً بماذا أدرس بالمدرسة إلى اختيار تخصصي الجامعي
 
السلام عليكم و رحمة الله.

أنا لست جيداً عندما يتعلق الأمر بانتقاء الكلمات أو العبارات المناسبة لكتابة المقدمات لذا سوف ادخل في موضوعي من دون مقدمات بشكل مباشر.

أنا أبلغ من العمر 27 عاماً  و على مشارف ال28 عاماً ، مشكلتي هي أني أمتلك شخصية هشة و ضعيفة غير قادرة على التكيف مع المحيط الذي حولها و غير قادرة على اتخاذ القرارات حتى في الأمور الصغيرة ، مشكلتي سببها هي والدي - عسى الله أن يحفظ لكم أمهاتكم و آبائكم - أبي شخص متحكم في جميع أمور حياتي بدءاً بماذا أدرس بالمدرسة إلى اختيار تخصصي الجامعي ، و الآن أنا أدرس الماجستير ببلد أجنبي بناءً على رغبته بتخصص لا أريده ، والآن يحاول إقناعي بالزواج بفتاه اجنبية لكي أحصل على الجنسية ،

قد يظن البعض أن هذا هو الأب المثالي الذي يعرف جيداً مصلحة أولاده ، لكن ما فعله أبي معي منذ طفولتي بعدم الاعتماد علي بأي شيء قولاً منه إني لا استطيع فعل ذلك و اتخاذ قرارات بالنيابة عني و عندما أناقشه في هذه الأمور يشتاط غضباً مما يجعلني انصاع لأوامره و طلباته من غير جدال ، مع أني كل ما كنت اطلبه نقاش هادئ لأطرح عليه رأيي لكن دائماً ما كنت أتلقى الرفض ، كل هذه الأمور جعلتني أنسان منعزل عن الناس أحاول جاهداً تجنبهم أو الحديث معهم و أشعر بتوتر و تلعثم بالكلام عندما اتحدت مع شخص لا أعرفه و هذا أثر علي حتى بتعلم لغة البلد الذي أدرس فيه

ولكن أكبر مشاكلي هي أني لا أستطيع اتخاذ القرارات في حياتي حتى اتفه القرارات تؤرقني و لا استطيع النوم جيداً بسبب التفكير الذي يصاحبه أحياناً نوبات خوف و هلع من لا شيء ، لا أستطيع الحصول على وظيفة علماً بأني بحاجة ماسة للمال حتى عندما يتصل علي شخصاً ما أعرفه للخروج دائماً ما أحاول أن أجد الأعذار ،

آسف لقد أطلت بكلامي و لكني أحاول أن أجد شخص يساعدني بتقديم النصائح التي قد تساعدني للتخفيف من ما أشعر به لهذا قررت الكتابة عن مشكلتي ، أخيراً بالرغم مما أعانيه فأنا ناجح بدراستي و لا أعاني من صعوبات كبيرة ، علماً بأني أكره ما افعله ، و أيضاً أريد أن أقول أني لا اكره أبي على ما فعله بي لكني أريد لو ينصت لي ولو لمرة واحدة في حياته.

تاريخ النشر : 2020-03-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر