الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أنا وأمي

بقلم : محمود احمد محمود - ليبيا

هي تتلذذ بإهانتي فيزدد كرهي لها و لكني أضعف عندما تبحث عن مصالحها
هي تتلذذ بإهانتي فيزدد كرهي لها و لكني أضعف عندما تبحث عن مصالحها

مرحباً زوار موقع كابوس ، لا أعالم من أين سأبدأ و لكن الأمر معقد ، كتب قصتي الخامسة فجراً على صوت تذمر أمي .

قصتي أني شاب أعاني من بعض الأمراض النفسية  هذه الحقيقة ، و أعيش أنا وأمي ، و لكنها مادية بشكل جعلني لا أطيقها و كل ما يهمها المال ، فهي تقوم بتدميري ، أنا  ليس لي أصدقاء و لهذا أخبرها أسراري و عندما أفعل تأتي للأخرين وتخبرهم بها تتحسن ظروفي المادية فتتغير معاملتها و تسوء الظروف فترجع المرأة التي أعرفها ، قامت بإبلاغ الشرطة فقط لتشوه سمعتي ، لم أضرها بأي شيء و لكنها تعمل على تدميري كوني مختلف و هذا لا يعني أن تعاملني  بشكل مختلف ، هي تتلذذ بإهانتي فيزدد كرهي لها و لكني أضعف عندما تبحث عن مصالحها أحياناً وأقول أمي أحبها ،

أنها أمي و لكن تفعل أشياء أفضل الاحتفاظ بها لنفسي خوفاً من جرح مسامعكم ، أنا متأكد من شيء واحد ، عندما تكون في المول حينها أراها تضحك و سعيدة و عندما تعود تتكلم عني بأسواء الصفات عني لأخرين ، أتعلمون ؟ فكرت في تركها منذ 5 سنوات و السفر إلى دولة أخرى أجنبية و لكن عدلت عن قراري عسى أن تتغير و لكن يبدو أنها لن تتغير أبداً ، إن رأيتها تصلي وتسبح و تستغفر و قال الله وقال الرسول و لكن المخفي كان أعظم ، الحمد الله أشعر بحزن وعندم أرها مثل ما هي أخاف وتخبرني أن أخبر الجميع فلن يصدقك أحد ، ماذا أفعل يا أخوتي ، ماذا أفعل يا أصدقائي ؟.

تاريخ النشر : 2020-03-21

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر