الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الحب صدفة

بقلم : فارس
للتواصل : [email protected]

هي لم تنسحب لكن صارت تكلمني عادي مثل أي صديق أو صديقة تعرفها
هي لم تنسحب لكن صارت تكلمني عادي مثل أي صديق أو صديقة تعرفها

مرحباً ، أنا فارس و عمري 21 سنة ، قصتي بدأت عندما وجدت عملاً في مصنع و ذلك قبل أن أكمل الواحدة و العشرين من عمري .

أنا شاب عادي أحب الروتين و انطوائي بعض الشيء ، ففي يوم من ذات الأيام كان يعني يوم راحتي وكان سبت حينها ولا أعمل و في ما أنا مجتاز بسيارة والدي رأيت ثلاث فتيات تقولن لي و أنا أقود : ما أحلاك ، ما أجملك ! فخجلت و ذهبت ثم عدت لهن وقلت للفتاة التي نظرت لي وتبسمت : هل تعطيني رقمك ؟ فأعطتني رقمها و صرنا نتكلم و نتحدث و نتقرب من بعضنا أكثر عبر الواتساب رسائل حب و غزل و قلوب حب ، ثم أتى اليوم الذي صدمني و غير حياتي إلى الأبد إذ و أنا أقود السيارة ذاهبا للعمل دهست فتاة كانت تقطع الرصيف ، يا له من يوم أرعبني و أرعب عائلتي ! فالحمد الله الفتاة سليمة و أجرت عملية على كتفها و خرجت من المستشفى ، حقاً إني لا أستطيع أن أصف لكم الحادث ذلك لأنه أول حادث أرتكبه ،

أنا إلى الآن ما زلت مصدوم ، حتماً كانت صدمة و خوف ، خفت على الفتاة التي دهستها من الموت فالحمد لله لم تمت وهي سليمة ، قامت شرطة المرور و الحماية المدنية بالإجراءات القانونية و الفتاة سليمة وانتهى موضوع الحادث وتعافت البنت وخرجت من المشفى ، في اليوم الذي صدمت به بالفتاة قمت بكسر هاتفي في حالة غضب و خوف فبعد ما صارت لي هذه المشكلة قمت بالتحدث مع الفتاة التي أحببتها و رويت لها ما جرى لي وهدأت من روعي و طمأنتني ، لكن بعد أسبوع صارت لا تتحدث معي مثل قبل و لا تراسلني و بدأت أشك و أقول لماذا لم تعد تحدثني مثل قبل ؟ وهذا الشيء حتماً جنني قليلاً لما لم تعد متعلقة بي و انسحبت من علاقتنا ؟ لكن الحق و الحق أقول لكم هي لم تنسحب لكن صارت تكلمني عادي مثل أي صديق أو صديقة تعرفه ،

ها أنا رويت لكم قصتي في هذا العام الجديد ، حتماً أنا أحببتها و تعلقت بها و وجدت فيها كل المواصفات التي تليق بزوجتي المستقبلية و أنا في كل وقت أفكر فيها ، لكن لماذا تلاعبت بمشاعري و أحاسيسي ؟.

تاريخ النشر : 2020-04-01

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر