الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ظلم الحياة 2

بقلم : زهرة بيضاء - الجزائر

أنا الأن في صدمة فقد عشت مع أنسان و أحببته و بعد كل هذا العمر أرى أقبح أنسان
أنا الأن في صدمة فقد عشت مع أنسان و أحببته و بعد كل هذا العمر أرى أقبح أنسان

 
السلام عليكم إخواني و أخواتي ، من مدة قمت بنشر حكايتي بعنوان ظلم الحياة ، واليوم رجعت حتى أخبركم بظلم البشر.

أخبرتكم سابقاً بمشكلتي مع زوجي الذي تغير معي و أصبح قاسي بحجة أننا بدون أولاد ، الصراحة الأن أشك أنها المشكلة الحقيقية فقد اكتشفت أنه كان يخونني منذ أعوام و قرأت ما كان يحكي عني عند رفيقاته بأنني مجنونة و أنه لا يحبني وهو لم يطلقني بسبب العشرة التي بيننا لا غير ، و في محادثة مع أخرى أخبرها أنه سيطلقني و طلب منها أن تصبر معه ، و عندما واجهته أنكر وقال لي : لا يوجد شيء ، أنتِ تتخيلين ، و كنت في تلك الفترة أعاني من معاملته القاسية معي من إهانة وانتقادات ، كان يحاول أن يبين لي أني مقصرة في حقه و مهملة و يسبني و يعايرني بأفظع الألفاظ ،

كنت في صدمة من تلك المعاملة ، لماذا يقوم بهذه الأمور إذا لا تريدني أخبرني فقط و لا تؤذي مشاعري وتخلق لي العيوب ، كنت أدعو الله و أبكي دائماً أن يفرج علي الله لأني تعبت جداً ، و آخر صدمة اكتشفتها أنه ينوي العودة إلى بيت أهله ولم يخبرني و قام بحظري على الهاتف و مواقع التواصل بدون سبب وسافر ، وعندما اتصلت به أخبرني أن لا أتصل به مرة أخرى ، فقمت بحزم أمتعتي و تركت البيت ، ضيعت سنين عمري مع أنسان أناني و قاسي القلب لا يفكر إلا في نفسه ، أخبرني أنه من يوم ما تزوجنا لم يتقدم في حياته ولم يفعل شيء وهو الأن يريد أن يعيش حياته و يسافر و يلبس أحسن الماركات و أحسن العطور و السيارات ، أخبرني أنه ليس ملزم أن يصبر معي أو يبقي معي لأني لم أنجب له ،

أنا الأن في صدمة فقد عشت مع إنسان و أحببته و بعد كل هذا العمر أرى أقبح إنسان.

تاريخ النشر : 2020-03-24

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر