الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الضغط النفسي الذي أعاني منه

بقلم : أحلام - الجزائر

غرفتي هي الوحيدة التي لدي و لا أذكر أبداً أني كنت ألعب مع الأطفال بالعكس كل وقتي نائمة
غرفتي هي الوحيدة التي لدي و لا أذكر أبداً أني كنت ألعب مع الأطفال بالعكس كل وقتي نائمة

 
في الحقيقة أنا فتاة لا أعرف كيف أبدأ قصتي فهي أشبه بكابوس عالمي ينحصر على الكره ، أتعرفون ماذا ؟ أنا لم أقع في الحب أبداً.

في الحقيقة أمي و أبي الحقيقيان أغنياء لكن لا أعرف عنهم شيء سوى عدد أخوتي هم 5 كبار و أخ صغير ، أنا أجهل سبب تخليهم عني حتى الأن لقد تركوني عند عمي هو يعمل طبيب و زوجته التي أناديها بأمي هي أمرأة ماكثة في البيت دائماً و تدعي أنها تحبني وتهتم بي وتشتري كل ما أريد ، ولكن ليس لدي حب لها فأنا وهي طوال الوقت نتخاصم لأسباب بسيطة ولكن هي تحب المشاكل كثيراً وتسبني بأمي التي تخلت عني ، لا أملك أي شعور بالحب لها كأني مقيمة عندها و سأذهب لا محال ،

هي و أبي لم ينجبا أي أطفال في الحقيقة لا يحبون بعضهم ، أتساءل لماذا تزوجا في الأصل ! ، هو يحب خالتي ويساعدها بكل شيء و أمي كل يوم تجلب له المشاكل ، تربيت على السكوت في كل شيء ، أصدقائي يقولون أني معقدة ولكني لا أهتم فهذا هو طبعي ، دوماً أذهب إلى الجامعة أدرس و أعود إلى المنزل بدون مشاكل ، أبي لا يحب خروجنا من المنزل لهذا غرفتي هي الوحيدة التي لدي ، لا أذكر أبداً أني كنت ألعب مع الأطفال بالعكس كل وقتي نائمة ، ممنوع الخروج ، ممنوع اللعب ، ممنوع الصراخ ، كل شيء ممنوع ، ليس لدي حرية أبداً ، حتى تخصصي كان إجبار منهم ، في الحقيقة أحب أبي قليلاً لأنه منذ صغري دوماً كان معي ، ولكن الأن لا يهتم ، لا أدري لماذا أنا الأن أكتب قصتي في غرفتي المظلمة ،  تبدو غريبة ،

سؤالي الوحيد لماذا أهلي تخلوا عني ؟ في الحقيقة ألتقي مرات بأخي الصغير الذي أحبه كثيراً رغم جهله بأني أخته ، فهو يعتقد بأني أبنة عمه وهنا أنتهي ، لا أكذب عليكم فكرة الانتحار في بالي ولكن ديني يحرمها لهذا أنا أبتعد عنها قدر المستطاع.

تاريخ النشر : 2020-03-27

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر