الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

للنســاء فقط !

بقلم : نوار..

هل لديك فوبيا من البلوغ ؟!
هل لديكِ فوبيا من البلوغ ؟!


منذ عدّة أيام كنت في جلسة سمرٍ مع مجموعة من النساء ، ولا أعرف كيف أخذنا الحديث إلى موضوع البلوغ عند الفتاة . فصارت كل واحدة تروي تجربتها مع هذا الأمر وكيف رأت الدماء تنزف منها لأول مرة وكيف تعاملت هي ومن حولها مع هذا الموقف . ولكم أن تتخيّلوا كمية الضحكات التي أطلقناها في تلك الليلة! فبعضهن مررن بمواقف لا يُحسدن عليها نتيجة جهل الأهالي في معالجة الموضوع .
في الحقيقة حديثي مع تلكم النساء أعاد إلى ذهني موضوعاً هامّاً كنت أودُّ مناقشته معكم منذ وقت طويل ، لكن توقّف الموقع عن العمل من أجل الصيانة حال دون ذلك .

والآن قررت أن أطرحه عليكن وأناقشه معكن يا عزيزاتي قارئات كابوس ..

يعد البلوغ نقطة علّامة في حياة الفتاة ، فما قبله شيء وما بعده شيءٌ آخر . فعندما ترى الأم نقاط الدماء تنزل لأوّل مرة من ابنتها هذا يعني أن ابنتها ودّعت أيام الطفولة البريئة وخطت خطوتها الأولى نحو عالم الصبا ومن ثم النضوج . ومع اختلاف البيئات والثقافات في مجتمعاتنا العربية يختلف تعامل الأهل وخصوصاً الأم مع هذا الأمر . فنجد أن هناك أمهات يهيئن بناتهن لهكذا يوم ، ويجلسن يتحدثن معهن بشفافية عن البلوغ ، حتى إذا ما بلغت الفتاة تلجأ إلى أمها دون حرج ويمر الموقف بسلام . لكن هناك للأسف نموذج آخر من الأمهات يتركن بناتهن في جهلٍ تام ولا يتخذن احتياطاتهن لهذا اليوم الذي هو قادم لا محالة ، فترى الفتاة عند بلوغها تصاب بصدمة وبخوف يترك أثراً سيئاً في نفسها ، أو أنها تلجأ لتقصي المعلومات من صديقاتها أو من مصادر تبالغ في وصف الأمر وتنشر عنه خرافات . بل بعض الأمهات يكرهن هذا اليوم ويعاملن بناتهن وكأنهن اقترفن إثماً أو جلبن مصيبة! وذلك ناتج إما عن جهل أو أنهن تربيَن في بيئة مغلقة ومحافظة زيادة عن اللزوم .

وأنتِ عزيزتي القارئة ، في أي سن بلغتِ وهل كان لديك معرفة سابقة بالأمر، وكيف كان تعامل والدتكِ معكِ ؟ وإذا كان لديك ابنة كيف تصرفتِ "أو ستتصرفين" معها في لحظة البلوغ ؟


* الموضوع طرحته من أجل التوعية والتثقيف أرجو مناقشته بجديّة .. تحياتي للجميع

تاريخ النشر : 2020-03-21

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر