الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أبي يحطم أحلامي

بقلم : رحاب - الجزائر

أحب الحياة كثيرا  لكن لا أحد يدعني أعيشها مثل ما أريد
أحب الحياة كثيرا لكن لا أحد يدعني أعيشها مثل ما أريد

أنا فتاة في السابعة عشر من عمري ، أحب الفن كثييرا بمختلف مجالاته الرسم ، الغناء ، النحت ، 
أحلامي كثيرة لكن لم أحقق أي منها ، أحب الحياة كثيرا و لكن لا أحد يدعني أعيشها مثل ما أريد أنا فنحن متوسطي الدخل و لا أستطيع الدخول لأي مدرسة من مدارس الرسم او تعلم الغناء او حتى الرقص ، حتى عندما أخبر أبي أنني أريد الإلتحاق بنادي كرة السلة أقف منتظرة رده و لكن لاشيء كأنني لم أتكلم..

أحب العيش حرة أحب تحقيق أحلامي أريد ان تكون لي شخصية مميزة ، كم أنا فتاة حالمة لكن بلا جدوى فأنا أعرف أنني سأمكث بالبيت كباقي البنات المظلومات في البلدان العربية ، أحيانا أقول في نفسي يا ليتني ولدت في بلد أجنبي فأنا لم أعد أتحمل هذا الوضع

في أحدا المرات خرجت من الثانوية و رأيت صديقاتي يتشاورن حول موضوع الإمتحان فوقفت بجانبهم و بدأنا ندردش حول الإمتحانات و بعدها إنتقلنا إلى مواضيع أخرى ، هنا رأيت أبي ينظر إلي بغضب ثم ذهب فركضت إليه لأنني أعرف أنه لا يحب أن يراني إلا في البيت ، ذهبت إليه و  أخبرته أننا كنا فقط نتشاور حول الإمتحانات فقاطعني و بدأ يصرخ علي في الطريق و أنني أضل في الشوارع! فضحني فمن يسمع هذا الكلام يقول أنني بنت شوارع و أنا من البيت لا أتحرك ..

لقد مللت من حياتي أحس أنني بلا فائدة حقا ، أرجوكم ساعدوني جدوا لي حل ...أرجوكم

تاريخ النشر : 2020-03-26

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر