الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل أنا أحبه و ماذا أفعل ؟

بقلم : هديل

أصبحت أخاف أحياناً من نفسي فعندما أراه ترتبك مشاعري وأشعر بالضعف
أصبحت أخاف أحياناً من نفسي فعندما أراه ترتبك مشاعري وأشعر بالضعف

أنا في منتصف العشرين ، قدر الله أن أتخرج من الكلية وأعمل فيها معيدة ، ما حدث هو أنني أُعجبت بطالب عندي ، طبعاً بعدما تجاوزت مرحلة تدرسي الطالب في مقبل العشرين و يعني هذا أنه يصغرني بخمس سنوات تقريباً.

القصة بدأت عندما تحولت لقسم آخر وحاول هو أن أعود لأنه مسؤول دفعته بحجة أن الدفعة تريدني ، ثم مرة دفع لي ثمن الحافلة عندما صادف ركوبي معه فيها مما أشعرني بالحرج.

هذه التصرفات لا أقبلها أبداً فأنا محافظة وحازمة وأستطيع السيطرة جيداً على نفسي وعلى قاعات تتجاوز المائة طالب ، لكني أشعر بضعف وتوتر عندما أراه ! ركب معي مرة أخرى الحافلة فحاولت أن أدفع له مقابل المرة الأولى لأتخلص من شعور الامتنان لكنه سبقني و دفع هو ، هذا جعلني أشعر بتوتر و رفض شديد وإهانة وحرقة ، فقمت بتوبيخه بشدة بعد خروجي من الحافلة وأحرجته ، بعدها الشاب حاول أن يتحاشى وجودي وأنا أيضا أتظاهر بعدم رؤيته ، رغم أني أرى في نظراته كثير من المشاعر أو هكذا يظهر لي ، قبل أن أوبخه كنت أرى الفرحة في وجهه عندما يراني وكان يحاول لفت الإنتباه ، لكن ما يحدث الآن أن أصدقاءه ينظرون لي كثيراً وعندما أمر ينبهونه فينظر وهذا يخيفني ،  هل هذا يعني بأنه تحدث عني ؟ و ماذا قال ؟ أنا لا أملك إلا سمعتي ومستحيل أن أتجرأ مع أحد في علاقة ، ربما شعر بنظراتي تجاهه ، ربما أظهرت تعابيري بعض المشاعر مثلما لاحظت منه ،

خائفة جداً من هذه الناحية ، الطالب متعاون وقيادي ولديه حس الدعابة واجتماعي لكنه ثرثار وهذا ما يخيفني ، أيضاً أصبحت أخاف أحياناً من نفسي فعندما أراه ترتبك مشاعري وأشعر بالضعف حتى أني أحلم به كثيراً ! وعندما أبعد ولا أراه فترة تهدأ مشاعري وقد أنساه لكن إذا عدت و رأيته تتجدد مرة أخرى ، ماذا يعني هذا ، هل أنا أحبه ، هل تحدث عني بسوء ، كيف أتصرف ؟ أفيدوني.
 

تاريخ النشر : 2020-04-04

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر